جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ
مُسنَدُ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ قَالَ الحَاكِمُ أَخبَرَنِي أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُوسَى ثَنَا خَلِيفَةُ قَالَ جَابِرُ
حَدِيثُ حب عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ العِشَاءَ الآخِرَةَ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الرَّابِعِ أَنَا
حَدِيثُ حب طح حم عم سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُصَلِّي فِي الثَّوبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهلِي قَالَ
طح فِي الطَّهَارَةِ عَن أَبِي بَكرَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ سُئِلَ جَابِرُ بنُ سَمُرَةَ وَأَنَا
ب حَدِيثُ مي طح حب حم كَانَ يَقرَأُ فِي الظُّهرِ وَالعَصرِ بِـ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ مي فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ خز حب عه حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبحِ بِـ ق وَكَانَت صَلَاتُهُ تُعَدُّ تَخفِيفًا
حَدِيثُ مي حم دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَسجِدَ وَقَد رَفَعُوا أَبصَارَهُم فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ لِتَنتَهُنَّ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يُطِيلُ المَوعِظَةَ يَومَ الجُمُعَةِ إِنَّمَا هُنَّ كَلِمَاتٌ يَسِيرَاتٌ
حَدِيثُ مي جا عه حب كم حم عم صَلَّيتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَكَانَت صَلَاتُهُ قَصدًا وَخُطبَتُهُ قَصدًا مي
حَدِيثُ مي خز عه حب كم حم عم كَانَت لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خُطبَتَانِ يَقرَأُ القُرآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ مي
حَدِيثُ خز طح جا عه حب حم أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَوَضَّأُ مِن
حَدِيثُ حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ فِي المَغرِبِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ بِـ قُل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ
حَدِيثُ خز عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ فِي الظُّهرِ وَالعَصرِ بِـ وَاللَّيلِ إِذَا يَغشَى الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز حب كم م حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحوًا مِن صَلَاتِكُم وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ
حَدِيثُ عه حب حم سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ عه فِيهِ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَرَّانِيُّ
أ حَدِيثُ حب رَأَى رَجُلٌ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي النَّومِ أَنَّهُ لَقِيَ قَومًا مِنَ اليَهُودِ
حَدِيثُ حب عه حم عم صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي الدَّحدَاحِ وَنَحنُ شُهُودٌ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ عه حم حب يَكُونُ بَعدِي اثنَا عَشَرَ خَلِيفَةً وَفِيهِ حَدِيثُهُ عَن أَبِيهِ كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ عه فِي الإِمَارَةِ ثَنَا
حَدِيثُ حم عه وَبِهَذَا السَّنَدِ الثَّانِي وَسَمِعَهُ يَقُولُ عُصبَةُ المُسلِمِينَ يَفتَتِحُونَ البَيتَ الأَبيَضَ بَيتَ كِسرَى
وَبِهِ حم عه قَالَ وَسَمِعتُهُ يَقُولُ إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحذَرُوهُم
وَبِهِ حم عه سَمِعتُهُ يَقُولُ إِذَا أَعطَى اللَّهُ أَحَدَكُم خَيرًا فَليَبدَأ بِنَفسِهِ الحَدِيثَ
وَبِهِ حم عه وَسَمِعتُهُ يَقُولُ أَنَا فَرَطُكُم عَلَى الحَوضِ
حَدِيثُ عه حب كم م حم عم لَتَفتَحَنَّ كَنزَ آلِ كِسرَى الأَبيَضَ عِصَابَةٌ مِنَ المُسلِمِينَ هُوَ فِي طَرِيقِ عَامِرِ بنِ سَعدِ بنِ
أ حَدِيثُ عه حب حم عم إِذَا هَلَكَ كِسرَى فَلَا كِسرَى بَعدَهُ الحَدِيثَ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ كَثِيرِ
حَدِيثُ عه حم عم إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَرَّانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ
حَدِيثُ عه حب كم م حم عم لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيهِ عِصَابَةٌ مِنَ المُسلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
حَدِيثُ كم حم عم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَضحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا وَكَانَ فِي سَاقِهِ حُمُوشَةٌ
حَدِيثُ حم عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَوِيلَ الصَّمتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ وَكَانَ أَصحَابُهُ يَذكُرُونَ
حَدِيثُ عه حب حم عم دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ
ب حَدِيثُ حب كم م عه حم أَنَّ رَجُلًا كَانَت بِهِ جِرَاحَةٌ فَأَتَى قَرنًا لَهُ فَأَخَذَ مِشقَصًا فَذَبَحَ بِهِ نَفسَهُ فَلَم يُصَلِّ
حَدِيثُ حب حم عم كُنَّا إِذَا أَتَينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيثُ يَنتَهِي حب فِي السَّابِعِ
حَدِيثُ كم حم عم مَاتَت بَغلٌ عِندَ رَجُلٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَستَفتِيهِ فَقَالَ أَمَا لَكَ مَا
حَدِيثُ عه حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ فَقَالَ صَلِّ عه فِي
وَبِهِ فِيهِ قَالَ عه كُنتُ جَالِسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ
حَدِيثُ كم حم لَأَن يُؤَدِّبَ أَحَدُكُم وَلَدَهُ خَيرٌ لَهُ مِن أَن يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَومٍ بِنِصفِ صَاعٍ كم فِي الأَدَبِ أَنَا عَلِيُّ
حَدِيثُ عه خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَمَا صَلَّى الظُّهرَ فَاستَقبَلَهُ وَلَدَانِ فَمَسَحَ خُدُودَهُم
أ حَدِيثُ عه مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَدِّي فَكَأَنَّ يَدَهُ خَرَجَت مِن جُونَةِ عَطَّارٍ عه فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ طح عه حب حم عم كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقَصعَةٍ مِن ثَرِيدٍ فِيهَا ثُومٌ لَم يَأكُل مِنهَا
حَدِيثُ مي حب حم إِنِّي لَأَعرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبلَ أَن أُبعَثَ إِنِّي لَأَعرِفُهُ الآنَ مي فِي عَلَامَاتِ
حَدِيثُ مي كم رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي لَيلَةٍ إِضحِيَانٍ وَعَلَيهِ حُلَّةٌ حَمرَاءُ فَجَعَلتُ أَنظُرُ
حَدِيثُ خز عه حم طح كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ قَبلَ أَن يُفتَرَضَ رَمَضَانُ الحَدِيثَ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ
حَدِيثُ عه حب كم حم عم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الفَمِ أَشكَلَ العَينِ مَنهُوسَ الكَعبَينِ أَوِ
ب حَدِيثُ عه حب كم حم عم رَأَيتُ الخَاتَمَ الَّذِي بَينَ كَتِفَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ بَيضَةِ الحَمَامَةِ
حَدِيثُ مي عه طح حب حم عم أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ قَصِيرٌ فِي إِزَارٍ مَا عَلَيهِ رِدَاءٌ
أ حَدِيثُ خز طح عه ش حب حم كُنَّا إِذَا صَلَّينَا خَلفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قُلنَا بِأَيدِينَا السَّلَامُ عَلَيكُم
حَدِيثُ خز عه حب حم عم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا صَلَّى الصُّبحَ حَتَّى تَطلُعَ
ب حَدِيثُ خز حب حم عم شَهِدتُ العِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَم يُؤَذِّن وَلَم يُقِم خز فِي العِيدَينِ
حَدِيثُ خز كم م عه حم كَانَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمهِلُ فَإِذَا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى
حَدِيثُ خز عه حب حم أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِندَ رَبِّهَا الحَدِيثَ خز فِي الإِمَامَةِ عَن بُندَارٍ عَن يَحيَى
أ حَدِيثُ عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَثِيرَ الشَّعَرِ وَاللِّحيَةِ عه فِي المَنَاقِبِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ
حَدِيثُ عه كَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَجَبهَتُهُ تَضرِبُ هَذَا المَكَانَ وَضَرَبَ عَلَى صَدرِهِ
حَدِيثُ عه حب كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَد شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأسِهِ وَلِحيَتِهِ فَإِذَا أَدهَنَ لَم
حَدِيثُ حب حم قَالَ لَهُ رَجُلٌ كَانَ وَجهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ السَّيفِ قَالَ لَا بَل كَانَ وَجهُهُ
حَدِيثُ حب رَأَيتُ خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ حب فِي الخَمسِينَ مِنَ الخَامِسِ أَنَا أَبُو
حَدِيثُ عه إِنِّي فَرَطٌ لَكُم عَلَى الحَوضِ الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ وَأَبُو جَعفَرِ بنُ أَبِي الدُّمَيكِ
حَدِيثُ حم عم التَمِسُوا لَيلَةَ القَدرِ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ أَحمَدُ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ ثَنَا شَرِيكٌ عَن سِمَاكٍ بِهِ
حَدِيثُ حم عم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً ب أَحمَدُ عَن أَسوَدَ بنِ عَامِرٍ
حَدِيثُ عم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةً قَالَ عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ عم جَاءَ جَرمَقَانِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَكُم هَذَا الَّذِي يَزعُمُ أَنَّهُ
حَدِيثُ حم عم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا المَكتُوبَةَ لَا يُطِيلُ فِيهَا وَلَا يُخِفُّ وَسَطًا
حَدِيثُ عم كَانَت أُصبُعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُتَظَاهِرَةً قَالَ عَبدُ اللَّهِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ حم كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمسُ أَحمَدُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهدِيٍّ وَبَهزٍ وَأَبِي كَامِلٍ ثَلَاثَتُهُم
حَدِيثُ حم عم مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فُلَانٌ قَالَ
حَدِيثُ حم مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخطُبُ إِلَّا قَائِمًا وَهُوَ بَعضُ حَدِيثٍ تَقَدَّمَ أَحمَدُ
أ حَدِيثُ حم سَمِعتُ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُصَلِّي فِي ثَوبِي الَّذِي آتِي فِيهِ أَهلِي قَالَ
حَدِيثُ حم عم إِنَّ الفُحشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيسَا مِنَ الإِسلَامِ فِي شَيءٍ وَإِنَّ أَحسَنَ النَّاسِ إِسلَامًا أَحسَنُهُم خُلُقًا أَحمَدُ
حَدِيثُ حم بُعِثتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَينِ أَحمَدُ عَن وَكِيعٍ عَن فِطرٍ وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن إِسرَائِيلَ عَن مَنصُورٍ
حَدِيثُ حم عم ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الِاستِسقَاءُ بِالأَنوَاءِ وَحَيفُ السُّلطَانِ وَتَكذِيبٌ بِالقَدَرِ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