كِتَابُ الْبَعْثِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِصَاصِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي القِصَاصِ قُلتُ قَد تَقَدَّمَ حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيسٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن عَائِشَةَ وَبَعضِ أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا
وَعَن أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَالِسًا وَشَاتَانِ تَعتَلِفَانِ فَنَطَحَت إِحدَاهُمَا الأُخرَى
وَعَن عُثمَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الجَمَّاءَ لَتَقتَصُّ مِنَ القَرنَاءِ يَومَ القِيَامَةِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُقتَصُّ لِلخَلقِ بَعضِهِم مِن بَعضٍ حَتَّى لِلجَمَّاءِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ المَصدُوقُ أَبُو القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَوَّلَ خَصمٍ يُقضَى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي أَوفَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَيَبلُغُ مِن عَدلِ اللَّهِ يَومَ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَت كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي بَيتِي
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن رَجُلٍ يَضرِبُ عَبدًا لَهُ إِلَّا أُقِيدَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن ضَرَبَ سَوطًا ظُلمًا اقتُصَّ مِنهُ يَومَ القِيَامَةِ
وَعَن ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُقبِلُ الجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَومَ القِيَامَةِ فَيَثنِي
وَعَن سَلمَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَجِيءُ الرَّجُلُ يَومَ القِيَامَةِ مِنَ الحَسَنَاتِ بِمَا
وَعَن سُلَيمَانَ بنِ حَبِيبٍ المُحَارِبِيِّ قَالَ خَرَجتُ غَازِيًا فَلَمَّا مَرَرتُ بِحِمصَ خَرَجتُ إِلَى السُّوقِ لِأَشتَرِيَ مَا لَا غِنًى
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجِيءُ الظَّالِمُ يَومَ القِيَامَةِ حَتَّى إِذَا كَانَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُجَاءُ يَومَ القِيَامَةِ بِأَمثَالِ الجِبَالِ مِن مَظَالِمِ
وَعَن أَبِي بُردَةَ بنِ نِيَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَابِسٌ الغَرِيمَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّوحِ الأَمِينِ قَالَ قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وَعَن زَاذَانَ قَالَ دَخَلتُ عَلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ وَقَد سَبَقَ إِلَى مَجلِسِهِ أَصحَابُ الخَزِّ وَالدِّيبَاجِ فَقُلتُ أَدنَيتَ
وَعَن جَهمِ بنِ أَوسٍ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ أَبِي مَريَمَ وَمَرَّ بِهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ رُستُمَ فِي مَوكِبِهِ فَقَالَ لِابنِ أَبِي
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَحِمَ اللَّهُ عَبدًا كَانَت لِأَخِيهِ عِندَهُ مَظلَمَةٌ