جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري > مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ
مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ عَن جَابِرٍ حَدِيثُ طح حب حم أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن لَحمٍ مَعَهُ أَبُو
حَدِيثُ قط إِذَا بَلَغَ المَاءُ أَربَعِينَ قُلَّةً فَإِنَّهُ لَا يَحمِلُ الخَبَثَ الحَدِيثَ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ
حَدِيثُ مي ط طح حب أَنَّ اليَهُودَ قَالُوا لِلمُسلِمِينَ مَن أَتَى امرَأَتَهُ وَهِيَ مُدبِرَةٌ جَاءَ وَلَدُهُ أَحوَلُ فَأَنزَلَ اللَّهُ
حَدِيثُ طح قط استَحيُوا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَستَحيِي مِنَ الحَقِّ لَا يَحِلُّ مَآتِي النِّسَاءِ فِي حُشُوشِهِنَّ طح فِي النِّكَاحِ
حَدِيثُ قط لَا يَؤُمَّ المُتَيَمِّمُ المُتَوَضِّئِينَ قط فِي التَّيَمُّمِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رُمَيسٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ
ب حَدِيثُ مي خز جا حب كم خ م حم جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ لَا أَعقِلُ فَتَوَضَّأَ
حَدِيثُ قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا استَفتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحيَايَ
حَدِيثُ عه ش حم لَو قَد جَاءَ مَالُ البَحرَينِ قَد أَعطَيتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةُ أَبِي بَكرٍ عه فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ حب خز ثَلَاثَةٌ لَا تُقبَلُ لَهُم صَلَاةٌ العَبدُ الآبِقُ الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ وَالخَمسِينَ مِنَ الثَّانِي أَنَا عُمَرُ
حَدِيثُ عه حب حم إِنَّهَا سَيَكُونُ لَكُم أَنمَاطٌ الحَدِيثَ عه فِي اللِّبَاسِ عَن بِشرِ بنِ مَطَرٍ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنهُ بِهِ
أ حَدِيثُ قط لَا صَلَاةَ لِجَارِ المَسجِدِ إِلَّا فِي المَسجِدِ وَفِيهِ قِصَّةٌ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا
حَدِيثُ حب قط كم حم كُلُّ مَعرُوفٍ صَدَقَةٌ حب فِي النَّوعِ الثَّانِي مِنَ القِسمِ الأَوَّلِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ
حَدِيثُ مي عه حب حم مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَيئًا قَطُّ فَقَالَ لَا مي فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ أَنَا
حَدِيثُ خز جا طح حب آخِرُ الأَمرَينِ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَركُ الوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ خز
حَدِيثُ طح ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى امرَأَةٍ مِنَ الأَنصَارِ وَمَعَهُ أَصحَابُهُ فَقُرِّبَت لَهُم
حَدِيثُ خز إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ المَسجِدَ وَالإِمَامُ يَخطُبُ فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ قَبلَ أَن يَجلِسَ خز فِي الجُمُعَةِ ثَنَا حَاتِمُ
ب حَدِيثُ خز طح حب حم مَن قَالَ حِينَ يَسمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعوَةِ التَّامَّةِ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ مي حب عه حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبتُ بَابَهُ قَالَ مَن ذَا فَقُلتُ أَنَا فَقَالَ
حَدِيثُ طح جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ وَبَينَ المَغرِبِ وَالعِشَاءِ مِن غَيرِ خَوفٍ
حَدِيثُ كم لَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الرَّحمَنِ عَلَى أَصحَابِهِ قَالَ لَلجِنُّ كَانُوا
حَدِيثُ جا طح حب حم مَا أَسكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ جا فِي الأَشرِبَةِ ثَنَا أَبُو الأَزهَرِ أَحمَدُ بنُ الأَزهَرِ ثَنَا
حَدِيثُ كم طح مَن شَرِبَ الخَمرَ فَاجلِدُوهُ الحَدِيثَ كم فِي الحُدُودِ أَخبَرَنِي الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ثَنَا ابنُ
حَدِيثُ خز جا حب ط حم أَنَّ أَعرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى الإِسلَامِ فَأَصَابَ الأَعرَابِيَّ
أ حَدِيثُ عه حب حم قَالَ يَومَ الخَندَقِ مَن يَأتِينَا بِخَبَرِ القَومِ الحَدِيثَ فِي فَضلِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ عه فِي الجِهَادِ
حَدِيثُ قط صَنَعَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَلَمَّا أَتَى بِالطَّعَامِ تَنَحَّى أَحَدُهُم فَقَالَ لَهُ
