جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري > طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو سُفْيَانَ الْوَاسِطِيُّ
ب طَلحَةُ بنُ نَافِعٍ أَبُو سُفيَانَ الوَاسِطِيُّ عَن جَابِرٍ قَالَ شُعبَةُ وَأَبُو حَاتِمٍ لَم يَسمَع مِن جَابِرٍ
حَدِيثُ جا قط كم فِي هَذِهِ الآيَةِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ فَقَالَ يَا مَعشَرَ
حَدِيثُ طح مَن تَوَضَّأَ يَومَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعمَت الحَدِيثَ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ المَعرُوفُ بِابنِ
حَدِيثُ كم كُنتُ أَمتَحُ لِأَصحَابِي يَومَ بَدرٍ مِنَ القَلِيبِ كم فِي المَعرِفَةِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ لَيسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ مَوقُوفٌ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُبَشِّرٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ
أ حَدِيثُ خز حم إِذَا استَجمَرَ أَحَدُكُم فَليَستَجمِر ثَلَاثًا خز فِي الطَّهَارَةِ عَن يُوسُفَ بنِ مُوسَى عَن جَرِيرٍ وَعَن يَعقُوبَ
حَدِيثُ قط مَن ضَحِكَ مِنكُم فِي صَلَاتِهِ فَليَتَوَضَّأ ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلَاةَ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَبُو عُبَيدٍ القَاسِمُ
حَدِيثُ خز حب قط حم صُرِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن ظَهرِ فَرَسِهِ بِالمَدِينَةِ عَلَى جِذعِ نَخلَةٍ فَانفَكَّت
حَدِيثُ مي عه حب حم مَثَلُ الصَّلَوَاتِ المَكتُوبَةِ كَمَثَلِ نَهرٍ جَارٍ عَذبٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُم يَغتَسِلُ مِنهُ كُلَّ يَومٍ خَمسَ
حَدِيثُ طح مَا أُحِبُّ أَن أُسَلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي وَلَو سَلَّمَ عَلَيَّ لَرَدَدتُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا فَهدٌ
حَدِيثُ خز عه حب حم إِنَّ الشَّيطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوحَاءِ خز فِي الصَّلَاةِ
ب حَدِيثُ خز حب حم مَا مِن ذَكَرٍ وَلَا أُنثَى إِلَّا عَلَى رَأسِهِ جَرِيرٌ مَعقُودٌ حِينَ يَرقُدُ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ جا خز عه حب حم مَن خَشِيَ مِنكُم أَن لَا يَقُومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ فَليُوتِر مِن أَوَّلِ اللَّيلِ الحَدِيثَ جا فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ طح حم جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَيشًا حَتَّى إِذَا انتَصَفَ اللَّيلُ أَو بَلَغَ ذَلِكَ خَرَجَ إِلَينَا
حَدِيثُ بَينَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ إِذ قِدَمَت عِيرٌ تَحمِلُ طَعَامًا الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه إِن عِشتُ إِن شَاءَ اللَّهُ أَن آمُرَ أَو أَنهَى أُمَّتِي أَن لَا يُسَمُّوا نَافِعًا وَلَا أَفلَحَ وَلَا بَرَكَةَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز عه طح حب قط حم جَاءَ سُلَيكٌ الغَطَفَانِيُّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه حم أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ رَأَيتُ البَارِحَةَ كَأَنَّهُ ضُرِبَت عُنُقِي الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز طح حب جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفضَلُ
حَدِيثُ حب كم حم إِذَا جَمَّرتُمُ المَيِّتَ فَأَوتِرُوا حب فِي الثَّامِنِ وَالسَّبعِينَ مِنَ الأَوَّلِ أَنَا أَبُو يَعلَى ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه حب كم حم يُبعَثُ كُلُّ عَبدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيهِ عه فِي البَعثِ ثَنَا ابنُ أَبِي الحُنَينِ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ ثَنَا
