بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ > عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ
عَبدُ اللَّهِ بنُ بُرَيدَةَ بنِ الحُصَيبِ عَن أَبِيهِ حَدِيثُ قط إِنَّ عِندَ كُلِّ أَذَانَينِ رَكعَتَينِ مَا خَلَا المَغرِبَ قط فِي
حَدِيثُ خز مَا مِنكُم مِن أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيسَ بَينَهُ وَبَينَهُ حَاجِبٌ وَلَا تَرجُمَانُ خز فِي التَّوحِيدِ أَنَا
حَدِيثُ قط سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجهَرُ بِـ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ طح كم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي لِحَافٍ لَا يَتَوَشَّحُ بِهِ وَنَهَى
حَدِيثُ كم مَن قَرَأَ القُرآنَ وَتَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ بِهِ أُلبِسَ يَومَ القِيَامَةِ تَاجًا الحَدِيثَ كم فِي فَضَائِلِ القُرآنِ أَنَا
حَدِيثُ مي عه حب كم خد م حم لَقَد أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِزمَارًا مِن مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا عُثمَانُ
ب حَدِيثُ قط قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا أَخرُجُ مِنَ المَسجِدِ حَتَّى أُخبِرَكَ بِآيَةٍ أَو سُورَةٍ
حَدِيثُ حُرمَةُ نِسَاءِ المُجَاهِدِينَ فِي تَرجَمَةِ سُلَيمَانَ بنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي المَغرِبِ بِـ وَالتِّينِ وَالزَّيتُونِ طح فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ خز حب كم حم أَصبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا بِلَالًا فَقَالَ يَا بِلَالُ بِمَ سَبَقتَنِي
وَبِهِ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ
حَدِيثُ قط قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا بُرَيدَةُ إِذَا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُل سَمِعَ
حَدِيثُ طح تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِن خُزَاعَةَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِيرَاثِهِ الحَدِيثَ طح فِي الفَرَائِضِ
حَدِيثُ كم حم الوِترُ حَقٌّ فَمَن لَم يُوتِر فَلَيسَ مِنَّا قَالَهَا ثَلَاثًا كم فِي الوِترِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ
حَدِيثُ قط يَا بُرَيدَةُ إِذَا جَلَستَ فِي صَلَاتِكَ فَلَا تَترُكَنَّ التَّشَهُّدَ وَالصَّلَاةَ عَلَيَّ الحَدِيثَ قط فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ كم كُنَّا إِذَا وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ ذَبَحنَا عَنهُ شَاةً الحَدِيثَ كم فِي الذَّبَائِحِ أَنَا أَبُو العَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ
حَدِيثُ مي كم جَاءَ أَعرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائذَن لِي فَلِأَسجُدَ
أ حَدِيثُ حب كم حم يَمُوتُ المُؤمِنُ بِعَرَقِ الجَبِينِ حب فِي السَّادِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا
حَدِيثُ مي خز حب كم حم قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطعَمُ يَومَ الفِطرِ قَبلَ أَن يَخرُجَ وَيَومَ
حَدِيثُ خز كم مَنِ استَعمَلنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقنَاهُ رِزقًا فَمَا أَخَذَ بَعدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ خز فِي الزَّكَاةِ ثَنَا زَيدُ
حَدِيثُ كم كُنَّا إِذَا قَعَدنَا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم نَرفَع رُءُوسَنَا إِلَيهِ إِعظَامًا لَهُ
حَدِيثُ مي كم حم تَعَلَّمُوا سُورَةَ البَقَرَةِ فَإِنَّ أَخذَهَا بَرَكَةٌ وَتَركَهَا حَسرَةٌ الحَدِيثَ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا
حَدِيثُ خز عه حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَطَيَّرُ فِي شَيءٍ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلًا سَأَلَ
حَدِيثُ مي طح عه كم حم كُنتُ جَالِسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ
