كِتَابُ الْأَذْكَارِ > بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ وَإِذَا أَمسَى عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَن قَالَ حِينَ يُصبِحُ لَا إِلَهَ إِلَّا
وَعَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنصَارِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ نَزَلَ عَلَيَّ فَقَالَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَالَ فِي يَومٍ إِذَا أَصبَحَ وَإِذَا
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ دُعَاءً وَأَمَرَهُ أَن يَتَعَاهَدَ بِهِ أَهلَهُ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَدَعُ أَحَدُكُم أَن يَعمَلَ لِلَّهِ كُلَّ يَومٍ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَالَ إِذَا أَصبَحَ سُبحَانَ اللَّهِ وَبِحَمدِهِ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن قَالَ إِذَا أَصبَحَ سُبحَانَ اللَّهِ وَبِحَمدِهِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَالَ حِينَ يُصبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ اللَّهُمَّ بِكَ أَصبَحنَا وَبِكَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصبَحَ قَالَ أَصبَحنَا وَأَصبَحَ المُلكُ لِلَّهِ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كُنتُ أَسمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَدرَكَهُ المَسَاءُ فِي بَيتِي أَمسَينَا
وَعَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ وَإِذَا أَمسَى أَصبَحنَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي أَوفَى قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ أَصبَحتُ وَأَصبَحَ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصبَحَ فَطَلَعَتِ الشَّمسُ قَالَ اللَّهُمَّ أَصبَحتُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ القَاسِمِ قَالَ حَدَّثَتنِي جَارَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَت تَسمَعُ النَّبِيَّ
وَعَن عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن تَفسِيرِ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِذَا أَصبَحَ وَإِذَا أَمسَى اللَّهُمَّ
وَعَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا إِذَا أَصبَحنَا أَصبَحنَا عَلَى فِطرَةِ الإِسلَامِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ وَإِذَا أَمسَى أَصبَحنَا
وَعَن أَبِي سَلَّامٍ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ فِي مَسجِدِ حِمصَ فَقَالُوا هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقُمتُ
وَعَنِ المُنَيذِرِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَكُونُ بِإِفرِيقِيَّةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن أَبَانَ المُحَارِبِيِّ وَكَانَ أَحَدَ الوَفدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا
وَعَنِ الحَكَمِ بنِ حَيَّانَ المُحَارِبِيِّ عَن أَبَانَ المُحَارِبِيِّ وَكَانَ مِنَ الوَفدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ مَا يَمنَعُكِ أَن تَسمَعِي مَا أُوصِيكِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصبَحَ وَإِذَا أَمسَى دَعَا بِهَذَا
وَعَن مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا أُخبِرُكُم لِمَ سَمَّى اللَّهُ إِبرَاهِيمَ خَلِيلَهُ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن قَالَ حِينَ يُصبِحُ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ
وَعَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرنٌ مِن تَمرٍ فَكَانَ يَنقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبهِ الغُلَامِ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ قَالَ عَبدُ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ مَن قَرَأَ عَشرَ آيَاتٍ مِن سُورَةِ البَقَرَةِ فِي بَيتٍ لَم يَدخُل ذَلِكَ
وَعَن أَبِي وَائِلٍ قَالَ سَأَلتُ ابنَ مَسعُودٍ ذَاتَ يَومٍ بَعدَ مَا انصَرَفنَا مِن صَلَاةِ الغَدَاةِ فَاستَأذَنَّا عَلَيهِ قَالَ ادخُلُوا
وَعَنِ الحَسَنِ قَالَ قَالَ سَمُرَةُ بنُ جُندُبٍ أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ اللَّهُمَّ إِنِّي
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمسَى قَالَ أَمسَينَا وَأَمسَى المُلكُ لِلَّهِ الوَاحِدِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمسَينَا وَأَمسَى المُلكُ لِلَّهِ وَالحَمدُ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَصبَحَ يَقُولُ أَصبَحتُ يَا رَبِّ أُشهِدُكَ وَأُشهِدُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ لَا إِلَهَ إِلَّا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنِ استَفتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيرٍ وَخَتَمَهُ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصبِحُ عَشرًا وَحِينَ يُمسِي
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَالَ حِينَ يُصبِحُ وَحِينَ يُمسِي أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