حَدِيثُ حب إِذَا دَخَلَ المَيِّتُ القَبرَ مُثِّلَت لَهُ الشَّمسُ عِندَ غُرُوبِهَا فَيَقُولُ دَعُونِي أُصَلِّي حب فِي الحَادِي وَالسَّبعِينَ
حَدِيثُ عه حم إِنَّ الشَّيطَانَ قَد أَيِسَ أَن يَعبُدَهُ المُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ وَلَكِن فِي التَّحرِيشِ بَينَهُم عه فِي
حَدِيثُ طح عه أُمِرتُ أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الحَدِيثَ طح فِي الجِهَادِ ثَنَا عَلِيُّ
حَدِيثُ عه كَانَ عَبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ يَقُولُ لِجَارِيَةٍ لَهُ اذهَبِي فَابغِينَا شَيئًا قَالَ فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
حَدِيثُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فِي تَرجَمَةِ أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حَدِيثُ عه حب حم كُنَّا فِي غَزَاةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَقَد شَهِدَكُم بِالمَدِينَةِ أَقوَامٌ حَبَسَهُمُ
أ حَدِيثُ يحيى بن معين البيهقي ض قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِنَّ ابنِي هَذَا سَيِّدٌ
حَدِيثُ حب القُرآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ أَنَا الحُسَينُ بنُ أَبِي مَعشَرٍ
حَدِيثُ كم عه طح حم مَرِضَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ فَبَعَثَ إِلَيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنهُ عِرقًا
حَدِيثُ حب كم م حم أَتَتِ الحُمَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاستَأذَنَت عَلَيهِ فَقَالَ مَن أَنتِ فَقَالَت أَنَا
حَدِيثُ عه حب حم مَنِ استَطَاعَ مِنكُم أَن لَا يَمُوتَ إِلَّا وَظَنُّهُ بِاللَّهِ حَسَنٌ فَليَفعَل لَفظُ فُضَيلٍ وَفِي حَدِيثِ غَيرِهِ
ب حَدِيثُ عه لَا تُجزِي صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا صُلبَهُ عه فِي الصَّلَاةِ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي
حَدِيثُ عه طح حب كم م حم مَنِ استَطَاعَ مِنكُم أَن يَنفَعَ أَخَاهُ فَليَفعَل وَفِي أَوَّلِهِ النَّهيُ عَنِ الرُّقَى عه فِي الطِّبِّ
حَدِيثُ عه حب لَو كَانَ لِابنِ آدَمَ وَادٍ مِن نَخلٍ لَتَمَنَّى إِلَيهِ مِثلَهُ وَلَا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ عه فِي
حَدِيثُ عه حم اهتَزَّ عَرشُ الرَّحمَنِ لِمَوتِ سَعدٍ فِي تَرجَمَةِ أَبِي صَالِحٍ عَن جَابِرٍ عه فِي المَنَاقِبِ عَنِ الغَزِّيِّ
حَدِيثُ عه حب حم لَيسَ بَينَ العَبدِ وَبَينَ الكُفرِ إِلَّا تَركُ الصَّلَاةِ عه فِي الإِيمَانِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ ثَنَا أَسبَاطُ
حَدِيثُ عه حم إِنَّ إِبلِيسَ يَضَعُ عَرشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدنَاهُم مِنهُ مَجلِسًا أَعظَمُهُم فِتنَةً
أ حَدِيثُ عه حم جَاءَ أَبُو حُمَيدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ يَحمِلُهُ مَكشُوفًا فَقَالَ
حَدِيثُ حب حم النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيشٍ فِي الخَيرِ وَالشَّرِّ حب فِي التَّاسِعِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا
حَدِيثُ آيَةُ المُنَافِقِ فِي تَرجَمَةِ مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو
حَدِيثُ عه حم كَانَ لِأَبِي شُعَيبٍ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ غُلَامٌ لَحَّامٌ فَقَالَ لَهُ اجعَل لَنَا طَعَامًا الحَدِيثَ عه فِي الأَطعِمَةِ
حَدِيثُ عه حب أَهلُ الجَنَّةِ يَأكُلُونَ وَيَشرَبُونَ الحَدِيثَ عه فِي صِفَةِ الجَنَّةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