وَبِهِ حم مي عه كم فِيهِ كُنتُ جَالِسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتهُ امرَأَةٌ مِن غَامِدٍ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ خز كُنَّا مَعَ بُرَيدَةَ الأَسلَمِيِّ فِي غَزوَةٍ فِي يَومِ غَيمٍ قَالَ فَقَالَ بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَعَهَّدُ الأَنصَارَ وَيَعُودُهُم الحَدِيثَ وَفِيهِ مَا مِنِ
حَدِيثُ خز أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ فِي الظُّهرِ بِـ إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ جا قط أَطعَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الجَدَّةَ السُّدُسَ إِذَا لَم يَكُن أُمٌّ جا فِي الفَرَائِضِ
حَدِيثُ خز حب حم فِي الإِنسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُمِائَةِ مَفصِلٍ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ عَن أَبِي عَمَّارٍ الحُسَينِ بنِ حُرَيثٍ
حَدِيثُ كم حم مَن قَالَ أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الإِسلَامِ فَإِن كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَإِن كَانَ صَادِقًا فَلَن يَرجِعَ إِلَى
حَدِيثُ خز حب كم حم بَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى المِنبَرِ يَخطُبُ إِذ أَقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ
حَدِيثُ مي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ قَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ فَكَانَ يَشُقُّ عَلَيهِ فَأُتِيَ
حَدِيثُ عه كُنَّا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ
أ حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ قَالَ بِلِسَانِ جُرهُمَ مَوقُوفٌ كم فِي تَفسِيرِ حم السَّجدَةِ أَنَا عَلِيُّ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتهُ الشَّقِيقَةُ فَيَلبَثُ اليَومَ وَاليَومَينِ لَا
حَدِيثُ كم بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَمرَو بنَ العَاصِ فِي غَزوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ وَفِيهِم أَبُو بَكرٍ
حَدِيثُ كم حم إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِن أَصحَابِي أَربَعَةً أَخبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُم الحَدِيثَ كم فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ ثَنَا
حَدِيثُ كم كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةُ وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ كم فِي
حَدِيثُ كم إِذَا قَالَ الرَجُلُ لِلمُنَافِقِ يَا سَيِّدَنَا فَقَد أَغضَبَ رَبَّهُ تَعَالَى كم فِي الرِّقَاقِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ
حَدِيثُ كم مَا نَقَضَ قَومٌ العَهدَ قَطُّ إِلَّّا كَانَ القَتلُ بَينَهُم وَلَا ظَهَرَتِ الفَاحِشَةُ فِي قَومٍ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِمُ
حَدِيثُ حب كم خ حم كُنتُ أَنَالُ مِن عَلِيٍّ وَفِي نَفسِي عَلَيهِ شَيءٌ وَكُنتُ مَعَ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ فِي جَيشٍ فَأَصَابُوا غَنَائِمَ
حَدِيثُ كم حم طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ أَتَاهُ سَلمَانُ بِهَدِيَّةٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم طح قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ لَا تُتبِعِ النَّظرَةَ النَّظرَةَ فَإِنَّ
ب حَدِيثُ كم القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ الحَدِيثَ كم فِي الأَحكَامِ ثَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ
حَدِيثُ ش أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي تَصَدَّقتُ عَلَى أُمِّي الحَدِيثَ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ عه كم م حم أَتَتِ امرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت إِنِّي تَصَدَّقتُ عَلَى أُمِّي بِصَدَقَةٍ فَمَاتَت
حَدِيثُ عه كم م أَتَتِ امرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَت وَعَلَيهَا صَومُ شَهرَينِ
