كِتَابُ الْأَذْكَارِ > بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَإِذَا انْتَبَهَ
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَإِذَا انتَبَهَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانًا لَم
وَعَن شَدَّادِ بنِ أَوسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن رَجُلٍ يَأوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَقرَأُ سُورَةً
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا آوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ابتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيطَانٌ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأمُرُ بِفِرَاشِهِ فَيُفرَشُ لَهُ فَيَستَقبِلُ القِبلَةَ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعتَ جَنبَكَ عَلَى الفِرَاشِ وَقَرَأتَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ
وَعَن خَبَّابٍ عَن نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَم يَأتِ فِرَاشَهُ قَطُّ إِلَّا قَرَأَ قُل يَاأَيُّهَا الكَافِرُونَ
وَعَن عَبَّادِ بنِ أَخضَرَ أَو أَحمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضجَعَهُ قَرَأَ قُل يَا أَيُّهَا
وَعَن جَبَلَةَ بنِ حَارِثَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَوَيتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقرَأ قُل يَاأَيُّهَا
وَعَن خَبَّابٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَخَذتَ مَضجَعَكَ فَاقرَأ قُل يَاأَيُّهَا الكَافِرُونَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَلَا أَدُلُّكُم عَلَى كَلِمَةٍ تُنجِيكُم مِنَ الشِّركِ
وَعَن أَبِي مَالِكٍ الأَشعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ ابنُ آدَمَ قَالَ المَلَكُ لِلشَّيطَانِ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَت أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَشتَكِي الخِدمَةَ قَالَت يَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ وَعَلِيًّا عَلَيهِمَا السَّلَامُ
وَعَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِيِّ قَالَ أَخرَجَ إِلَينَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو قِرطَاسًا وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَن يَنَامَ اللَّهُمَّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مَا تَقُولُ إِذَا أَوَيتَ إِلَى فِرَاشِكَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مَا تَقُولُ عِندَ مَنَامِكَ قَالَ أَقُولُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اضطَجَعَ لِلنَّومِ يَقُولُ بِاسمِكَ رَبِّي
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصحَابِهِ مَا تَقُولُونَ عِندَ النَّومِ
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَيفَ تَقُولُ يَا حَمزَةُ إِذَا آوَيتَ إِلَى فِرَاشِكَ
وَعَنِ الوَلِيدِ بنِ الوَلِيدِ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ وَحشَةً قَالَ إِذَا أَخَذتَ مَضجَعَكَ فَقُل أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَن يَنَامَ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَومَ تَبعَثُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ الحَمدُ لِلَّهِ
وَعَن أَبِي مَالِكٍ الأَشعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِيَقُل أَحَدُكُم حِينَ يُرِيدُ المَنَامَ
وَعَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ القَارِئِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ بِتُّ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي إِسحَاقَ الهَمدَانِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ كَتَبَ لِي عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَنِ السَّائِبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كُنتُ عِندَ عُمَارَةَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ كَأَنَّهُ يَرفَعُهُنَّ إِلَى
وَعَن صَفِيَّةَ وَدُحَيبَةَ ابنَتَي عُلَيبَةَ أَنَّ قَيلَةَ بِنتَ مَخرَمَةَ كَانَت إِذَا أَخَذَت حَظَّهَا مِنَ المَضجَعِ بَعدَ العَتَمَةِ قَالَت
وَعَن أَبِي جُحَيفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُم مِن مَنَامِهِ فَليَقُلِ الحَمدُ
وَعَن هِندٍ امرَأَةِ بِلَالٍ قَالَت كَانَ بِلَالٌ إِذَا أَخَذَ مَضجَعَهَ قَالَ اللَّهُمَّ تَجَاوَز عَن سَيِّئَاتِي وَاعذُرنِي بِعِلَّاتِي
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَضطَجِعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ غِنَى الأَهلِ وَالمَولَى وَأَعُوذُ بِكَ أَن تَدعُوَ