حَدِيثُ كم حم أبو يعلى ت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُكثِرُ أَن يَقُولَ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قَلبِي
حَدِيثُ كم حم وَيحَكُّنَّ يَا مَعشَرَ النِّسَاءِ لَا تَقتُلنَ أَولَادَكُنَّ وَأَيُّ امرَأَةٍ يُصِيبُ ابنَهَا عُذرَةٌ أَو وَجَعٌ بِرَأسِهِ
حَدِيثُ عه خد حم كُنَّا مَعَ ب رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَهَاجَت رِيحٌ تَكَادُ أَن تَدفِنَ الرَّاكِبَ
حَدِيثُ عه حم إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمُ الطَّعَامَ فَليَمُصَّ أَصَابِعَهُ الحَدِيثَ وَفِيهِ وَإِذَا سَقَطَت لُقمَةُ أَحَدِكُم
حَدِيثُ عه حم طَعَامُ الوَاحِدِ يَكفِي الِاثنَينِ الحَدِيثَ عه فِي الأَطعِمَةِ عَن عَلِيِّ بنِ حَربٍ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ وَعَنِ
حَدِيثُ حم عه حب فِي اللَّيلِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللَّهَ خَيرًا مِنَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا أَعطَاهُ
حَدِيثُ خز النُّزُولُ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ وَهبٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا مُحَاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ
حَدِيثُ خد حم مَا مِن مُؤمِنٍ وَلَا مُؤمِنَةٍ يَمرَضُ مَرَضًا إِلَّا نَقَصَ اللَّهُ بِهِ عَنهُ مِن خَطَايَاهُ البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ
حَدِيثُ خز حب حم إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُم فَليَعتَدِل وَلَا يَفتَرِش ذِرَاعَيهِ افتِرَاشَ السَّبُعِ خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
أ حَدِيثُ خز عه حب حم إِذَا قَضَى أَحَدُكُم صَلَاتَهُ فِي المَسجِدِ فَليَجعَل لِبَيتِهِ نَصِيبًا مِن صَلَاتِهِ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ جا طح قط كم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن ثَمَنِ الكَلبِ وَالسِّنَّورِ جا فِي التِّجَارَاتِ ثَنَا
حَدِيثُ خز عه حم فِي تَفسِيرِ المُوجِبَتَينِ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَنَا عِيسَى يَعنِي ابنَ يُونُسَ عَنِ الأَعمَشِ
حَدِيثُ عه مَن مَاتَ لَا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ عه فِي الإِيمَانِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
حَدِيثُ خز كم ابن أبي حاتم بقي بن مخلد أبو الشيخ كَانَت قُرَيشٌ يُدعَونَ الحُمسَ وَكَانُوا يَدخُلُونَ مِنَ الأَبوَابِ فِي الإِحرَامِ وَكَانَتِ
ب حَدِيثُ مي عه حم قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الإِسلَامِ أَفضَلُ قَالَ مَن سَلِمَ المُسلِمُونَ مِن لِسَانِهِ وَيَدِهِ مي فِي
حَدِيثُ مي عه حم نِعمَ الإِدَامُ الخَلُّ وَفِيهِ قِصَّةٌ مي فِي الأَطعِمَةِ أَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا المُثَنَّى بنُ سَعِيدٍ
حَدِيثُ طح حم تَسَمَّوا بِاسمِي وَلَا تَكَتنُوا بِكُنيَتِي طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِشكَابٍ
حَدِيثُ مي حب حم قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الجِهَادِ أَفضَلُ قَالَ مَن عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهرِيقَ دَمُهُ مي فِي الجِهَادِ
حَدِيثُ مي عه حب حم قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَاعلَمُوا أَنَّ أَحَدًا مِنكُم لَن يُنجِيَهُ عَمَلُهُ الحَدِيثَ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا
أ حَدِيثُ كم استَقِيمُوا وَلَن تُحصُوا وَاعلَمُوا أَنَّ خَيرَ أَعمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَن يُحَافِظَ عَلَى الوُضُوءِ إِلَّا مُؤمِنٌ
