أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ > مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ
مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ أَبُو بَكرٍ البَصرِيُّ عَن أَنَسٍ حَدِيثُ خز طح قط مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ فِي صَلَاةِ الفَجرِ
حَدِيثُ طح كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ وَعُثمَانُ يَستَفتِحُونَ بِـ الحَمدُ لِلَّهِ
حَدِيثُ مي طح عه حم قط قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَ الرُّكُوعِ وَفِي حَدِيثِ بَعضِهِم قِصَّةٌ مي فِي
حَدِيثُ عه حم طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَأَمَرَ مَن كَانَ ذَبَحَ قَبلَ الصَّلَاةِ أَن يُعِيدَ ذَبحًا عه فِي الأَضَاحِيِّ
حَدِيثُ عه حب حم لَمَّا وَلَدَت أُمُّ سُلَيمٍ قَالَت يَا أَنَسُ انظُر هَذَا الغُلَامَ فَلَا يُصِيبَنَّ شَيئًا حَتَّى تَغدُوَ بِهِ إِلَى
أ حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ أَن تَكُونَ لَهُ أَسرَى كم فِي القِرَاءَاتِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ
حَدِيثُ حم صَبَّحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيبَرَ بُكرَةً وَقَد خَرَجُوا بِالمَسَاحِي الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ خز جا عه حب حم لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الجَمرَةَ وَنَحَرَ هَديَهُ نَاوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّهُ
حَدِيثُ عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الحَلَّاقَ فَحَلَقَ رَأسَهُ وَدَفَعَ إِلَى أَبِي طَلحَةَ الشِّقَّ
حَدِيثُ مي حم كَانَ أَنَسٌ إِذَا حَدَّثَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَالَ أَو كَمَا قَالَ مي فِي
حَدِيثُ عه لَمَّا حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ النَّحرِ قَبَضَ شَعرَهُ بِيَدِهِ اليُمنَى فَلَمَّا حَلَقَ
حَدِيثُ مي عه طح حب حم إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنهَيَانِكُم عَن لُحُومِ الحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجسٌ الحَدِيثَ مي فِي الأَضَاحِيِّ
حَدِيثُ طح حب حم أَوَّلُ لِعَانٍ كَانَ فِي الإِسلَامِ أَنَّ شَرِيكَ بنَ سَحمَاءَ قَذَفَهُ هِلَالُ بنُ أَمَّيَةَ بِامرَأَتِهِ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ مي قط هَكَذَا كَانُوا يُوصُونَ هَذَا مَا أَوصَى بِهِ فُلَانُ بنُ فُلَانٍ أَنَّهُ يَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
حَدِيثُ حم كُنَّا مَعَ أَنَسٍ فِي جِنَازَةٍ فَأَمَرَ بِالمَيِّتِ فَسُلَّ مِن قِبَلِ رِجلَيهِ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى ثَنَا خَالِدٌ
حَدِيثُ طح حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ احتَجَمَ وَأَعطَى الحَجَّامَ أَجرَهُ طح فِي الإِجَارَةِ عَن إِبرَاهِيمَ
حَدِيثُ حم الإِهلَالُ بِعُمرَةٍ وَحَجَّةٍ أَحمَدُ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعبَةُ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ كم حب جَاءَ أَبُو بَكرٍ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ طح نُهِينَا أَن يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ طح فِي البُيُوعِ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ حُمرَانَ عَنِ ابنِ عَونٍ
حَدِيثُ حم أَنَّ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ شَهِدَ جِنَازَةَ رَجُلٍ مِنَ الأَنصَارِ قَالَ فَأَظهَرُوا الِاستِغفَارَ فَلَم يُنكِر ذَلِكَ أَنَسٌ
حَدِيثُ عه حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَكُن شَابَ إِلَّا يَسِيرًا الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ كم هَذَا خَالِي فَمَن شَاءَ مِنكُم فَليُخرِج خَالَهُ يَعنِي أَبَا طَلحَةَ زَوجَ أُمِّ سُلَيمٍ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَحمَدُ
أ حَدِيثُ حم فَزِعَ النَّاسُ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لِأَبِي طَلحَةَ الحَدِيثَ أَحمَدُ
وَبِهِ حم قَالَ أُتِيَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيَادٍ بِرَأسِ الحُسَينِ فَجُعِلَ فِي طَستٍ فَجَعَلَ يَنكُتُ عَلَيهِ وَقَالَ فِي حُسنِهِ
حَدِيثُ طح أَنَّ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ غَزَا مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكرَةَ فَأَرَادَ أَن يُنَفِّلَهُ مِنَ الغَنِيمَةِ فَأَبَى إِلَّا
حَدِيثُ عه حم صَنَعَت أُمُّ سُلَيمٍ شَيئًا كَانَ عِندَنَا مِن شَعِيرٍ الحَدِيثَ فِي إِدخَالِهِم عَشَرَةً عَشَرَةً عه فِي الأَطعِمَةِ