كِتَابُ التَّوْبَةِ > بَابُ إِلَى مَتَى تُقْبَلُ تَوْبَةُ الْعَبْدِ
بَابُ إِلَى مَتَى تُقبَلُ تَوبَةُ العَبدِ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ مَن تَابَ قَبلَ مَوتِهِ عَامًا تِيبَ عَلَيهِ وَمَن تَابَ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ البَيلَمَانِيِّ قَالَ اجتَمَعَ أَربَعَةٌ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُم
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ قَالَ لَا أُحَدِّثُكُم إِلَّا عَن نَبِيٍّ مُرسَلٍ أَو كِتَابٍ مُنَزَّلٍ إِنَّ عَبدًا لَو أَذنَبَ كُلَّ ذَنبٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ قَالَ لَا أُحَدِّثُكُم إِلَّا عَن كِتَابٍ مُنَزَّلٍ أَو نَبِيٍّ مُرسَلٍ مَا مِن نَفسٍ تَتُوبُ قَبلَ مَرَضِهَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبوَابٍ سَبعَةٌ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن تَابَ قَبلَ طُلُوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبِهَا تَابَ اللَّهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ التَّوبَةُ مَعرُوضَةٌ عَلَى ابنِ آدَمَ إِن قَبِلَهَا مَا لَم يَخرُج إِحدَى ثَلَاثٍ مَا لَم تَطلُعِ
وَعَن أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَقبَلُ تَوبَةَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقبَلُ التَّوبَةَ