جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري > وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ
وَهبُ بنُ مُنَبِّهٍ عَن جَابِرٍ حَدِيثُ خز حب كم أَوكِئُوا الأَسقِيَةَ وَغَلِّقُوا الأَبوَابَ إِذَا رَقَدتُم بِاللَّيلِ وَخَمِّرُوا
حَدِيثُ حب كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَومًا فَذَكَرَ رَجُلًا مِن أَصحَابِهِ قُبِضَ فَكُفِّنَ فِي
حَدِيثُ خز مَن لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشرِكُ بِهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بِإِسنَادِ
حَدِيثُ حب أَنَّهُم غَزَوا غَزوَةً بَينَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ فَهَاجَت عَلَيهِم رِيحٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى وَقَعَتِ الرِّحَالُ فَقَالَ النَّبِيُّ
ب وَبِهِ فِي الرَّابِعِ وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ إِن عِشتُ إِن شَاءَ اللَّهُ زَجَرتُ أَن يُسَمَّى بَرَكَةَ وَنَافِعًا وَأَفلَحَ
وَبِهِ فِي الحَادِي وَالأَربَعِينَ مِنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ زَمَنَ الفَتحِ وَهُوَ
وَبِهِ فِي السَّادِسِ وَالسِّتِّينَ مِنهُ عَرشُ إِبلِيسَ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبعَثُ سَرَايَاهُ فَأَعظَمُهُم عِندَهُ أَعظَمُهُم فِتنَةً
وَبِهِ فِي التَّاسِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ مِنهُم صَاحِبُ اليَمَامَةِ الحَدِيثَ وَفِيهِ
وَبِهِ فِي الثَّانِي وَالسَّبعِينَ مِنَ الثَّالِثِ يُبعَثُ كُلُّ عَبدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيهِ المُؤمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ وَالمُنَافِقُ
حَدِيثُ كم سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ وَيَسأَلُونَ عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلمُهَا
حَدِيثُ حم سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّشرَةِ فَقَالَ مِن عَمَلِ الشَّيطَانِ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