|
مقدمة المؤلف > باب فِي فضل العلم والعالم
|
|
رَأَى مُجَاهِدٌ طَاوُسًا فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ فِي الْكَعْبَةِ يُصَلِّي مُتَقَنِّعًا
|
|
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
|
|
النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ
|
|
كَانُوا يَقُولُونَ : مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ
|
|
مَجْلِسٌ يُتَنَازَعُ فِيهِ الْعِلْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَدْرِهِ صَلَاةً
|
|
مَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ
|
|
إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى هَذَا الْعِلْمِ فِي دِينِهِمْ
|
|
تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، فَإِنَّ قَبْضَ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ
|
|
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ يَكُونَ فَقِيهًا
|
|
لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ قَالَ : الْحُكَمَاءُ الْعُلَمَاءُ
|
|
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ قَالَ : عُلَمَاءَ فُقَهَاءَ
|
|
يُرَادُ لِلْعِلْمِ الْحِفْظُ ، وَالْعَمَلُ ، وَالِاسْتِمَاعُ
|
|
أَجْهَلُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ مَا يَعْلَمُ
|
|
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لَا يَشْبَعُ مِنْهُ
|
|
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : صَاحِبُ الْعِلْمِ وَصَاحِبُ الدُّنْيَا
|
|
مَنْ يَخْشَ اللهَ فَهُوَ عَالِمٌ
|
|
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ دُنْيَا
|
|
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ فَأَدْرَكَهُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ
|
|
بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ
|
|
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا ، وَلَا خَيْرَ فِيمَا سِوَاهُمَا
|
|
سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
|
|
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا ، وَلَا تَغْدُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ مَا بَيْنَ ذَلِكَ جَاهِلٌ
|
|
فَضْلُ هَذَا الْعَالِمِ الَّذِي يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ عَلَى الْعَابِدِ
|
|
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعٍ يَقُصُّ
|
|
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ
|
|
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ
|
|
مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
|
|
مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
|
|
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ قَالَ : هَلْ مِنْ طَالِبِ
|
|
طَالِبُ عِلْمٍ
|
|
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا رَأَى طَلَبَةَ الْعِلْمِ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ
|
|
كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ
|
|
يَا بُنَيَّ إِنَّ الْعِلْمَ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ
|
|
لَيْسَ هَدِيَّةٌ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ تُهْدِيهَا لِأَخِيكَ
|
|
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْمُجْتَهِدِ مِائَةُ دَرَجَةٍ
|
|
يَرْفَعُ اللهُ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا بِدَرَجَاتٍ
|
|
مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِيَ بِهِ الْإِسْلَامَ
|
|
ذَهَبَ عُمَرُ بِثُلُثَيِ الْعِلْمِ
|
|
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتَذَاكَرُونَ كِتَابَ اللهِ
|
|
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
|