جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري > سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ
سُلَيمَانُ بنُ قَيسٍ عَن جَابِرٍ حَدِيثُ طح حم نَحَرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبعِينَ بَدَنَةً البَدَنَةُ
حَدِيثُ خز فِي تَفسِيرِ المُوجِبَتَينِ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ وَنَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا ب أَسَدٌ
حَدِيثُ كم حم مَن كَانَ لَهُ شِركٌ فِي حَائِطٍ فَلَا يَبِع نَصِيبَهُ حَتَّى يَعرِضَهُ عَلَى شَرِيكِهِ كم فِي البُيُوعِ أَنَا أَبُو بَكرِ
حَدِيثُ طح حم مَن أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرضٍ فَهُوَ لَهُ طح فِي الجِهَادِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا ابنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ خز إِنَّ الشَّيطَانَ قَد يَئِسَ أَن يَعبُدَهُ المُصَلُّونَ الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ عَنِ الرَّبِيعِ بنِ سُلَيمَانَ وَنَصرِ
حَدِيثُ قط نَهَى عَن ذَبِيحَةِ المَجُوسِيِّ وَصَيدِ كَلبِهِ وَطَائِرِهِ قط فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ طح حب كم خ حم قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ فَرَأَوا مِنَ المُسلِمِينَ غِرَّةً
حَدِيثُ حم بَايَعنَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبِيَةِ عَلَى أَن لَا نَفِرَّ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ
حَدِيثُ حم المَدِينَةُ يَترُكُهَا أَهلُهَا وَهِيَ مُرطِبَةٌ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن
وَبِهِ حم الإِيمَانُ فِي أَهلِ الحِجَازِ وَغِلَظُ القُلُوبِ وَالجَفَا فِي الفَدَّادِينَ أَهلِ المَشرِقِ
حَدِيثُ طح حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَعَا أَبَا طَيبَةَ الحَجَّامَ فَحَجَمَهُ الحَدِيثَ طح فِي الإِجَازَةِ