|
كتاب فضائل القرآن > باب فِي فضل حم الدخان والحواميم والمسبحات
|
|
مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
|
|
مَنْ قَرَأَ حم فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
|
|
كُنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ الْعَرَائِسَ
|
|
مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ عِنْدَ النَّوْمِ وَيَقُولُ : إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً تَعْدِلُ أَلْفَ آيَةٍ
|
|
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
|