|
كتاب فضائل القرآن > باب فِي فضل سورة تنزيل السجدة وتبارك
|
|
اقْرَؤُوا الْمُنْجِيَةَ ، وَهِيَ : الم تَنْـزِيلُ
|
|
مَنْ قَرَأَ : الم تَنْـزِيلُ وَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
|
|
إِنَّ الم تَنْـزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم وَتَبَارَكَ
|
|
فُضِّلَتَا عَلَى كُلِّ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً
|
|
أُتِيَ رَجُلٌ فِي قَبْرِهِ فَأُتِيَ مِنْ جَانِبِ قَبْرِهِ
|