حَدِيثُ كم إِنَّ لِلَّهِ رِيحًا يَبعَثُهَا عَلَى رَأسِ مِائَةِ سَنَةٍ تَقبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤمِنٍ كم فِي الفِتَنِ أَنَا الحُسَينُ بنُ
حَدِيثُ كم حم يَجِيءُ قَومٌ صِغَارُ الأَعيُنِ عِرَاضُ الوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الحَجَفُ كم فِي الفِتَنِ أَنَا أَبُو النَّضرِ الفَقِيهُ
حَدِيثُ عه طح حب حم قط النَّهيُ عَن زِيَارَةِ القُبُورِ وَعَنِ الأَوعِيَةِ وَعَنِ ادِّخَارِ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ وَفِيهِ نَسخُ ذَلِكَ
حَدِيثُ عه لَو أُعطِيَ ابنُ آدَمَ وَادِيًا مِن ذَهَبٍ لَابتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا الحَدِيثَ عه فِي الزَّكَاةِ ثَنَا أَبُو عُبَيدِ
حَدِيثُ عه حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَزَا تِسعَ عَشرَةَ غَزوَةً قَاتَلَ فِي ثَمَانٍ عه فِي الجِهَادِ
حَدِيثُ طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اشتَهَى تَمرًا فَأَرسَلَ بَعضُ أَزوَاجِهِ بِصَاعَينِ فَاسِدًا بِصَاعٍ عَجوَةً
حَدِيثُ طح كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَجَاءَ ابنٌ لَهُ فَقَبَّلَهُ وَأَجلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ
حَدِيثُ حب كم حم مَن قَالَ حِينَ يُصبِحُ أَو حِينَ يُمسِي اللَّهُمَّ أَنتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ خَلَقتَنِي وَأَنَا عَبدُكَ
حَدِيثُ حب حم رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن بَعضِ مَغَازِيهِ فَجَاءَت جَارِيَةٌ سَودَاءُ فَقَالَت إِنِّي
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِأَنِّي أُشهِدُكَ
حَدِيثُ حب كم حم صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدرِهَا وَفِيهِ قِصَّةٌ حب فِي السَّادِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ حب كم حم مَن خَبَّبَ زَوجَةَ امرِئٍ أَو مَملُوكَهُ فَلَيسَ مِنَّا وَمَن حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيسَ مِنَّا حب فِي الحَادِي وَالسِّتِّينَ
حَدِيثُ حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَفَلَ فِي رِجلِ عَمرِو بنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَت رِجلُهُ فَبَرَأَ
حَدِيثُ حب جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِ خَاتَمٌ مِن حَدِيدٍ فَقَالَ مَا لِي أَرَى عَلَيكَ
حَدِيثُ حم رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِن ذَهَبٍ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حب كم لَيلَةَ أُسرِيَ بِي انتَهَيتُ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ فَخَرَقَ جِبرِيلُ الصَّخرَةَ بِأُصبُعِهِ وَشَدَّ بِهَا البُرَاقَ حب
حَدِيثُ حب حم إِنِّي لَأَحسَبُ الشَّيطَانَ يَفِرُّ مِنكَ يَا عُمَرُ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا
حَدِيثُ حب كم حم أَهلُ الجَنَّةِ عِشرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ وَالسَّبعِينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو يَعلَى
حَدِيثُ كم حم يَجِيءُ القُرآنُ يَومَ القِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ الحَدِيثَ كم فِي الدُّعَاءِ أَنَا أَبُو النَّضرِ مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم أَسلَمَ عَلِيٌّ يَومَ الثُّلَاثَاءِ وَأُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الِاثنَينِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حب كم خَطَبَ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ
حَدِيثُ حم لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا بُدَّ لِلعُرسِ مِن وَلِيمَةٍ
حَدِيثُ حب قط كم حم إِنَّ أَحسَابَ أَهلِ الدُّنيَا الَّذِي يَذهَبُونَ إِلَيهِ لَهَذَا المَالُ حب فِي الخَامِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ
أ حَدِيثُ حب كم حم قط إِنَّ العَهدَ الَّذِي بَينَنَا وَبَينَهُمُ الصَّلَاةُ مَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَرَ حب فِي الخَامِسِ وَالعِشرِينَ
