جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري > شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْدٍ الْخَطْمِيُّ
شُرَحبِيلُ بنُ سَعدٍ الخَطمِيُّ أَبُو سَعدٍ المَدَنِيُّ عَن جَابِرٍ حَدِيثُ خز سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ
حَدِيثُ حب أَلَا أَدُلُّكُم عَلَى مَا يَمحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا وَيُكَفِّرُ بِهِ الذُّنُوبَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
حَدِيثُ خز حم حب سَأَلتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن مَسحِ الحَصَا فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ وَاحِدَةً الحَدِيثَ
حَدِيثُ طح حم إِذَا اتَّسَعَ الثَّوبُ فَتَعَطَّف بِهِ عَلَى مَنكِبَيكَ ثُمَّ صَلِّ وَإِن ضَاقَ عَن ذَلِكَ فَشُدَّ بِهِ حَقوَكَ ثُمَّ
ب حَدِيثُ خز حب رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى عَشرَ رَكَعَاتٍ أَوتَرَ
حَدِيثُ خز طح حب كم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَطَائِفَةٌ مِن وَرَاءِ الطَّائِفَةِ الَّتِي خَلفَ رَسُولِ اللَّهِ
حَدِيثُ خز حم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ فَجِئتُ فَقُمتُ إِلَى جَنبِهِ عَن يَسَارِهِ فَهَيَّأَنِي
حَدِيثُ حب حم خز قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي العَتَمَةَ وَجَابِرٌ إِلَى جَنبِهِ فَصَلَّى ثَلَاثَ عَشرَةَ
حَدِيثُ كم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزوَةِ خَيبَرَ خَرَجَت سَرِيَّةٌ فَأَخَذُوا إِنسَانًا مَعَهُ
حَدِيثُ حب خد مَن أَولَى مَعرُوفًا فَلَم يَجِد لَهُ جَزَاءً إِلَّا الثَّنَاءَ فَقَد شَكَرَهُ الحَدِيثَ حب فِي العَاشِرِ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ حم نَهَى عَن ثَمَنِ الكَلبِ وَقَالَ طُعمَةُ جَاهِلِيَّةٍ أَحمَدُ ثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو أُوَيسٍ عَنهُ
حَدِيثُ حم أَقِلُّوا الخُرُوجَ بَعدَ هَدأَةِ العِشَاءِ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن يُونُسَ عَن يَزِيدَ يَعنِي ابنَ الهَادِ عَن عُمَرَ