حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
مِن مُسنَدِ حُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ حَدِيثُهُ فِي ثَانِي عَشَرَ الأَنصَارِ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ الأَصبَهَانِيُّ
حَدِيثُ الطيالسي طح قط مَا أُبَالِي مَسَستُ ذَكَرِي أَم مَسَستُ أَنفِي أَو أُذُنِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ مَوقُوفٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
ب حَدِيثُ مي أَنَّ حُذَيفَةَ كَانَ يَستَنجِي بِالمَاءِ مَوقُوفٌ مي فِي الطَّهَارَةِ أَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ عَن عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ
حَدِيثُ مي أَنَّهُ قَالَ لِامرَأَتِهِ خَلِّلِي شَعرَكِ بِالمَاءِ قَبلَ أَن تُخَلِّلَهُ نَارٌ قَلِيلَةُ البُقيَا عَلَيهِ مي فِي أَوَاخِرِ
حَدِيثُ حب عه حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِن أَصحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ فَلَقِيتُهُ
حَدِيثُ طح لَا يَقطَعُ الصَّلَاةَ شَيءٌ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا رَوحٌ ثَنَا إِسرَائِيلُ ثَنَا الزِّبرِقَانُ بنُ
حَدِيثُ مي خز جا عه طح حب حم جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُبَاطَةَ قَومٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ مي فِي
حَدِيثُ خز طح عه حب كم صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيلَةٍ الحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي قِرَاءَةِ
حَدِيثُ مي خز عه حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى التَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
حَدِيثُ مي خز عه طح حب قط حم أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيلَةٍ فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ
أ حَدِيثُ جا خز ش حب كم صَلَّى حُذَيفَةُ عَلَى دُكَّانٍ بِالمَدَائِنِ وَخَلفَهُ أَبُو مَسعُودٍ فَأَخَذَ بِثَوبِهِ فَاجتَذَّ بِهِ فَلَمَّا
حَدِيثُ مي كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ بَينَ السَّجدَتَينِ رَبِّ اغفِر لِي مي فِي الصَّلَاةِ أَنَا
حَدِيثُ حب حم رَأى حُذَيفَةُ رَجُلًا عِندَ أَبوَابِ كِندَةَ يَنقُرُ فَقَالَ مُنذُ كَم صَلَّيتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ قَالَ مُنذُ أَربَعِينَ
حَدِيثُ عه أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَن كَانَ قَبلَنَا الحَدِيثَ عه فِي الجُمُعَةِ وَالإِيمَانِ عَن إِسحَاقَ بنِ الحَسَنِ
حَدِيثُ خز حب عه قط حم فُضِّلَت هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ جُعِلَت لَنَا الأَرضُ طَهُورًا وَمَسجِدًا الحَدِيثَ خز فِي
ب حَدِيثُ طح كَانَ حُذَيفَةُ يُكرِي الأَرضَ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ طح فِي المُزَارَعَةِ عَن أَبِي بَكرَةَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ ثَنَا
حَدِيثُ خز حب مَن تَفَلَ تِجَاهَ القِبلَةِ جَاءَ يَومَ القِيَامَةِ وَتَفلَتُهُ بَينَ عَينَيهِ خز فِي الصَّلَاةِ وَفِي الإِمَامَةِ عَن
حَدِيثُ خز إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ أَقبَلَ اللَّهُ بِوَجهِهِ فَلَا يَنصَرِفُ عَنهُ حَتَّى يَنصَرِفَ أَو يُحدِثَ حَدَثًا
حَدِيثُ خز كم حم أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَغرِبَ ثُمَّ صَلَّى حَتَّى صَلَّى العِشَاءَ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ طح حب سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الخَندَقِ يَقُولُ شَغَلُونَا عَنِ صَلَاةِ العَصرِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حب مَن أَكَلَ مِن هَذِهِ البَقلَةِ المُنتِنَةِ فَلَا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنَا ثَلَاثًا حب فِي الرَّابِعِ وَالخَمسِينَ مِنَ الثَّانِي
حَدِيثُ خز طح حب كم حم فِي صَلَاةِ الخَوفِ خز فِي صَلَاةِ الخَوفِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى
حَدِيثُ حب كم حم مَا أَعرِفُ أَحَدًا أَقرَبَ سَمتًا وَهَديًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ
حَدِيثُ كم حم لَقَد عَلِمَ المَحفُوظُونَ مِن أَصحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ مِن أَقرَبِهِم إِلَيهِ
حَدِيثُ خز حب قط لَا تَقَدَّمُوا هَذَا الشَّهرَ حَتَّى تَرَوُا الهِلَالَ أَو تُكمِلَوا العِدَّةَ الحَدِيثَ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا يُوسُفُ
حَدِيثُ قط لَولَا أَنِّي رَأَيتُ أَصحَابِي أَخَذُوا الجِزيَةَ مِنَ المَجُوسِ مَا أَخَذتُهَا ثُمَّ تَلَا قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤمِنُونَ
حَدِيثُ حب حم قَالَت لِي أُمِّي مَتَى عَهدُكَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ وَفِيهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ
ب حَدِيثُ قط كُلُّ مَسجِدٍ فِيهِ إِمَامٌ وَمُؤَذِّنٌ فَالِاعتِكَافُ فِيهِ يَصلُحُ قط فِي الصِّيَامِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ
حَدِيثُ كم إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُم أَن يَعلَمَ أَصَابَتهُ الفِتنَةُ أَم لَا الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ أَنَا الصَّفَّارُ أَنَا
حَدِيثُ كم تُعرَضُ الفِتَنُ عَلَى القُلُوبِ فَأَيُّ قَلبٍ أَنكَرَهَا نُكِتَت فِي قَلبِهِ نُكتَةً بَيضَاءَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي
حَدِيثُ كم كُنَّا عِندَ حُذَيفَةَ فَقَالَ بَعضُنَا حَدِّثنَا يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ مَا سَمِعتَ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ كم يُوشِكُ اللَّهُ أَن يَملَأَ أَيدِيَكُم مِنَ العَجَمِ وَيَجعَلَهُم أُسدًا لَا يَفِرُّونَ فَيَضرِبُونَ رِقَابَكُم وَيَأكُلُونَ فَيئَكُم
حَدِيثُ كم قِيلَ لِحُذَيفَةَ مَا تَأمُرُنَا إِذَا اقتَتَلَ المُصَلُّونَ قَالَ آمُرُكَ أَن تَنظُرَ أَقصَى بَيتٍ فِي دَارِكَ فَتَلِجُ فِيهِ
حَدِيثُ كم كَأَنِّي بِرَاكِبٍ قَد نَزَلَ بَينَ أَظهُرِكُم حَالَ بَينَ اليَتَامَى وَالأَرَامِلِ وَبَينَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى آبَائِهِم
حَدِيثُ كم إِيَّاكُم وَالفِتَنَ لَا يَشخَصُ لَهَا أَحَدٌ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّنعَانِيُّ
حَدِيثُ كم كَيفَ أَنتُم إِذَا انفَرَجتُم عَن دِينِكُمُ انفِرَاجَ المَرأَةِ عَن قُبُلِهَا كم فِي الفِتَنِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ
أ حَدِيثُ عه كم حم إِنِّي لَأَعلَمُ بِكُلِّ فِتنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَينِي وَبَينَ السَّاعَةِ الحَدِيثَ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا
حَدِيثُ عه كم حم لَمَّا كَانَ يَومُ الجَرَعَةِ قَالَ جُندُبٌ وَاللَّهِ لَيُهرَاقَنَّ دِمَاءٌ فَقَالَ رَجُلٌ كَلَّا وَاللَّهِ قَالَ قُلتُ
حَدِيثُ كم أَظَلَّتكُمُ الفِتنَةُ تَرمِي بِالعَسفِ الحَدِيثَ بِطُولِهِ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ أَنَا أَبُو سَهلِ بنُ زِيَادٍ القَطَّانُ
حَدِيثُ كَيفَ بِكُم إِذَا سُئِلتُمُ الحَقَّ فَأَعطَيتُمُوهُ وَسَأَلتُم حَقَّكُم فَمُنِعتُمُوهُ قَالُوا نَصبِرُ قَالَ دَخَلتُمُوهَا كم
