كِتَابُ التَّوْبَةِ > بَابٌ فِيمَنْ طَالَ عُمْرُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بَابٌ فِيمَن طَالَ عُمرُهُ مِنَ المُسلِمِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَلَا
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُنَبِّئُكُم بِخِيَارِكُم قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ
وَعَن أَبِي بَكرٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيرٌ قَالَ مَن طَالَ عُمرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ قَالَ فَأَيُّ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُم بِخِيَارِكُم قَالُوا بَلَى قَالَ خِيَارُكُم
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُم بِخِيَارِكُم قَالُوا بَلَى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَضِنُّ بِهِم عَنِ
وَعَن شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ قَالَ عَوفُ بنُ مَالِكٍ يَا طَاعُونُ خُذنِي إِلَيكَ فَقَالُوا أَمَا سَمِعتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ كَانَ رَجُلَانِ مِن بَلِيٍّ حَيٍّ مِن قُضَاعَةَ أَسلَمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ شَدَّادٍ أَنَّ نَفَرًا مِن بَنِي عُذرَةَ ثَلَاثَةً أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَسلَمُوا
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ رَفَعَ الحَدِيثَ قَالَ المَولُودُ حَتَّى يَبلُغَ الحِنثَ مَا عَمِلَ مِن حَسَنَةٍ كُتِبَت لِوَالِدِهِ
وَعَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن عَمَّرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَربَعِينَ سَنَةً فِي
وَعَن عُثمَانَ يَعنِي ابنَ عَفَّانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ العَبدُ المُسلِمُ إِذَا بَلَغَ خَمسِينَ سَنَةً
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَلَغَ المَرءُ المُسلِمُ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا بَلَغَ العَبدُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَد أَعذَرَ اللَّهُ