كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفيَانَ بنِ حَربِ
عَن إِسحَاقَ بنِ يَسَارٍ قَالَ رَأَيتُ مُعَاوِيَةَ بِالأَبطَحِ أَبيَضَ الرَّأسِ وَاللِّحيَةِ كَأَنَّهُ ثَلجٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسنَادُهُ
وَعَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ قَالَ كَانَ مُعَاوِيَةُ طَوِيلًا أَبيَضَ أَجلَحَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيرَ
وَعَن أَسلَمَ مَولَى عُمَرَ قَالَ قَدِمَ عَلَينَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ أَبيَضُ النَّاسِ وَأَجمَلُهُم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَن بَكَّارِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَا وَلَدَت قُرَشِيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ خَيرًا لَهَا فِي دُنيَاهَا مِنِّي فَقَالَ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الشَّامِ يُرِيدُ مَكَّةَ فَنَزَلَ مَنزِلًا بَينَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ الأَبوَاءُ
وَعَن سَعِيدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَخَذَ الإِدَاوَةَ بَعدَ أَبِي هُرَيرَةَ يَتبَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت لَمَّا كَانَ يَومُ أُمِّ حَبِيبَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَقَّ البَابَ دَاقٌّ فَقَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَأذَنَ أَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ فِي أَمرٍ فَقَالَ
وَعَنِ العِربَاضِ بنِ سَارِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ عَلِّم مُعَاوِيَةَ الكِتَابَ وَالحِسَابَ
وَعَن مَسلَمَةَ بنِ مَخلَدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ اللَّهُمَّ عَلِّمهُ الكِتَابَ وَالحِسَابَ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ مَا رَأَيتُ أَحَدًا بَعدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَشبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ مَا رَأَيتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَسوَدَ مِن مُعَاوِيَةَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ جِبرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ استَوصِ مُعَاوِيَةَ
وَعَن أَبِي مُوسَى قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ وَرَأسُ مُعَاوِيَةَ فِي حِجرِهَا وَهِيَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَكتُبُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَوفِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كُنتُ قَائِلًا فِي كَنِيسَةٍ بِأَرِيحَا وَهُوَ يَومَئِذٍ مَسجِدٌ يُصَلَّى فِيهِ قَالَ فَانتَبَهَ عَوفُ بنُ
وَعَنِ الأَعمَشِ قَالَ لَو رَأَيتُم مُعَاوِيَةَ لَقُلتُم هَذَا المَهدِيُّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مُرسَلًا وَفِيهِ يَحيَى الحِمَّانِيُّ
وَعَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَتلَايَ وَقَتلَى مُعَاوِيَةَ فِي الجَنَّةِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن ثَابِتٍ مَولَى أَبِي سُفيَانَ قَالَ غَزَوتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ أَرضَ الرُّومِ فَوَقَعَ ثِلبٌ فِي رَحلِهِ فَنَادَى
وَعَن مُجَالِدِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ مُعَاوِيَةَ مَا كَانَ أَشَدَّ حُبَّهُ لِلعَرَبِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مُرسَلًا وَرِجَالُهُ
وَعَن قَيسٍ يَعنِي ابنَ أَبِي حَازِمٍ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَخِيهِ ارتَدِف فَأَبَى فَقَالَ بِئسَ مَا أُدِّبتَ فَقَالَ أَبُو سُفيَانَ
وَعَن أَبِي نُعَيمٍ قَالَ مَاتَ مُعَاوِيَةُ سَنَةَ سِتِّينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَنِ اللَّيثِ يَعنِي ابنَ سَعدٍ قَالَ تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفيَانَ لِأَربَعِ لَيَالٍ خَلَونَ مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَسَنَةَ