ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ
مُسنَدُ ثَوبَانَ مَولَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُهُ فِي المُسنَدِ فِي سَابِعِ الأَنصَارِ حَدِيثُ قط المَاءُ
حَدِيثُ كم حم بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ البَردُ فَلَمَّا قَدِمُوا أَمَرَهُم أَن
حَدِيثُ طح كَانَ ثَوبَانُ يُؤَذِّنُ مَثنَى وَيُقِيمُ مَثنَى طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ
حَدِيثُ قط حم طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفطَرَ فِي تَرجَمَةِ مَعدَانَ عَن أَبِي الدَّردَاءِ قط
حَدِيثُ مي خز طح حب قط كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ إِنَّ السَّفَرَ جَهدٌ وَثِقَلٌ
أ حَدِيثُ مي حب كم حم سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعلَمُوا أَنَّ خَيرَ أَعمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَن يُحَافِظَ عَلَى الوُضُوءِ إِلَّا مُؤمِنٌ
حَدِيثُ مي خز حب حم عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَن يَنصَرِفَ مِن صَلَاتِهِ استَغفَرَ ثَلَاثَ
حَدِيثُ مي حم مَن سَأَلَ النَّاسَ مَسأَلَةً وَهُوَ عَنهَا غَنِيٌّ كَانَت شَيئًا فِي وَجهِهِ يَومَ القِيَامَةِ مي فِي الزَّكَاةِ أَنَا
ب حَدِيثُ مي خز جا حب كم حم طح بَينَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَمشِي بِالبَقِيعِ إِذَا رَجُلٌ يَحتَجِمُ فَقَالَ
حَدِيثُ مي خز حب حم صِيَامُ شَهرٍ بِعَشَرَةِ أَشهُرٍ وَسِتَّةِ أَيَّامٍ بَعدَهُ بِشَهرَينِ فَذَلِكَ تَمَامُ السَّنَةِ يَعنِي شَهرَ رَمَضَانَ
أ حَدِيثُ خد لَا تَسكُنِ الكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الكُفُورِ كَسَاكِنِ القُبُورِ البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفرَدِ ثَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ خز عه حب كم كُنتُ قَاعِدًا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ حَبرٌ مِن أَحبَارِ اليَهُودِ فَقَالَ
حَدِيثُ مي عه إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ وَهُوَ طَرَفٌ مِن حَدِيثٍ طَوِيلٍ مي فِي العِلمِ وَفِي الرِّقَاقِ
حَدِيثُ كم لَن تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَلحَقَ قَبَائِلُ مِن أُمَّتِي بِالمُشرِكِينَ الحَدِيثَ وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الحَدِيثِ الطَّوِيلِ
حَدِيثُ خز عه حب حم مَا مِن عَبدٍ يَسجُدُ لِلَّهِ سَجدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنهُ بِهَا خَطِيئَةً وَفِيهِ
ب حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَيَّعَ جِنَازَةً فَأُتِيَ بِدَابَّةٍ فَأَبَى أَن يَركَبَهَا الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز حب كم مَن تَرَكَ بَعدَهُ كَنزًا مُثِّلَ لَهُ يَومَ القِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقرَعُ خز فِي الزَّكَاةِ ثَنَا بِشرُ بنُ مُعَاذٍ
حَدِيثُ مي عه طح كم حم حب قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ بِمِنًى أَصلِح لَنَا مِن هَذَا اللَّحمِ
حَدِيثُ مي حب كم حم مَن فَارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِن ثَلَاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ مِنَ الكِبرِ وَالغُلُولِ وَالدَّينِ مي
أ حَدِيثُ مي جا حب كم حم أَيُّمَا امرَأَةٍ سَأَلَت زَوجَهَا الطَّلَاقَ مِن غَيرِ بَأسٍ فَحَرَامٌ عَلَيهَا رَائِحَةُ الجَنَّةِ مي فِي
حَدِيثُ خز أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ صَلَاةَ الصُّبحِ حَتَّى أَسفَرَ فَقَالَ إِنَّمَا تَأَخَّرتُ عَنكُم
حَدِيثُ عه حب حم أَفضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ الحَدِيثَ عه فِي الزَّكَاةِ ثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ
حَدِيثُ عه حب حم إِنَّ المُسلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ المُسلِمَ لَم يَزَل فِي مَخرَفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرجِعَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ
حَدِيثُ حب كم حم إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحرَمُ الرِّزقَ بِالذَّنبِ يُصِيبُهُ وَلَا يَرُدُّ القَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي العُمُرِ
حَدِيثُ عه حب كم حم إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرضَ حَتَّى رَأَيتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَعطَانِيَ الكَنزَينِ الأَحمَرَ وَالأَبيَضَ
أ حَدِيثُ عه حب حم أَنَا بِعُقرِ حَوضِي أَذُودُ عَنهُ النَّاسَ بِعَصَاتِي الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ
حَدِيثُ كم حَوضِي مَا بَينَ عَدَنٍ إِلَى عَمَّانِ البَلقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحلَى مِنَ العَسَلِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم أَنَّهُ قَالَ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِنَّا مُدلِجُونَ اللَّيلَةَ إِن شَاءَ اللَّهُ فَلَا يَرحَلَنَّ مُضعِفٌ وَلَا مُصعِبٌ
ب حَدِيثُ كم دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَاطِمَةَ وَأَنَا مَعَهُ وَقَد أَخَذَت فِي عُنُقِهَا سِلسَلَةً
حَدِيثُ كم حم مَن تَكَفَّلَ لِي لَا يَسأَلُ النَّاسَ شَيئًا فَأَتَكَفَّلُ لَهُ الجَنَّةَ الحَدِيثَ كم فِي الزَّكَاةِ أَنَا أَبُو
حَدِيثُ عه حم مَن صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ عه فِي الجَنَائِزِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ وَأَبُو قِلَابَةَ قَالَا ثَنَا مُسلِمُ
حَدِيثُ كم قِيلَ لِي يَا مُحَمَّدُ قُل يُسمَع وَسَل تُعطَ قَالَ فَقُلتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ فِعلَ الخَيرَاتِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم يُقتَلُ عِندَكُم ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابنُ خَلِيفَةٍ الحَدِيثَ وَفِيهِ إِذَا رَأَيتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ خَرَجَت
أ حَدِيثُ عه لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِن أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ الحَدِيثَ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الصَّائِغُ
حَدِيثُ خد مَا مِن رَجُلَينِ يَتَصَارَمَانِ فَوقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا هَلَكَا جَمِيعًا الحَدِيثَ مَوقُوفٌ البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ
حَدِيثُ حم استَقِيمُوا لِقُرَيشٍ مَا استَقَامُوا لَكُم أَحمَدُ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن سَالِمٍ عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ حم إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمُ الحُمَّى فَإِنَّ الحُمَّى قِطعَةٌ مِنَ النَّارِ فَليُطفِهَا بِالمَاءِ البَارِدِ أَحمَدُ حَدَّثَنَا
حَدِيثُ حم إِنَّ العَبدَ لَيَلتَمِسُ رِضوَانَ اللَّهِ فَلَا يَزَالُ بِذَلِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ لِجِبرِيلَ إِنَّ فُلَانًا يَلتَمِسُ أَن
حَدِيثُ حم عِصَابَتَانِ مِن أُمَّتِي أَحرَزَهُمُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغزُو الهِندَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابنِ
حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ آخِرُ عَهدِهِ بِإِنسَانٍ فَاطِمَةُ الحَدِيثَ بِطُولِهِ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم لِكُلِّ سَهوٍ سَجدَتَانِ بَعدَمَا يُسَلِّمُ أَحمَدُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن عُبَيدِ
حَدِيثُ حم لَمَّا أُنزِلَت وَالَّذِينَ يَكنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ
حَدِيثُ حم لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِي سَبعُونَ أَلفًا لَا حِسَابَ عَلَيهِم وَلَا عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلفٍ سَبعُونَ أَلفًا وَفِيهِ
ب حَدِيثُ حم كم لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالمُرتَشِيَ وَالرَّائِشَ يَعنِي الَّذِي يَمشِي بَينَهُمَا
حَدِيثُ حم مَن سَرَّهُ النَّسَاءَ فِي الأَجَلِ وَالزِّيَادَةَ فِي الرِّزقِ فَليَصِل رَحِمَهُ أَحمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ
حَدِيثُ حم مَن قَتَلَ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا أَو أَحرَقَ نَخلًا أَو قَطَعَ شَجرَةً مُثمِرَةً أَو ذَبَحَ شَاةً لِإِهَابِهَا لَم يَرجِع
حَدِيثُ حم طح مَن سَأَلَ مَسأَلَةً وَهُوَ عَنهَا غَنِيٌّ كَانَت شَيئًا فِي وَجهِهِ يَومَ القِيَامَةِ أَحمَدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ
حَدِيثُ حم مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الآيَةِ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِم إِلَى آخِرِ
حَدِيثُ حم لَا يَحِلُّ لِامرِئٍ مِنَ المُسلِمِينَ أَن يَنظُرَ فِي جَوفِ بَيتِ امرِئٍ حَتَّى يَستَأذِنَ الحَدِيثَ أَحمَدُ حَدَّثَنَا
حَدِيثُ حم لَا تُؤذُوا عِبَادَ اللَّهِ وَلَا تُعِزُّوهُم وَلَا تَطلُبُوا عَورَاتِهِم فَإِنَّهُ مَن طَلَبَ عَورَةَ أَخِيهِ المُسلِمِ طَلَبَ
حَدِيثُ حم كم يُوشِكُ أَن تَدَاعَى عَلَيكُمُ الأُمَمُ مِن كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصعَتِهَا الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم كم إِنَّ ابنَةَ هُنَيدَةَ دَخَلَت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهَا خَوَاتِيمُ مِن ذَهَبٍ