كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْأَنْصَارِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضلِ الأَنصَارِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَسلَمَتِ المَلَائِكَةُ
وَعَن سَعِيدِ بنِ عُبَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنَ الأَنصَارِ مِحنَةٌ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن أَحَبَّنِي أَحَبَّ الأَنصَارَ وَمَن أَبغَضَنِي
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يُبغِضُ الأَنصَارَ رَجُلٌ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُبُّ الأَنصَارِ إِيمَانٌ وَبُغضُهَا نِفَاقٌ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ لَمَّا أَعطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا أَعطَى مِن تِلكَ العَطَايَا فِي
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فُتِحَت حُنَينٌ بَعَثَ سَرَايَا فَأَتَوا بِالإِبِلِ وَالشَّاةِ فَقَسَّمُوهَا
وَعَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ الفَيءَ الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ بِحُنَينٍ مِن
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَصَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ حُنَينٍ غَنَائِمَ فَقَسَّمَ لِلنَّاسِ فَقَالَتِ الأَنصَارُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ جُبَيرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلأَنصَارِ أَلَا تَرضَونَ أَنَّ أَصلَ النَّاسِ
وَعَن عَبَّادِ بنِ بَشِيرٍ الأَنصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا مَعشَرَ الأَنصَارِ أَنتُمُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ يَعنِي ابنَ عَقِيلٍ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ المَدِينَةَ فَتَلَقَّاهُ أَبُو قَتَادَةَ فَقَالَ أَمَا
وَعَن أَبِي حُمَيدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ عَيبَةً
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ تَرِكَةً
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَيئًا فَخَطَبَ فَقَالَ لِلأَنصَارِ أَلَم تَكُونُوا أَذِلَّاءَ
وَعَن مَطَرٍ أَبِي مُوسَى مَولَى آلِ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ قَالَ اجتَمَعَ أَبُو هُرَيرَةَ وَعَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وَإِنِّي لَقَاعِدٌ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشِّعبَ أَحسَنُ مِنَ الوَادِي رَوَاهُ البَزَّارُ وَإِسنَادُهُ
وَعَن أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى المِنبَرِ أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارٌ
وَعَنِ ابنِ شَفِيعٍ وَكَانَ طَبِيبًا قَالَ دَعَانِي أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فَقَطَعتُ لَهُ عِرقَ النَّسَا فَحَدَّثَنِي بِحَدِيثَينِ قَالَ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ صُنِعَت ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن أَبِي مُحَمَّدِ بنِ بَشِيرِ بنِ أَبَانِ بنِ بَشِيرِ بنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرِ بنِ سَعدٍ الأَنصَارِيِّ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ أَيَّدَنِي بِأَشِدِّ العَرَبِ
وَعَن أَبِي وَاقِدٍ اللَّيثِيِّ قَالَ كُنتُ جَالِسًا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَمَسُّ رُكبَتِي رُكبَتَهُ
وَعَن أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى المِنبَرِ لِلأَنصَارِ أَلَا إِنَّ النَّاسَ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ مَالِكٍ وَكَانَ أَبُوهُ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيهِم عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ كَعبِ بنِ مَالِكٍ الأَنصَارِيِّ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيهِم يَعنِي أَبَاهُ أَنَّهُ أَخبَرَهُ
وَعَن قُدَامَةَ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ رَأَيتُ الحَجَّاجَ يَضرِبُ عَبَّاسَ بنَ سَهلٍ فِي أَمرِ ابنِ الزُّبَيرِ فَأَتَاهُ سَهلُ بنُ سَعدٍ
وَعَن سَعدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اقبَلُوا مِن مُحسِنِ الأَنصَارِ
وَعَن زَيدِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نُعِيَت إِلَيهِ نَفسُهُ خَرَجَ مُتَلَفِّعًا
وَعَن مُهَاجِرِ بنِ دِينَارٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الأَنصَارِيَّ مَرَّ بِمَروَانَ يَومَ الدَّارِ وَهُوَ صَرِيعٌ فَقَالَ يَا ابنَ الزَّرقَاءِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ كَتَبَ أَبُو بَكرٍ إِلَى عَمرِو بنِ العَاصِ أَمَّا بَعدُ فَقَد عَرَفتَ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ هَذِهِ الأَنصَارُ رِجَالُهَا وَنِسَاؤُهَا فِي
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ أَوصَى بِالنَّاسِ خَيرًا ثُمَّ
