كِتَابُ الْأَدْعِيَةِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِشَارَةِ فِي الدُّعَاءِ وَرَفْعِ الْيَدَيْنِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِشَارَةِ فِي الدُّعَاءِ وَرَفعِ اليَدَينِ عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ قَالَ مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِسَعدٍ يَدعُو بِإِصبَعَينِ فَقَالَ أَحِّد يَا سَعدُ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبصَرَ رَجُلًا يَدعُو بِإِصبَعَيهِ جَمِيعًا فَنَهَاهُ وَقَالَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُشِيرُ بِإِصبَعَيهِ فَقَبَضَ إِحدَى إِصبَعَيهِ وَقَالَ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّ رَفعَكُم أَيدِيَكُم بِدعَةٌ مَا زَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا يَعنِي
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدعُو هَكَذَا وَرَفَعَ
وَعَن خَلَّادِ بنِ السَّائِبِ الأَنصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَأَلَ جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدعُو بِعَرَفَةَ وَيَدَاهُ إِلَى صَدرِهِ كَاستِطعَامِ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَرفَعُ يَدَيهِ يَدعُو حَتَّى إِنِّي لَأَسأَمُ لَهُ مِمَّا
وَعَن أَبِي بَرزَةَ الأَسلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَرفَعُ يَدَيهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبطَيهِ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدَيهِ بِعَرَفَةَ يَدعُو فَقَالَ أَصحَابُ النَّبِيِّ
وَعَن يَزِيدَ بنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقبَلَ وَمَعَهُ نَفَرٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَى القَرنِ دُونَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَبَّكُم حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَستَحيِي أَن يَرفَعَ العَبدُ
وَعَن سَلمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا رَفَعَ قَومٌ أَكُفَّهُم إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَسأَلُونَهُ
وَعَن خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الضِّيقَ فِي مَسكَنِهِ فَقَالَ ارفَع
وَعَن خَلَّادِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَعَا رَفَعَ رَاحَتَيهِ إِلَى
وَعَن جَرِيرٍ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مُتَأَبِّطًا رِدَاءَهُ رَافِعًا يَدَيهِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَحيَى قَالَ رَأَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَرَأَى رَجُلًا رَافِعًا يَدَيهِ يَدعُو قَبلَ أَن يَفرُغَ مِن
وَعَن أَبِي بَكرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَلُوا اللَّهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُم وَلَا تَسَلُوهُ بِظُهُورِهَا