بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ > سُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ
مُسنَدُ بُرَيدَةَ بنِ الحُصَيبِ الأَسلَمِيِّ حَدِيثُهُ فِي مُسنَدِ أَحمَدَ فِي العَاشِرِ وَالحَادِيَ عَشَرَ مِن مُسنَدِ الأَنصَارِ سُلَيمَانُ
حَدِيثُ خز كم مَا يُخرِجُ رَجُلٌ شَيئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يُفَكَّ عَنهَا لَحيُ سَبعِينَ شَيطَانًا خز فِي الزَّكَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي حب كم حم أَهلُ الجَنَّةِ عِشرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنهَا أُمَّتِي وَأَربَعُونَ سَائِرُ النَّاسِ مي فِي الرِّقَاقِ
أ حَدِيثُ جا عه طح حب قط كم حم إِنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم عَن زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ مُحَمَّدًا أُذِنَ لَهُ فِي زِيَارَةِ
حَدِيثُ ش مي جا عه طح حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوصَاهُ فِي
حَدِيثُ طح كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ لَهُم لَا تَقتُلُوا وَلِيدًا وَلَا امرَأَةً
حَدِيثُ طح كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ لَا تَقتُلُوا شَيخًا كَبِيرًا وَهَذَا
حَدِيثُ حب طح كم حم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَسِيرُ فَنَزَلَ بِنَا وَنَحنُ قَرِيبٌ مِن أَلفِ رَاكِبٍ
أ حَدِيثُ خز جا عه حب طح قط حم أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَن وَقتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ صَلِّ
حَدِيثُ مي خز جا حب طح حم عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَومِ فَتحِ مَكَّةَ
ب حَدِيثُ عه حب حم مَن لَعِبَ بِالنَّردِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحمِ الخِنزِيرِ وَدَمِهِ عه فِي آخِرِ الطِّبِّ عَن عَلِيِّ
حَدِيثُ عه قط جَاءَ مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرنِي
حَدِيثُ كم حم مَن أَنظَرَ مُعسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَومٍ صَدَقَةٌ قَبلَ أَن يَحِلَّ الدَّينُ الحَدِيثَ كم فِي البُيُوعِ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ قَالَ بِسمِ اللَّهِ الحَدِيثَ كم فِي الدُّعَاءِ
حَدِيثُ عه حب حم حُرمَةُ نِسَاءِ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِم الحَدِيثَ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ
أ حَدِيثُ كم لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُم بِمُنَادٍ مِنَ الدَّاخِلِ لَا تُجَرِّدُوا
حَدِيثُ حم أَنَّ امرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي تَصَدَّقتُ عَلَى أُمِّي
حَدِيثُ حم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الخَيلَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُم إِذَا خَرَجُوا إِلَى المَقَابِرِ فَكَانَ قَائِلُهُم
حَدِيثُ حم لَهُم مَا أَسلَمُوا عَلَيهِ مِن أَرضِهِم الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ثَنَا مُوسَى بنُ أَعيَنَ
حَدِيثُ حم أبو يعلى اذهَب فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِهِ أَحمَدُ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو فُلَانٍ كَذَا
حَدِيثُ حم عه أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَأَيتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعتَ شَيئًا لَم تَكُن تَصنَعُهُ
حَدِيثُ أبو يعلى مَن قَالَ اللَّهُمَّ أَنتَ خَلَقتَنِي وَأَنَا عَبدُكَ الحَدِيثَ قَالَ أَبُو يَعلَى ثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا
حَدِيثُ البزار لَيسَ شَيءٌ إِلَّا وَهُوَ أَطوَعُ لِلَّهِ مِنَ ابنِ آدَمَ قَالَ البَزَّارُ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عِيسَى ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ البزار ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَن أَصَابَهُ مِن ذَلِكَ شَيءٌ فَليَقُلِ
حَدِيثُ البزار أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الطَّوَافِ يَطُوفُ بِأُمِّهِ وَهُوَ حَامِلُهَا فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ البزار إِنَّ الحَجَرَ لَيَهوِي فِي جَهَنَّمَ مَا يَصِلُ قَعرَهَا سَبعِينَ خَرِيفًا رَوَاهُ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ
ب حَدِيثُ الطبراني كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى السُّوقِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِن خَيرِ هَذِهِ السُّوقِ وَخَيرِ مَا فِيهَا
حَدِيثُ الطبراني بَينَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَتَقَلَّبُ فِي الرَّمضَاءِ
حَدِيثُ الطبراني أَتَينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَشَارَ إِلَينَا فَقَالَ اجسِلُوا قَالَ الطَّبَرَانِيُّ
حَدِيثُ الطبراني كَانَت رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَودَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبيَضَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ
حَدِيثُ الطبراني الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوفَ لَهُ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ
حَدِيثُ الطبراني نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُسَمَّى كَلبٌ أَو كُلَيبٌ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ الطبراني أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قَالَ بِسمِ اللَّهِ تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ الحَدِيثَ اللَّهُمَّ إِنِّي
حَدِيثُ الطبراني قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيرُ مَا فِي الرَّجُلِ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ الطَّبَرَانِيُّ عَن قَيسٍ عَن عَلقَمَةَ
حَدِيثُ الطبراني لَا يَخلُوَنَّ رَجُلٌ بِامرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيطَانَ ثَالِثُهُمَا الطَّبَرَانِيُّ عَن حَمَّادِ بنِ شُعَيبٍ عَن
حَدِيثُ الطبراني أَلَا أُنَبِّئُكَ بِآيَةٍ لَم تَنزِل عَلَى أَحَدٍ مِن بَعدِ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ غَيرِي بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
حَدِيثُ الطبراني لَمَّا أَهبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرضِ طَافَ بِالبَيتِ سَبعًا وَصَلَّى خَلفَ المَقَامِ رَكعَتَينِ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ الطبراني فِي قَولِهِ ثَيِّبَاتٍ وَأَبكَارًا قَالَ وَعَدَ اللَّهُ نَبِيَّهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ أَن يُزَوِّجَهُ بِالثَّيِّبِ
حَدِيثُ الطبراني لِلرَّحِمِ لِسَانٌ عِندَ المِيزَانِ يَقُولُ يَا رَبِّ الحَدِيثَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ العَابِدِ