كِتَاب الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ
بسم الله الرحمن الرحيم كِتَاب الأَيمَانِ وَالنُّذُورِ أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ الرُّهَاوِيُّ وَمُوسَى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا
باب الْحَلِفُ بِمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
باب الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللَّهِ تَعَالَى
باب التَّشْدِيدُ فِي الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى
باب الْحَلِفُ بِالْآبَاءِ
باب الْحَلِفُ بِالْأُمَّهَاتِ
باب الْحَلِفُ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ
باب الْحَلِفُ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ الْإِسْلَامِ
باب الْحَلِفُ بِالْكَعْبَةِ
باب الْحَلِفُ بِالطَّوَاغِيتِ
باب الْحَلِفُ بِاللَّاتِ
باب الْحَلِفُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى
باب إِبْرَارُ الْقَسَمِ
باب مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
باب الْكَفَّارَةُ قَبْلَ الْحِنْثِ
باب الْكَفَّارَةُ بَعْدَ الْحِنْثِ
باب الْيَمِينُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
باب مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى
باب النِّيَّةُ فِي الْيَمِينِ
باب تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
باب إِذَا حَلَفَ أَنْ لَا يَأْتَدِمَ فَأَكَلَ خُبْزًا بِخَلٍّ
باب فِي الْحَلِفِ وَالْكَذِبِ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ
باب فِي اللَّغْوِ وَالْكَذِبِ
باب النَّهْيُ عَنْ النَّذْرِ
باب النَّذْرُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ
باب النَّذْرُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ
باب النَّذْرُ فِي الطَّاعَةِ
باب النَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ
باب الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ
باب النَّذْرُ فِيمَا لَا يُرَادُ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ
باب النَّذْرُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
باب مَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى
باب إِذَا حَلَفَتْ الْمَرْأَةُ لِتَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ
باب مَنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصُومَ
باب مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ
باب إِذَا نَذَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَفِيَ
باب إِذَا أَهْدَى مَالَهُ عَلَى وَجْهِ النَّذْرِ
باب هَلْ تَدْخُلُ الْأَرْضُونَ فِي الْمَالِ إِذَا نَذَرَ
باب الِاسْتِثْنَاءُ
باب إِذَا حَلَفَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ هَلْ لَهُ اسْتِثْنَاءٌ
باب كَفَّارَةُ النَّذْرِ
بَاب مَا الْوَاجِبُ عَلَى مَنْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْرًا فَعَجَزَ عَنْهُ
باب الِاسْتِثْنَاءُ