جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري > عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ
عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ وَاسمُهُ أَسلَمُ المَكِّيُّ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أ حَدِيثُ مي كُنَّا نَأتِي جَابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ قط أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأنَا لِلصَّلَاةِ أَن نَغسِلَ أَرجُلَنَا قط فِي الطَّهَارَةِ
حَدِيثُ خز حب حم أَغلِق بَابَكَ وَاذكُرِ اسمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيطَانَ لَا يَفتَحُ مُغلَقًا الحَدِيثَ خز فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا
حَدِيثُ عه حم حب كُفُّوا فَوَاشِيَكُم حَتَّى تَذهَبَ فَوعَةُ العِشَاءِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تَختَرِقُ فِيهَا الشَّيَاطِينُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم لَمَّا استَوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى المِنبَرِ قَالَ اجلِسُوا فَسَمِعَ ابنُ مَسعُودٍ فَجَلَسَ
حَدِيثُ قط حَدِيثُ أَنَّ جَابِرًا كَانَ لَا يَرَى عَلَى الَّذِي يَضحَكُ فِي الصَّلَاةِ وُضُوءًا قط فِي أَحَادِيثِ القَهقَهَةِ ثَنَا عُثمَانُ
حَدِيثُ إِذَا أَذَّنتَ فَتَرَسَّل الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ الحَسَنِ عَن جَابِرٍ
حَدِيثُ خز طح حب عه حم انكَسَفَتِ الشَّمسُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ يَومَ مَاتَ فِيهِ ابنُهُ
ب حَدِيثُ قط خَرَجنَا فِي السَّفَرِ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأسِهِ ثُمَّ احتَلَمَ فَسَأَلَ أَصحَابَهُ مَا تَجِدُونَ
حَدِيثُ طح سَأَلَ سُلَيمَانُ بنُ مُوسَى عَطَاءً أَسَأَلتَ جَابِرًا عَنِ الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَيكَ وَأَنتَ تُصَلِّي فَقَالَ لَا تَرُدَّ
حَدِيثُ طح حم خز عه حب مَن أَكَلَ مِن هَذِهِ البَقلَةِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقرَبنَا فِي مَسجِدِنَا أَو لَا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنَا طح فِي
حَدِيثُ عه أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى امرَأَةٍ بَعدَمَا دُفِنَت عه فِي الجَنَائِزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ
حَدِيثُ مي جا خز عه طح حم شَهِدتُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي يَومِ عِيدٍ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ
أ حَدِيثُ خز طح قط كم حم أَنَّ جِبرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَهُ الصَّلَاةَ فَجَاءَهُ حِينَ زَالَتِ
حَدِيثُ قط مَن أَفطَرَ يَومًا مِن رَمَضَانَ فِي الحَضَرِ فَليُهدِ بَدَنَةً الحَدِيثَ قط فِي الصِّيَامِ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ
حَدِيثَ طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ أَربَعًا طح فِي الجَنَائِزِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ ثَنَا
حَدِيثُ قط طح حم جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَجَّ وَالعُمرَةَ فَلَم يَطُف لَهُمَا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
حَدِيثُ خز كم مي حم كُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنحَرٌ خز فِي الحَجِّ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ وَيُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى كِلَاهُمَا
حَدِيثُ عه حم نَهَى أَن يُنبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمرُ جَمِيعًا وَأَن يُنبَذَ البُسرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا عه فِي الأَشرِبَةِ عَن يُوسُفَ
حَدِيثُ حب كم كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَولَادِ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكرٍ فَلَمَّا
حَدِيثُ قط مَن حَجَّ عَن أَبِيهِ أَو أُمِّهِ فَقَد قَضَى عَنهُ حَجَّتَهُ وَكَانَ لَهُ فَضلُ عَشرِ حِجَجٍ قط فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه ش حم قَدِمَ عَلِيٌّ مِن سِعَايَتِهِ بِاليَمَنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَا أَهلَلتَ يَا عَلِيُّ
حَدِيثُ عه حم سَلَّمتُ عَلَيهِ فَلَم يَرُدَّ عَلَيَّ وَقَالَ كُنتُ فِي الصَّلَاةِ وَكَانَ عَلَى غَيرِ القِبلَةِ عِندَ رَاحِلَتِهِ
حَدِيثُ طح ش قط حم النَّهيُ عَنِ المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَنَةِ فِي حَدِيثِ سَعِيدِ بنِ مِينَا عَن جَابِرٍ طح فِي البُيُوعِ ثَنَا المُزَنِيُّ
حَدِيثُ حب نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثُّنيَا إِلَّا أَن تُعلَمَ حب فِي الحَادِي وَالأَربَعِينَ مِنَ
حَدِيثُ طح حب حم كَانَت لِرِجَالٍ مِنَّا فُضُولُ أَرضِينَ يُؤَاجِرُونَهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصفِ الحَدِيثَ مَن كَانَت