حَدِيثُ حم النَّفَقَةُ فِي الحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبعِمِائَةِ ضِعفٍ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا بَكرُ بنُ عِيسَى ثَنَا
حَدِيثُ حم مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مُرُوا أَبَا بَكرٍ أَن يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَقَالَت عَائِشَةُ
حَدِيثُ حم كم مَا يُخرِجُ الرَّجُلُ شَيئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنهَا لَحيَ سَبعِينَ شَيطَانًا أَحمَدُ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
حَدِيثُ حم الكَمأَةُ دَوَاءٌ لِلعَينَينِ وَالعَجوَةُ مِن فَاكِهَةِ الجَنَّةِ وَفِيهِ ذِكرُ الحَبَّةِ السَّودَاءِ وَفِيهِ إِنَّ الجَنَّةَ
حَدِيثُ حم عَلَيكُم بِالحَبَّةِ السَّودَاءِ وَهِيَ الشُّونِيزُ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً أَحمَدُ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا حُسَينٌ
حَدِيثُ حم طب سَتَكُونُ بَعدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ فَكُونُوا فِي بَعثِ خُرَاسَانَ ثُمَّ انزِلُوا فِي مَدِينَةِ مَروَ فَإِنَّهُ بَنَاهَا
حَدِيثُ حم اجتَمَعَ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ وَالأَقرَعُ بنُ حَابِسٍ وَعَلقَمَةُ بنُ عُلَاثَةَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى حِرَاءٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ وَعُثمَانُ فَتَحَرَّكَ
حَدِيثُ حم إِنِّي لَأَرجُو أَن أَشفَعَ عَدَدَ مَا عَلَى الأَرضِ مِن شَجَرَةٍ وَمَدَرَةٍ وَفِي الحَدِيثِ قِصَّةٌ أَحمَدُ ثَنَا أَسوَدُ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهدَى إِلَى النَّبِيِّ خُفَّينِ أَسوَدَينِ سَاذَجَينِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَيهِمَا
حَدِيثُ حم احتَبَسَ جِبرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا حَبَسَكَ قَالَ إِنَّا لَا نَدخُلُ بَيتًا
حَدِيثُ حم طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ فِي صَلَاةِ العِشَاءِ بِـ وَالشَّمسِ وَضُحَاهَا وَأَشبَاهِهَا
ب حَدِيثُ حم أَنَّ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ صَلَّى بِأَصحَابِهِ صَلَاةَ العِشَاءِ فَقَرَأَ فِيهَا اقتَرَبَتِ السَّاعَةُ فَقَامَ رَجُلٌ مِن
حَدِيثُ حم بُعِثتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ إِن كَادَت لَتَسبِقُنِي قَالَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا بَشِيرٌ هُوَ ابنُ المُهَاجِرِ
حَدِيثُ حم تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الأَزدِ فَلَم يَدَع وَارِثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ التَمِسُوا لَهُ
حَدِيثُ حم حَاصَرنَا خَيبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكرٍ فَانصَرَفَ وَلَم يُفتَح لَهُ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا زَيدُ بنُ
حَدِيثُ حم خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا فَنَادَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدرُونَ
حَدِيثُ حم خَمسٌ لَا يَعلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا حُسَينُ بنُ وَاقِدٍ عَنهُ
حَدِيثُ حم دَخَلتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجلَسَنَا عَلَى الفُرُشِ ثُمَّ أُتِينَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلنَا ثُمَّ أُتِينَا
حَدِيثُ حم ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَوضِعٍ بِالبَادِيَةِ قَرِيبٍ مِن مَكَّةَ فَإِذَا أَرضٌ
حَدِيثُ أبو يعلى حَوضِي مَا بَينَ عُمَانَ إِلَى اليَمَنِ فِيهِ آنِيَةٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ مَن شَرِبَ مِنهُ شَربَةً لَا يَظمَأُ
حَدِيثُ أبو يعلى كَيفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لَا يَأخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِن قَوِيِّهَا غَيرَ مُتَعتَعٍ وَفِي أَوَّلِهِ قُدُومُ