حَدِيثُ حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاستِخَارَةَ الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ مِنَ الأَوَّلِ
حَدِيثُ خز كم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا بِرُّ الحَجِّ قَالَ إِطعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الكَلَامِ
حَدِيثُ قط مَا صُمنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تِسعًا وَعِشرِينَ أَكثَرَ مِمَّا صُمنَا ثَلَاثِينَ قط فِي الصِّيَامِ
حَدِيثُ خز حم قط سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ العُمرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ قَالَ لَا وَأَن تَعتَمِرَ فَهُوَ
حَدِيثُ حب رَحِمَ اللَّهُ عَبدًا سَمحًا إِذَا بَاعَ الحَدِيثَ حب فِي النَّوعِ الثَّانِي مِنَ القِسمِ الأَوَّلِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ كم يَدعُو اللَّهُ بِالمُؤمِنِ يَومَ القِيَامَةِ فَيَقُولُ عَبدِي إِنِّي أَمَرتُكَ أَن تَدعُوَنِي وَوَعَدتُكَ أَن أَستَجِيبَ لَكَ
حَدِيثُ حب مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ أَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدِ بنِ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ
حَدِيثُ حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ عِلمًا نَافِعًا وَأَعُوذُ
حَدِيثُ خز حب كم لَا تَستَبطِئُوا الرِّزقَ الحَدِيثَ خز فِي التَّوَكُّلِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ثَنَا عَمِّي هُوَ ابنُ
حَدِيثُ حب كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ يَحسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخلَدَهُ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الخَامِسِ
حَدِيثُ حم حب كم أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ زَائِرًا فِي مَنزِلِنَا فَرَآى رَجُلًا شَعِثًا فَقَالَ أَمَا
أ حَدِيثُ عه حب حم أُدخِلتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ فِيهَا قَصرًا مِن ذَهَبٍ أَو لُؤلُؤٍ قُلتُ لِمَن هَذَا القَصرُ قَالُوا لِعُمَرَ بنِ
حَدِيثُ عه حب حم أُدخِلتُ الجَنَّةَ فَسَمِعتُ خَشفَةً أَمَامِي فَقِيلَ لِي هَذَا بِلَالٌ الحَدِيثَ وَفِيهِ ذِكرُ الرُّمَيصَاءِ
حَدِيثُ عه كَانَ عَلَى أَبِي دَينٌ فَكَانَ الغُرَمَاءُ يَأتُونَ النَّخلَ فَيَنظُرُونَهُ فَيَستَقِلُّونَهُ الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ عه حب حم لَمَّا قُتِلَ أَبِي يَومَ أُحُدٍ جَعَلتُ أَبكِي وَأَكشِفُ الثَّوبَ عَن وَجهِهِ الحَدِيثَ مَا زَالَتِ المَلَائِكَةُ
حَدِيثُ عه طح حم وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمُ الحَدِيثَ وَفِيهِ سَمِّ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ عه فِي الأَسَامِي
حَدِيثُ حب كم إِذَا أُدخِلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ قَالَ اللَّهُ أَتَشتَهُونَ شَيئًا فَأَزِيدَكُم الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ
حَدِيثُ خز طح حب كم أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ مَجذُومٍ فَأَدخَلَهَا مَعَهُ فِي القَصعَةِ الحَدِيثَ خز
ب حَدِيثُ كم نَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ حُنَينٍ الأَنصَارَ الحَدِيثَ كم فِي المَغَازِي ثَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ كم يَا أَبَا بَكرٍ أَعطَاكَ اللَّهُ الرِّضوَانَ الأَكبَرَ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ كم فِي المَعرِفَةِ أَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثُ كم كَانَ العَبَّاسُ بِالمَدِينَةِ فَطَلَبَتِ الأَنصَارُ ثَوبًا يُلبِسُوهُ فَلَم يَجِدُوا قَمِيصًا يَصلُحُ عَلَيهِ إِلَّا قَمِيصَ
حَدِيثُ كم دَخَلتُ عَلَى الحَجَّاجِ فَمَا سَلَّمتُ عَلَيهِ كم فِي المَعرِفَةِ ثَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ كم خِيَارُكُم أَطوَلُكُم أَعمَارًا وَأَحسَنُكُم أَعمَالًا وَفِيهِ قِصَّةٌ كم فِي الجَنَائِزِ أَنَا مُكرَمُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا
حَدِيثُ كم إِنَّ العَارَ لَيَلزَمُ المَرءَ يَومَ القِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ يَا رَبِّ لَإِرسَالُكَ بِي إِلَى النَّارِ أَيسَرُ عَلَيَّ
حَدِيثُ كم لَا طَلَاقَ قَبلَ نِكَاحٍ كم فِي تَفسِيرِ الأَحزَابِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مَحمُودٍ ثَنَا
حَدِيثُ عه أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَقُمتُ عَن يَسَارِهِ الحَدِيثَ عه فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ كم النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهلِ السَّمَاءِ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ الأَحزَابِ ثَنَا أَبُو القَاسِمِ الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ كم خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ خَرَجَ مِن عِندِي خَلِيلِي جِبرِيلُ آنِفًا فَقَالَ
أ حَدِيثُ عه رَأَيتُ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ يَحلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ ابنَ صَائِدٍ الدَّجَّالُ فَسَأَلتُهُ فَقَالَ رَأَيتُ عُمَرَ يَحلِفُ
حَدِيثُ قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن كِرَاءِ الأَرضِ إِلَّا بِذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ قط فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ كم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى لَا يَلتَفِتُ كم فِي الأَدَبِ أَنَا الأُستَاذُ أَبُو الوَلِيدِ
حَدِيثُ قط أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَقَطَعَ رِجلَهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ قط سَبَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَ الخَيلِ فَكُنتُ عَلَى فَرَسٍ مِنهَا فَقَالَ لَا تَزَالُ تُبضِعُهُ
حَدِيثُ كم لَمَّا نَزَلَت سُورَةُ الأَنعَامِ سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لَقَد شَيَّعَ هَذِهِ
حَدِيثُ قط أَنَّ امرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَروَانَ ارتَدَّت عَنِ الإِسلَامِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ قط أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِبَيعِ المُدَبَّرِ قط فِي العِتقِ ثَنَا أَبُو عَمرٍو يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ
ب حَدِيثُ طح البزار البيهقي أَنتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ طح فِي القَضَاءِ ثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا
حَدِيثُ حم قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَزَوَّجتَ قُلتُ نَعَم قَالَ أَبِكرًا أَم ثَيِّبًا فَقُلتُ
حَدِيثُ حم دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَجِعٌ لَا أَعقِلُ قَالَ فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ عَلَيَّ مِن
حَدِيثُ حم مَن كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يُؤَدِّبُهُنَّ وَيَرحَمُهُنَّ وَيَكفُلُهُنَّ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم أَنَّ سُرَاقَةَ بنَ مَالِكٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ العَمَلُ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن هُشَيمٍ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ
حَدِيثُ حم كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَانتَهَينَا إِلَى مَشرَعَةٍ فَقَالَ أَلَا تُشرِعُ يَا
حَدِيثُ حم دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَسجِدَ فَإِذَا فِيهِ قَومٌ يَقرَءُونَ القُرآنَ قَالَ اقرَءُوا القُرآنَ
حَدِيثُ حم دَخَلنَا عَلَى جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي مُلتَحِفًا فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ وَرِدَاؤُهُ مَوضُوعٌ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم مَا بَينَ مِنبَرِي إِلَى حُجرَتِي رَوضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ وَإِنَّ مِنبَرِي عَلَى تُرعَةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا أَعتَقَ عَبدًا لَيسَ لَهُ غَيرُهُ فَرَدَّهُ عَلَيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَابتَاعَهُ مِنهُ
حَدِيثُ حم حَجٌّ مَبرُورٌ لَيسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بِرُّ الحَجِّ قَالَ إِطعَامُ الطَّعَامِ
حَدِيثُ حم غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ كَانَ مِن قَبلِكُم كَانَ سَهلًا إِذَا بَاعَ سَهلًا إِذَا اشتَرَى سَهلًا إِذَا اقتَضَى أَحمَدُ
حَدِيثُ حم قَالَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ المَروَزِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ المَاجِشُونُ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