حَدِيثُ حب حم عم مَنِ ابتَاعَ عَبدًا وَلَهُ مَالٌ فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيهِ دَينُهُ إِلَّا أَن يَشتَرِطَ المُبتَاعُ وَمَن أَبَّرَ نَخَلًا
ب حَدِيثُ عه حم صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الخَوفِ فَصَفَّنَا خَلفَهُ صَفَّينِ وَالعَدُوُّ بَينَنَا
حَدِيثُ كم لَا طَلَاقَ لِمَن لَم يَملِك وَلَا عَتَاقَ لِمَن لَم يَملِك كم فِي الطَّلَاقِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ
حَدِيثُ مي طح عه حم حب إِن كُنَّا لَنَتَزَوَّدُ مِن مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ جا حم حب إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ بَيعَ الخَمرِ وَالأَصنَامَ وَالمَيتَةَ وَالخِنزِيرَ الحَدِيثَ جا فِي التِّجَارَاتِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي تُنكَحُ النِّسَاءُ لِأَربَعٍ الحَدِيثَ مي فِي النِّكَاحِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَلِيِّ بنِ مُسهِرٍ عَن عَبدِ
حَدِيثُ مي طح إِذَا استَهَلَّ الصَّبِيُّ وَرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيهِ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا يَعلَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
حَدِيثُ جا طح حب حم العُمرَى مِيرَاثٌ لِأَهلِهَا جا فِي العُمرَى ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ
أ حَدِيثُ حب ش لَا تُرقِبُوا وَلَا تُعمِرُوا الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ وَالسَّبعِينَ مِنَ الثَّانِي أَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ مي جا طح كم حم أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرتُ إِن فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكَ مَكَّةَ أَن أُصَلِّيَ فِي بَيتِ
حَدِيثُ ابن عبد البر طح حم صَلَاةٌ فِي مَسجِدِي هَذَا أَفضَلُ مِن أَلفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إِلَّا المَسجِدَ الحَرَامَ
حَدِيثُ مي طح حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَمَى ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا
حَدِيثُ جا سَمِعتُ جَابِرًا يَسأَلُ عَن رُكُوبِ البُدنِ يَقُولُ اركَبهَا بِالمَعرُوفِ إِذَا أُلجِئتَ إِلَيهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهرًا جا
حَدِيثُ قط رَأَيتُ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ وَأَبَا سَعِيدٍ وَأَبَا هُرَيرَةَ إِذَا استَلَمُوا الحَجَرَ قَبَّلُوا أَيدِيَهُم قط فِي
حَدِيثُ مي طح حم فِي الشُّفعَةِ إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا يَنتَظِرُ بِهَا وَإِن كَانَ صَاحِبُهَا غَائِبًا مي فِي البُيُوعِ أَنَا
حَدِيثُ قط لَا بَأسَ بِبَيعِ خِدمَةِ المُدَبَّرِ إِذَا احتَاجَ قط فِي العِتقِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ القَطَّانُ ثَنَا
ب حَدِيثُ حب قط حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَاعَ المُدَبَّرَ حب فِي الأَوَّلِ مِنَ الرَّابِعِ أَنَا رَوحُ بنُ
حَدِيثُ مي أَنَا قَائِدُ المُرسَلِينَ وَلَا فَخرَ الحَدِيثَ مي فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبدِ الحَكَمِ
حَدِيثُ خز مَا مِن عَبدٍ يَغرِسُ غَرسًا إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ الحَدِيثَ خز فِي التَّوَكُّلِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ ثَنَا
حَدِيثُ طح قط أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَتَهُ بِكرًا وَلَم يَستَأذِنهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَفَرَّقَ بَينَهُمَا
أ حَدِيثُ كم خت ت خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا فَقَالَ إِنِّي رَأَيتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ
حَدِيثُ قط كُنَّا نَنكِحُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى القَبضَةِ مِنَ الطَّعَامِ قط فِي النِّكَاحِ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ فَضلِ المَاءِ كم فِي البُيُوعِ أَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ
حَدِيثُ طح حم ش مَنَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَبِيعَ الثَّمَرَةَ حَتَّى تَطِيبَ طح فِي البُيُوعِ ثَنَا
حَدِيثُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن بَيعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُطعَمَ فِي تَرجَمَةِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبِي
حَدِيثُ طح حم كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَانِمِنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ المُشرِكِينَ الأَسقِيَةَ فَنَقسِمُهَا
حَدِيثُ قط لَا صَدَاقَ أَقَلُّ مِن عَشَرَةِ دَرَاهِمَ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ المُطَبِّقِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ كم أَبرِدُوا بِالطَّعَامِ الحَارِّ فَإِنَّ الطَّعَامَ الحَارَّ غَيرُ ذِي بَرَكَةٍ كم فِي الأَطعِمَةِ أَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ
حَدِيثُ طح قط أَكَلنَا الخَيلَ زَمَنَ خَيبَرَ وَنُهِينَا عَنِ الحِمَارِ الأَهلِيِّ
ب حَدِيثُ طح قط كُنَّا نَأكُلُ لُحُومَ الخَيلِ قُلتُ البَغلَ قَالَ لَا طح فِي الصَّيدِ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ
حَدِيثُ كم سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ كم
حَدِيثُ قط كم بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً كُنتُ فِيهَا فَأَصَابَتنَا ظُلمَةٌ فَلَم نَعرِفِ القِبلَةَ
حَدِيثُ خز كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَرمِي يَومَ النَّحرِ قَبلَ الزَّوَالِ فَأَمَّا بَعدَ ذَلِكَ فَعِندَ
حَدِيثُ عه نِعمَ الإِدَامُ الخَلُّ عه فِي الأَطعِمَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ العِجلِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ عَن أَبِي
أ حَدِيثُ قط مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ إِمَامًا وَفِي كُلِّ أَربَعِينَ فَمَا فَوقَ ذَلِكَ جُمُعَةً وَأَضحًى وَفِطرًا
حَدِيثُ خز قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صُبحَ رَابِعَةٍ مَضَت مِن ذِي الحِجَّةِ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ أَربَعَةَ
حَدِيثُ عه حب أَهلَلنَا أَصحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالحَجِّ خَالِصًا وَحدَهُ لَيسَ مَعَهُ غَيرُهُ فَلَمَّا
حَدِيثُ قط وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِأَهلِ العِرَاقِ ذَاتَ عِرقٍ قط فِي الحَجِّ عَنِ ابنِ صَاعِدٍ عَن
حَدِيثُ كم إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُم فَلَا يَمسَح يَدَهُ حَتَّى يَلعَقَهَا فِي تَرجَمَتِهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ خز مَن حَفَرَ مَاءً لَم يَشرَب مِنهُ كَبِدٌ حَيٌّ مِن جِنٍّ وَلَا إِنسٍ وَلَا طَائِرٍ إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ
ب حَدِيثُ خز عه حم كُنَّا نَتَمَتَّعُ فِي عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَنَذبَحُ البَقَرَةَ عَن سَبعَةٍ نَشتَرِكُ
حَدِيثُ خز طح أَنَّ إِهلَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن ذِي الحُلَيفَةِ حِينَ استَقَرَّت بِهِ رَاحِلَتُهُ خز فِي الحَجِّ
حَدِيثُ عه طح أَنَّهُ حَجَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ سَاقَ البُدنَ وَقَد أَهَلُّوا بِالحَجِّ مُفرَدًا
حَدِيثُ خز طح قط كم الضَّبُعُ صَيدٌ فَإِذَا أَصَابَهُ المُحرِمُ فَفِيهِ جَزَاءُ كَبشٍ مُسِنٍّ وَيُؤكَلُ خز فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ خز كم كَثُرَتِ القَالَةُ فِي النَّاسِ فَخَرَجنَا حُجَّاجًا حَتَّى لَم يَكُن بَينَنَا وَبَينَ أَن نَحِلَّ إِلَّا لَيَالِيَ قَلَائِلُ
أ حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ قَد أَخَذتُ جَمَلَكَ بِأَربَعَةِ دَنَانِيرَ وَلَكَ ظَهرُهُ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَصحَابَهُ حِينَ قَدِمُوا لَم يَزِيدُوا عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم تَزَوَّجتُ امرَأَةً عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا جَابِرُ أَتَزَوَّجتَ بِكرًا أَم
حَدِيثُ حم خَمِّرُوا الآنِيَةَ وَأَوكُوا الأَسقِيَةَ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن إِسحَاقَ بنِ عِيسَى عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَن كَثِيرِ
حَدِيثُ حم طح سُئِلَ جَابِرٌ عَنِ العَزلِ فَقَالَ قَد كُنَّا نَصنَعُهُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم عُمرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعدِلُ حَجَّةً أَحمَدُ عَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ وَزَكَرِيَّا بنِ عَدِيٍّ وَعَبدِ الجَبَّارِ
حَدِيثُ حم قَدِمنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَطُفنَا بِالبَيتِ وَبَينَ الصَّفَا وَالمَروَةِ فَلَمَّا كَانَ
حَدِيثُ حم قَد تُوُفِّيَ اللَّيلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَصحَمَةُ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ وَعَن مُحَمَّدِ
حَدِيثُ حم طح كُنَّا نَتَمَتَّعُ فِي عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكرٍ وَعُمَرَ حَتَّى نَهَانَا عُمَرُ
حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخرُجُ فِي العِيدِ وَيَخرُجُ أَهلُهُ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُبَاعَ مَا فِي رُءُوسِ النَّخلِ مِن تَمرٍ مَكِيلٍ أَحمَدُ عَن يَحيَى
حَدِيثُ حم عه لَا تَجمَعُوا بَينَ الرُّطَبِ وَالبُسرِ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ وَيَحيَى وَرَوحٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ
حَدِيثُ النَّهيِ عَن ثَمَنِ الهِرِّ فِي أَوَاخِرِ تَرجَمَةِ أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