جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ النَّوْفَلِيِّ
وَمِن مُسنَدِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ النَّوفَلِيِّ حَدِيثُهُ عِندَ أَحمَدَ فِي خَامِسِ المَكِّيِّينَ
حَدِيثُ طح حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ مَن يَكلَؤُنَا اللَّيلَةَ لَا يَنَامُ حَتَّى الصُّبحِ
حَدِيثُ مي خز طح حب قط كم ش حم يَا بَنِي عَبدِ مَنَافٍ إِن وَلِيتُم مِن هَذَا الأَمرِ شَيئًا فَلَا تَمنَعُوا طَائِفًا طَافَ بِهَذَا البَيتِ
حَدِيثُ ط ش مي خز طح عه حب أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ فِي المَغرِبِ بِالطُّورِ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ
حَدِيثُ مي خز حم يَنزِلُ اللَّهُ كُلَّ لَيلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيَا فَيَقُولُ هَل مِن سَائِلٍ فَأُعطِيَهُ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ
ب حَدِيثُ خز حب كم حم عم جا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا افتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ اللَّهُ أَكبَرُ كَبِيرًا
حَدِيثُ خز حم ابن منيع ابن أبي شيبة مسدد أبو يعلى الطيالسي صَلَاةٌ فِي مَسجِدِي أَفضَلُ مِن أَلفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ
حَدِيثُ مي خز عه حب كم حم كَانَت قُرَيشٌ إِنَّمَا تَدفَعُ مِنَ المَزدَلِفَةِ الحَدِيثَ مي فِي الحَجِّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ أَنَا
حَدِيثُ حب حم كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوقِفٌ وَارفَعُوا عَن عُرَنَةَ وَكُلُّ مُزدَلِفَةَ مَوقِفٌ وَارفَعُوا عَن مُحَسِّرٍ وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًى
حَدِيثُ مي عه حب كم حم إِنَّ لِي أَسمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحمَدُ الحَدِيثَ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ
حَدِيثُ حب حم أَنَّهُ بَينَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ب صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ
حَدِيثُ مي كم حم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالخَيفِ مِن مِنًى فَقَالَ نَضَّرَ اللَّهُ عَبدًا سَمِعَ مَقَالَتِي
حَدِيثُ حب حم كم لَا حِلفَ فِي الإِسلَامِ وَأَيُّمَا حِلفٍ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلَامُ إِلَّا شِدَّةً حب فِي الحَادِي
أ حَدِيثُ حب كم حم لِلقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَينِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ قَالَ ابنُ شِهَابٍ يَعنِي نُبلَ الرَّأيِ حب فِي التَّاسِعِ مِنَ
حَدِيثُ خز عه أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جُهِدَتِ الأَنفُسُ وَجَاعَ
حَدِيثُ حب كم حم انشَقَّ القَمَرُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ حب فِي السَّادِسَ عَشَرَ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ خز عه حب حم لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن مُحَمَّدِ
ب حَدِيثُ جا حم لَو كَانَ المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا وَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ الأَنتَانِ يَعنِي الأُسَارَى يَومَ بَدرٍ لَأَطلَقتُهُم
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ امرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَسأَلُهُ شَيئًا فَقَالَ لَهَا ارجِعِي فَقَالَت يَا
حَدِيثُ طح حب ش حم أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ مِن
حَدِيثُ قط أَنَّهُ فَدَى يَمِينَهُ بِعَشرَةِ آلَافِ دِرهَمٍ ثُمَّ قَالَ وَرَبِّ هَذَا المَسجِدِ وَرَبِّ هَذَا القَبرِ لَو حَلَفتُ لَحَلَفتُ
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ البُلدَانِ شَرٌّ قَالَ
حَدِيثُ كم يَقُولُونَ فِيَّ التِّيهُ وَقَد رَكِبتُ الحِمَارَ وَاعتَقَلتُ الشَّاةَ وَلَبِستُ الشَّملَةَ الحَدِيثَ كم فِي اللِّبَاسِ
حَدِيثُ كم مَن قَالَ سُبحَانَ اللَّهِ وَبِحَمدِهِ سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ أَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ أَستَغفِرُكَ وَأَتُوبُ
حَدِيثُ قط تَزَوَّجَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ امرَأَةً فَطَلَّقَهَا قَبلَ أَن يَدخُلَ بِهَا فَقَرَأَ إِلَّا أَن يَعفُونَ الحَدِيثَ قط فِي النِّكَاحِ
حَدِيثُ قط أَيَّامُ التَّشرِيقِ كُلُّهَا ذَبحٌ قط فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورِ بنِ
ب حَدِيثُ كم خَيرُ أُمَرَاءِ السَّرَايَا زَيدُ بنُ حَارِثَةَ أَقسَمَهُم بِالسَّوِيَّةِ وَأَعدَلَهُم فِي الرَّعِيَّةِ كم فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ طح أَنَّ جُبَيرًا قَضَى أَنَّ الخِيَارَ لِلمُشتَرِي وَفِيهِ قِصَّةٌ لِعُثمَانَ وَطَلحَةَ وَأَنَّهُمَا حَكَّمَاهُ طح فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ عه حم تَذَاكَرنَا الغُسلَ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأُفرِغُ عَلَى رَأسِي ثَلَاثًا
حَدِيثُ حم أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ بَدرٍ وَمَا أَسلَمَ يَومَئِذٍ قَالَ فَدَخَلتُ المَسجِدَ
حَدِيثُ حم أَضلَلتُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ فَذَهَبتُ أَطلُبُهُ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ فَقُلتُ إِنَّ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ بَينَا نَحنُ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ إِذ قَالَ يَطلُعُ عَلَيكُم أَهلُ اليَمَنِ
أ حَدِيثُ حم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَزعُمُونَ أَنَّهُ لَيسَ لَنَا أُجُورٌ بِمَكَّةَ قَالَ فَأَحسَبُهُ قَالَ كَذَبُوا