كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَن آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَم يَرَهُ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ كُنتُ مَعَ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الخَلقِ أَعجَبُ إِيمَانًا قَالُوا المَلَائِكَةُ قَالَ
وَعَن صَالِحِ بنِ جُبَيرٍ قَالَ قَدِمَ عَلَينَا أَبُو جُمُعَةَ الأَنصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَيتَ
وَعَن أَبِي جُمُعَةَ قَالَ تَغَدَّينَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ فَقَالَ
وَعَن رَجُلٍ مِن بَنِي أَسَدٍ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَخبَرَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَشَدُّ أُمَّتِي
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ قَومًا يَأتُونَ مِن بَعدِي يَوَدُّ أَحَدُهُم
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ وَاللَّهِ لَأَنتُم أَشَدُّ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِمَّن رَآهُ أَو
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَدِدتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخوَانِي قَالَ فَقَالَ أَصحَابُ النَّبِيِّ
وَبِسَنَدِ أَبِي يَعلَى إِلَى أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طُوبَى لِمَن رَآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِمَن
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طُوبَى لِمَن رَآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَن آمَنَ
وَعَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ الجُهَنِيِّ قَالَ بَينَمَا نَحنُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَلَعَ رَاكِبَانِ
وَعَن أَبِي عَمرَةَ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيتَ مَن آمَنَ بِكَ وَلَم يَرَكَ وَصَدَّقَكَ وَلَم
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طُوبَى لِمَن أَدرَكَنِي وَآمَنَ بِي وَصَدَقَنِي وَطُوبَى