أَبِو قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ > عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ
عَبدُ اللَّهِ بنُ أَبِي قَتَادَةَ الحَارِثُ بنُ رِبعِيٍّ عَن أَبِيهِ حَدِيثُ قط مَا أُكِلَ لَحمُهُ فَلَا بَأسَ بِسَلخِه ِ مَوقُوفٌ
حَدِيثُ مي خز عه حب حم لَا يَمَسُّ أَحَدُكُم ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَمَسَّحُ بِيَمِينِهِ مي فِي الطَّهَارَةِ أَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ
حَدِيثُ عه حب كم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُعطِيَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ شَيئًا أَو يَأخُذَ بِهَا وَنَهَى
حَدِيثُ خز حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى بِأَرضِ سَعدٍ الحَدِيثَ فِي دُعَائِهِ لِأَهلِ
حَدِيثُ مي خز عه حب حم إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَونِي مي فِي الصَّلَاةِ أَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا هَمَّامٌ
حَدِيثُ مي حب عه إِذَا أَتَيتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيكُم بِالسَّكِينَةِ فَمَا أَدرَكتُم فَصَلُّوا وَمَا سُبِقتُم فَأَتِمُّوا مي فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ مي خز جا طح عه حب كَانَ يَقرَأُ بِأُمِّ القُرآنِ وَسُورَتَينِ مَعَهَا فِي الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلَاةِ الظُّهرِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّنَا يَقرَأُ بِنَا فِي الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلَاةِ الظُّهرِ
حَدِيثُ حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُطِيلُ فِي أَوَّلِ الرَّكعَةِ مِنَ الفَجرِ وَالظُّهرِ وَقَالَ
حَدِيثُ مي خز كم حم أَسوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسرِقُ صَلَاتَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيفَ يَسرِقُ صَلَاتَهُ قَالَ لَا
حَدِيثُ كم حم مَن تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن غَيرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلبِهِ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا بَكرُ بنُ
حَدِيثُ ط حم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِن قَاتَلتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أ حَدِيثُ قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَصحَابَهُ طَافُوا لِحَجِّهِم وَعُمرَتِهِم طَوَافًا وَاحِدًا قط فِي الحَجِّ
حَدِيثُ خز إِذَا كَانَ شَيءٌ مِن أَمرِ دُنيَاكُم فَأَنتُم أَعلَمُ بِهِ الحَدِيثَ خز فِي
حَدِيثُ قط كم إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَيسَ بِحَاجٍّ
حَدِيثُ خز طح حم حب سِرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيلَةٍ فَقَالَ بَعضُ القَومِ لَو عَرَّستَ بِنَا
حَدِيثُ خز حب كم مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ لَم يَزَل طَاهِرًا إِلَى الجُمُعَةِ الأُخرَى وَفِيهِ قِصَّةٌ خز فِي الجُمُعَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي حم الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ وَالحُلمُ مِنَ الشَّيطَانِ الحَدِيثَ مي فِي التَّعبِيرِ أَنَا أَبُو المُغِيرَةِ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ سَأَلَ عَنِ البَرَاءِ بنِ مَعرُورٍ قَالُوا تُوُفِّيَ وَأَوصَى
حَدِيثُ كم كَانَ مَوتُ البَرَاءِ بنِ مَعرُورٍ فِي صَفَرٍ قَبلَ قُدُومِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِشَهرٍ وَكَانَ أَوَّلُ
ب حَدِيثُ عه حم لَا تَنبِذُوا الزَّهوَ وَالتَّمرَ جَمِيعًا عه فِي الأَشرِبَةِ عَن عَلِيِّ بنِ حَربٍ عَن وَكِيعٍ وَعَنِ ابنِ الجُنَيدِ
حَدِيثُ مي خز جا عه طح حب قط حم أَنَّهُم كَانُوا فِي سَفَرٍ وَمِنهُم مَن قَد أَحرَمَ الحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الحِمَارِ الوَحشِيِّ مي فِي
حَدِيثُ خز حب خَيرُ مَا يُخلِفُهُ الرَّجُلُ بَعدَهُ ثَلَاثٌ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدعُو لَهُ وَصَدَقَةٌ تَجرِي يَبلُغُهُ أَجرُهَا وَعِلمٌ يُنتَفَعُ
حَدِيثُ مي حب حم أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيهِ فَقَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُم
حَدِيثُ حب كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنهَا فَإِن أُثنِيَ عَلَيهَا
ب حَدِيثُ مي عه حب ط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ ثُمَّ ذَكَرَ
حَدِيثُ حم لَا تَسُبُّوا الدَّهرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهرُ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغفِر لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
حَدِيثُ حم مَن قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ ثُعبَانًا أَحمَدُ عَن أَبِي سَعِيدٍ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ وَيَحيَى
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَقرَءُونَ خَلفِي قَالُوا نَعَم قَالَ لَا تَفعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ
حَدِيثُ حم حب أَنَّهُ وُضِعَ لَهُ وَضُوءٌ فَوَلَغَ فِيهِ السِّنَّورُ فَأَخَذَ يَتَوَضَّأُ فَقَالُوا يَا أَبَا قَتَادَةَ قَد وَلَغَ فِيهِ
حَدِيثُ حم إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَن أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ
حَدِيثُ حم بَينَمَا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ فَلَمَّا صَلَّى دَعَاهُم