حَدِيثُ أبو يعلى اقرَءُوا القُرآنَ بِالحَزَنِ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالحَزَنِ قَالَ أَبُو يَعلَى ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يُوسُفَ ثَنَا
حَدِيثُ البزار اقرَءُوا القُرآنَ وَرَوَى مَرفُوعًا لَن يُبتَلَى عَبدٌ بِشَيءٍ أَشَدَّ مِنَ الشِّركِ الحَدِيثَ رَوَاهُ البَزَّارُ
أ حَدِيثُ البزار أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ إِذَا أَوَيتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفضَلَ الحَدِيثَ
وَبِهِ البزار أَنَّهُ صَلَّى بِأَصحَابِهِ الفَجرَ فَقَالَ كَيفَ رَأَيتُم صَلَاتِي فَقَالُوا مَا أَحسَنَ مَا صَلَّيتَ فَقَالَ إِنِّي
حَدِيثُ البزار لَا تَمضِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَينٌ تَطرِفُ قَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ ثَنَا جَعفَرُ
حَدِيثُ البزار مَن قَالَ فِي الإِسلَامِ شِعرًا مُقذِعًا فَلِسَانُهُ هَدَرٌ قَالَ البَزَّارُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ مُوسَى الشَّامِيُّ
حَدِيثُ البزار مَن أَتَى الجُمُعَةَ فَليَغتَسِل قَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ المُعَلَّى الآدَمِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى
حَدِيثُ البزار أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَومَ أُحُدٍ اللَّهُمَّ إِن كَانَ مُحَمَّدًا عَلَى الحَقِّ فَاخسِف بِي الأَرضَ قَالَ فَخُسِفَ بِهِ
حَدِيثُ البزار أَهدَى المُقَوقِسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَينِ إِحدَاهُمَا مَارِيَةُ أُمُّ إِبرَاهِيمَ
حَدِيثُ البزار ثَلَاثٌ مِنَ الجَفَاءِ أَن يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا الحَدِيثَ قَالَ البَزَّارُ ثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ البزار كُنتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قَالَ فَكَانَ كُلَّمَا بَقِيَ شَيءٌ حَمَلَهُ
حَدِيثُ البزار إِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبعَ وَالأَرَضِينَ وَالجِبَالَ لَتَلعَنُ الشَّيخَ الزَّانِيَ الحَدِيثَ قَالَ البَزَّارُ ثَنَا
حَدِيثُ البزار أَكبَرُ الكَبَائِرِ الشِّركُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الوَالِدَينِ الحَدِيثَ قَالَ البَزَّارُ ثَنَا عَمرُو بنُ مَالِكٍ
حَدِيثُ البزار أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَسَّ صَنَمًا فَتَوَضَّأَ قَالَ البَزَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ البزار أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجعَلنِي شَكُورًا وَاجعَلنِي صَبُورًا
حَدِيثُ البزار تَفَرَّقَ النَّاسُ يَومَ حُنَينٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَم يَبقَ مَعَهُ سِوَى رَجُلٍ
ب وَبِهِ البزار إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم إِلَى سُترَةٍ فَليَدنُ مِنهَا الحَدِيثَ
وَبِهِ البزار ثَلَاثَةٌ لَا تَقرَبُهُمُ المَلَائِكَةُ السَّكرَانُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ البزار مَا مِن أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيسَ بَينَهُ وَبَينَهُ حِجَابٌ وَلَا تَرجُمَانٌ قَالَ البَزَّارُ ثَنَا صَفوَانُ
حَدِيثُ البزار ضَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الخَيلَ الحَدِيثَ قَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ البزار أَقبَلَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يَخطِرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هَذَا
حَدِيثُ البزار كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِوَدَّانَ فَاستَغفَرَ لِأُمِّهِ فَضَرَبَ جِبرِيلُ فِي
حَدِيثُ البزار كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَستَفتِحُ الصَّلَاةَ بِـ سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ
حَدِيثُ البزار لَا يُستَعمَلُ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ إِلَّا جَاءَ يَومَ القِيَامَةِ يَدَاهُ مَغلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ الحَدِيثَ قَالَ