كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا عَن مَيمُونِ بنِ مِهرَانَ قَالَ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ
وَعَن مُجَاهِدٍ قَالَ شَهِدَ ابنُ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ الفَتحَ وَهُوَ ابنُ عِشرِينَ وَمَعَهُ فَرَسٌ حَرُونٌ وَرُمحٌ ثَقِيلٌ فَذَهَبَ
وَعَن إِسحَاقَ بنِ عَبدِ اللَّهِ الطَّفَاوِيِّ قَالَ كَانَ ابنُ عُمَرَ لَا يَذكُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَّا
وَعَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُحيِي اللَّيلَ صَلَاةً ثُمَّ يَقُولُ يَا نَافِعُ أَسَحَرنَا فَيَقُولُ لَا فَيُعَاوِدُ
وَعَن نَافِعٍ قَالَ إِن كَانَ ابنُ عُمَرَ لِيَقسِمُ فِي المَجلِسِ ثَلَاثِينَ أَلفًا ثُمَّ يَأتِي عَلَيهِ شَهرٌ مَا يَأكُلُ فِيهِ مُزعَةَ لَحمٍ
وَعَن نَافِعٍ أَنَّ ابنَ عُمَرَ اشتَكَى فَاشتُرِيَ لَهُ عُنقُودُ عِنَبٍ بِدِرهَمٍ فَجَاءَ مِسكِينٌ فَقَالَ أَعطُوهُ إِيَّاهُ ثُمَّ خَالَفَ
وَعَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ قَالَ مَرَّ ابنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ يَا رَاعِيَ الغَنَمِ هَل مِن جَزرَةٍ قَالَ الرَّاعِي مَا لَيسَ
وَعَنِ المُطعَمِ بنِ مِقدَامٍ الصَّنعَانِيِّ قَالَ كَتَبَ الحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ إِلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ
وَعَن مَالِكٍ قَالَ أَقَامَ ابنُ عُمَرَ بَعدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً تَفِدُ عَلَيهِ وُفُودُ النَّاسِ
وَعَن نَافِعٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابنِ عُمَرَ فَقَالَ مَا يَمنَعُكَ مِن هَذَا الأَمرِ وَأَنتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن مَكحُولٍ قَالَ بَينَا أَنَا مَعَ ابنِ عُمَرَ وَهُوَ يَمشِي إِذ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ أَسوَدُ مَعَهُ رُمحٌ فَوَضَعَ زُجَّ الرُّمحِ بَينَ
وَعَن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ قَالَ تُوُفِّيَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وَيُكنَى أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ بِمَكَّةَ بَعدَ الحَجِّ وَدُفِنَ بِالمُحَصَّبِ
وَعَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ قَالَ سِنُّ ابنِ عُمَرَ يَومَ مَاتَ أَربَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَنِ الوَاقِدِيِّ قَالَ مَاتَ ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا سَنَةَ أَربَعٍ وَسَبعِينَ وَدُفِنَ بِفَخٍّ وَهُوَ ابنُ أَربَعٍ وَثَمَانِينَ