حَدِيثُ تُوُفِّيَت زَينَبُ فِي تَرجَمَتِهِ مِن مُسنَدِ أَنَسٍ
حَدِيثُ حم أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ النُّعمَانُ بنُ قَوقَلٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيتَ إِذَا أَحلَلتُ
حَدِيثُ عه حم أَنَّ وَفدَ ثَقِيفٍ قَالُوا إِنَّ أَرضَنَا بَارِدَةٌ فَكَيفَ نَصنَعُ بِالغُسلِ فَقَالَ أَنَا إِنَّمَا أُفرِغُ عَلَى رَأسِي
حَدِيثُ حم كم طح رُمِيَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَومَ أُحُدٍ بِسَهمٍ فَأَصَابَ أَكحَلَهُ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ حم خز إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فَلَا يَفتَرِش ذِرَاعَيهِ افتِرَاشَ الكَلبِ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن مُحَمَّدِ بنِ فُضَيلٍ وَأَبِي
حَدِيثُ حم مَا مِن نَفسٍ مَنفُوسَةٍ يَأتِي عَلَيهَا مِائَةُ سَنَةٍ أَحمَدُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ حم أَهلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ بِالحَجِّ أَحمَدُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ
حَدِيثُ حم إِذَا سَقَطَت لُقمَةُ أَحَدِكُم فَليُمِط مَا بِهَا وَليَأكُلهَا وَلَا يَدَعهَا لِلشَّيطَانِ أَحمَدُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ
وَبِهِ وَيلٌ لِلأَعقَابِ مِنَ النَّارِ وَفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ حم أَهلُ الجَنَّةِ يَأكُلُونَ فِيهَا وَيَشرَبُونَ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ وَعَن عَفَّانَ عَن عَبدِ الوَاحِدِ
حَدِيثُ حم سَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ الحُدَيبِيَةِ سَبعِينَ بَدَنَةً الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ
حَدِيثُ حم خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ فَطُفنَا بِالبَيتِ وَسَعَينَا بَينَ الصَّفَا
حَدِيثُ حم لَن يَدخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدرًا وَالحُدَيبِيَةَ أَحمَدُ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ
حَدِيثُ حم كَانَ لِأَبِي شُعَيبٍ غُلَامٌ لَحَّامٌ فَلَمَّا رَأَى مَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ الجَهدِ أَمَرَ
ب حَدِيثُ حم اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ رَجُلٍ مِنَ المُسلِمِينَ سَبَبتُهُ أَو لَعَنتُهُ أَو جَلَدتُهُ فَاجعَلهَا لَهُ
حَدِيثُ حم إِنَّ المُؤمِنَ إِذَا رَأَى مَا فُسِحَ لَهُ فِي قَبرِهِ فَيَقُولُ دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهلِي فَيُقَالُ لَهُ اسكُن أَحمَدُ
حَدِيثُ حم أَهدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى البَيتِ غَنَمًا أَحمَدُ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ
حَدِيثُ حم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ قَالَ فَاستَأذَنتُ أَتَعَجَّلُ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم كُنتُ فِي ظِلِّ دَارِي فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَيتُهُ وَثَبتُ إِلَيهِ فَجَعَلتُ
حَدِيثُ حم مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي وَقَد وَضَعَ يَدَهُ اليُسرَى عَلَى يَدِهِ اليُمنَى
حَدِيثُ حم يُعَذَّبُ أُنَاسٌ مِن أَهلِ التَّوحِيدِ فِي النَّارِ حَتَّى يَكُونُوا حُمَمًا الحَدِيثَ
وَ حَدِيثُ حم أَيُّمَا مُؤمِنٍ سَبَبتُهُ
وَ حَدِيثُ حم مَا المُوجِبَتَانِ
وَ حَدِيثُ حم مَن غَرَسَ غَرسًا أَو زَرَعَ زَرعًا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنهُ بِهَا