أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ > أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ
أَبُو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ رُفَيعٌ عَن أُبَيٍّ حَدِيثُ خز كم حم أَنَّ المُشرِكِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ حب كم حم عم بَشِّر هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصرِ فَمَن عَمِلَ مِنهُم عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنيَا فَلَيسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِ اللَّهِ تَعَالَى فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً قَالَ تَصِيرَانِ غَبَرَةً الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ الحَاقَّةِ أَنَا
حَدِيثُ كم حم فِي هَذِهِ الآيَةِ وَإِذ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرِّيَّتَهُم الآيَةَ قَالَ جَمَعَهُم لَهُ يَومَئِذٍ
حَدِيثُ كم عم لَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الأَنصَارِ أَربَعَةٌ وَسِتُّونَ وَمِنَ المُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ فَمَثَّلُوا بِهِم وَفِيهِم
حَدِيثُ كم لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ رَمَتهُمُ العَرَبُ عَن قَوسٍ وَاحِدَةٍ الحَدِيثَ كم
حَدِيثُ كم أَنَّهُ كَانَ يَقرَأُهَا فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ كم فِي تَفسِيرِ البَقَرَةِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم عم انكَسَفَتِ الشَّمسُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ كم فِي الكُسُوفِ أَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عم أَنَّهُم جَمَعُوا القُرآنَ فِي مَصَاحِفَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكرٍ وَكَانَ رِجَالٌ يَكتُبُونَ وَيُملِي عَلَيهِم أُبَيُّ بنُ
حَدِيثُ حم عم فِي قَولِ اللَّهِ قُل هُوَ القَادِرُ عَلَى أَن يَبعَثَ عَلَيكُم عَذَابًا مِن فَوقِكُم الآيَةَ قَالَ هُنَّ أَربَعٌ وَكُلُّهُنَّ
حَدِيثُ عم فِي قَولِهِ إِن يَدعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدعُونَ قَالَ مَعَ كُلِّ صَنَمٍ جِنِّيَّةٌ قَالَ عَبدُ اللَّهِ