|
مقدمة المؤلف > باب البلاغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليم السنن
|
|
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
|
|
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ
|
|
اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا وَبَلِّغُوا عَنَّا مَا تَسْمَعُونَ
|
|
لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ لَأَنْفَذْتُهَا
|
|
يَا أَبَا الْعَالِيَةِ ، أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مُفْتِيًا
|
|
كَانَ عَبِيدَةُ يَأْتِي عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كُلَّ خَمِيسٍ فَيَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ غَابَ عَنْهَا
|
|
مَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونِي ، أَفْلَسْتُمْ
|
|
الْعِلْمُ خَزَائِنُ ، وَتَفْتَحُهَا الْمَسْأَلَةُ
|
|
مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ
|
|
مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ
|
|
مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ
|
|
لَا يَتَعَلَّمُ مَنِ اسْتَحْيَا وَاسْتَكْبَرَ
|
|
يَا بَنِيَّ ، تَعَلَّمُوا فَإِنْ تَكُونُوا صِغَارَ قَوْمٍ ، فَعَسَى أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ
|
|
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَضَعُ فِي رِجْلَيَّ الْكَبْلَ ، وَيُعَلِّمُنِي الْقُرْآنَ وَالسُّنَنَ
|
|
مَنْ تَرَأَّسَ سَرِيعًا أَضَرَّ بِكَثِيرٍ مِنَ الْعِلْمِ
|
|
عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
|
|
مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
إِنَّ الْعِلْمَ كَالْيَنَابِيعِ يَغْشَاهُنَّ النَّاسُ ، فَيَخْتَلِجُهُ هَذَا وَهَذَا فَيَنْفَعُ اللهُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ
|
|
يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثُ خِلَالٍ : صَدَقَةٌ تَجْرِي بَعْدَهُ
|
|
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ
|
|
بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ أُعَلِّمُكُمْ كِتَابَ رَبِّكُمْ وَسُنَّتَكُمْ
|
|
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى
|