كِتَابُ الْمَنَاقِبِ > بَابٌ فِيمَنْ ذَمَّ مِنَ الْقَبَائِلِ وَأَهْلِ الْبِدَعِ
بَابٌ فِيمَن ذَمَّ مِنَ القَبَائِلِ وَأَهلِ البِدَعِ وَعَن عَمرِو بنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ قَالَ قَدِمَت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وُفُودُ العَرَبِ فَلَم يَقدَم عَلَينَا وَفدٌ
وَعَن أَبِي بَرزَةَ قَالَ كَانَ أَبغَضَ النَّاسِ أَو أَبغَضَ الأَحيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَقِيفٌ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخرُجَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أَنَّهُ قَامَ فِي بَابٍ دَاخِلٍ فِيهِ إِلَى المَسجِدِ مَسجِدِ مِنًى فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يُبغِضُ الأَنصَارَ رَجُلٌ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ
وَعَن أَبِي القَينِ أَنَّهُ مَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ شَيءٌ مِن تَمرٍ فَأَهوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَرَّكُم أَن تَنظُرُوا إِلَى الرَّجُلِ الضَّغِيطِ
وَعَن عَمرِو بنِ الأَصَمِّ قَالَ دَخَلتُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا وَهُوَ فِي دَارِ عَمرِو بنِ حُرَيثٍ فَقُلنَا
وَعَن أَبِي يَحيَى قَالَ كُنتُ بَينَ الحَسَنِ وَالحُسَينُ وَمَروَانُ يَتَسَابَّانِ فَجَعَلَ الحَسَنُ يُسكِتُ الحُسَينَ فَقَالَ مَروَانُ
وَعَن سَعدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ شَيطَانُ الرَّدهَةِ يَحتَدِرُهُ يَعنِي