وَعَن عَبَّاسِ بنِ سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّ سَهلًا دَخَلَ عَلَى الحَجَّاجِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
وَعَن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الأَنصَارُ كَرِشِي وَعَيبَتِي وَإِنَّ النَّاسَ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِيهِ وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيهِم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ كَعبِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِيهِ قَالَ آخِرُ خُطبَةٍ خَطَبَنَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن مُحَمَّدٍ وَمَحمُودٍ ابنَي جَابِرٍ قَالَا خَرَجنَا يَومَ دَخَلَ حُبَيشُ بنُ دُلجَةَ المَدِينَةَ بَعدَ الحَرَّةِ بِعَامٍ فَدَخَلَ المَدِينَةَ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُم يَا مَعشَرَ الأَنصَارِ مَا لَكُم لَم تَلقَونِي مَعَ إِخوَانِكُم مِن قُرَيشٍ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فَأَبطَأَتِ الأَنصَارُ عَن تَلَقِّيهِ فَلَم يَصنَع بِهِم شَيئًا فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ صَدَقَ اللَّهُ
وَعَن رَجُلٍ قَالَ قَالَ ذُو اليَدَينِ يَا مَعشَرَ الأَنصَارِ أَلَيسَ أَمَرَكُم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن تَصبِرُوا
وَعَنِ الحَارِثِ بنِ زِيَادٍ السَّاعِدِيِّ الأَنصَارِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الخَندَقِ وَهُوَ
وَعَن أَبِي أُسَيدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ النَّاسَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِحَفرِ الخَندَقِ يُبَايِعُونَهُ
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنَ الأَنصَارِ فَخَرَجَ عَلَيهِم مُعَاوِيَةُ فَسَأَلَهُم عَن حَدِيثِهِم فَقَالُوا
وَعَن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن أَحَبَّ الأَنصَارَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُم
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن أَحَبَّ الأَنصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَن أَبغَضَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن أَحَبَّ الأَنصَارَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُم وَمَن
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الأَنصَارَ عَيبَتِي الَّتِي آوَيتُ إِلَيهَا
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُبُّ الأَنصَارِ آيَةُ كُلِّ مُؤمِنٍ وَمُنَافِقٍ
وَعَن رَبَاحِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُوَيطِبٍ قَالَ حَدَّثَتنِي جَدَّتِي أَنَّهَا سَمِعَت أَبَاهَا سَعِيدَ بنَ زَيدٍ يَقُولُ سَمِعتُ
وَعَن رَبَاحِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُوَيطِبٍ عَن جَدَّتِهِ قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ استَحدِثُوا الإِسلَامَ بِحُبِّ الأَنصَارِ فَإِنَّهُ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ كَانَتِ الأَنصَارُ إِذَا جَرُّوا نَخلَهُم قَسَّمَ الرَّجُلُ تَمرَةً إِلَى قِسمَينِ أَحَدُهُمَا أَقَلُّ مِنَ الآخَرِ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا يَضُرُّ امرَأَةً نَزَلَت بَينَ بَيتَينِ مِنَ الأَنصَارِ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ شَقَّ عَلَى الأَنصَارِ النَّوَاضِحُ فَاجتَمَعُوا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَسأَلُونَهُ
وَعَن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغفِر لِلأَنصَارِ وَلِذَرَارِيِّ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ اغفِر لِلأَنصَارِ وَلِأَبنَاءِ الأَنصَارِ وَلِأَبنَاءِ
وَعَن خُزَيمَةَ بنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغفِر لِلأَنصَارِ وَلِأَبنَاءِ الأَنصَارِ
وَعَن عَوفٍ الأَنصَارِيِّ الأَشهَلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغفِر لِلأَنصَارِ وَلِأَبنَاءِ
وَعَن عُثمَانَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الإِيمَانُ يَمَانٌ وَرَدءُ الإِيمَانِ فِي قَحطَانَ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَلحَةَ أَقرِئ قَومَكَ السَّلَامَ وَأَخبِرهُم أَنَّهُم
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ فَلَمَّا دَنَا مِن مَنزِلِهِ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ افتَخَرَ الحَيَّانِ الأَوسُ وَالخَزرَجُ فَقَالَتِ الأَوسُ مِنَّا غَسِيلُ المَلَائِكَةِ حَنظَلَةُ بنُ الرَّاهِبِ وَمِنَّا
وَعَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ وَإِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ وَزَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ جَمَعَ القُرآنَ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَقبَلَ مِن تَبُوكَ وَكَانَ عَلَى الثَّنِيَّةِ قَالَ اللَّهُ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَوَارٍ مِن بَنِي النَّجَّارِ وَهُنَّ يَضرِبنَ بِالدُّفِّ