كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي بَنِي تَمِيمٍ
بَابُ مَا جَاءَ فِي بَنِي تَمِيمٍ عَن عَائِشَةَ أَنَّهُ كَانَ عَلَيهَا رَقَبَةٌ مِن وَلَدِ إِسمَاعِيلَ فَجَاءَ سَبيٌ مِن خَولَانَ فَأَرَادَت
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ عَلَى عَائِشَةَ مُحَرَّرٌ مِن وَلَدِ إِسمَاعِيلَ فَقَدِمَ سَبيٌ بِالعَنبَرِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ عَلَى عَائِشَةَ مُحَرَّرٌ مِن وَلَدِ إِسمَاعِيلَ فَقَدِمَ سَبيٌ مِن بَنِي العَنبَرِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ
وَعَن زُبَيبِ بنِ ثَعلَبَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن كَانَ عَلَيهِ رَقَبَةٌ مِن وَلَدِ
وَعَن ذُؤَيبٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ عَتِيقًا مِن وَلَدِ إِسمَاعِيلَ قَصدًا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ هُم ضِخَامُ الهَامِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ رُبَّمَا ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَتِفِي وَقَالَ أَحِبُّوا بَنِي تَمِيمٍ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رُكبَانًا فَمَرَرنَا بِهَجمَةٍ فَقَالُوا لِمَن هَذِهِ
وَعَن عِكرِمَةَ بنِ خَالِدٍ أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِن بَنِي تَمِيمٍ عِندَهُ فَأَخَذَ كَفًّا مِن حَصًى لِيَحصِبَهُ بِهِ وَقَالَ عِكرِمَةُ