حَدِيثُ كم أَوَّلُ مَا تَفقِدُونَ مِن دِينِكُمُ الخُشُوعُ وَآخِرُ مَا تَفقِدُونَ مِن دِينِكُمُ الصَّلَاةُ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ
حَدِيثُ كم حم إِنَّ هَذَا الحَيَّ مِن مُضَرَ لَا يَزَالُ بِكُلِّ عَبدٍ صَالِحٍ يَقتُلُهُ وَيَملُكُهُ وَيَفتِنُهُ حَتَّى يُذِلَّهُمُ اللَّهُ
حَدِيثُ كم لَن تُفتَنَ أُمَّتِي حَتَّى يَظهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُلُ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ ثَنَا
حَدِيثُ قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ القَابِلَةِ ب قط فِي الأَحكَامِ ثَنَا عُثمَانُ بنُ
حَدِيثُ عه حم كُنَّا إِذَا دُعِينَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ كَفَفنَا أَيدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ
حَدِيثُ قط أَنَّ حُذَيفَةَ عَرَفَ جَمَلًا لَهُ سُرِقَ فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى قَاضِي المُسلِمِينَ فَصَارَت عَلَى حُذَيفَةَ يَمِينٌ فِي القَضَاءِ
حَدِيثُ كم يَكُونُ عَلَيكُم أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُم وَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ
و حَدِيثُ كم لَا تَزَالُونَ بِخَيرٍ مَا لَم يَكُن عَلَيكُم أُمَرَاءُ لَا يَرَونَ لَكُم حَقًّا إِلَّا إِذَا شَاءُوا كم فِي الفِتَنِ أَنَا
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَمَن لَم يَحكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذَا فِي بَنِي إِسرَائِيلَ
حَدِيثُ كم كَيفَ أَنتَ وَفِتنَةٌ خَيرُ أَهلِهَا فِيهَا كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ أَنَا الحَسَنُ بنُ
أ حَدِيثُ قط أَنَّ حُذَيفَةَ بنَ اليَمَانِ تَذَكَّرَ الصَّومَ بَعدَ أَن زَالَتِ الشَّمسُ فَصَامَ قط فِي النَّوَادِرِ ثَنَا يُوسُفُ بنُ
حَدِيثُ كم حم قَامَ سَائِلٌ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ فَسَكَتَ القَومُ ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا
حَدِيثُ عه كم حم كَانَ النَّاسُ يَسأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَيرِ وَكُنتُ أَسأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ
حَدِيثُ عه حب حم احصُوا لِي مَن تَلَفَّظَ بِالإِسلَامِ الحَدِيثَ عه فِي الإِيمَانِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ الطَّائِيُّ عَن أَبِي
حَدِيثُ كم يَأتِي عَلَيكُم زَمَانٌ لَا يَنجُو فِيهِ الحَدِيثَ فِي دُعَاءِ الغَرِيقِ كم فِي الدُّعَاءِ أَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ حب كم حم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَل بَعدَ هَذَا الخَيرِ مِن شَرٍّ الحَدِيثَ حب فِي الخَامِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ عه حب حم كُنَّا جُلُوسًا عِندَ عُمَرَ فَقَالَ أَيُّكُم يَحفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الفِتنَةِ
أ حَدِيثُ عه حب حم حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَينِ فَرَأَيتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنتَظِرُ الآخَرَ
حَدِيثُ كم إِنَّ لِلفِتنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ فَمَنِ استَطَاعَ مِنكُم أَن يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَليَفعَل مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ
حَدِيثُ عه حب كم حم اجتَمَعَ حُذَيفَةُ وَأَبُو مَسعُودٍ فَقَالَ حُذَيفَةُ أَنَا أَعلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنهُ إِنَّ مَعَهُ نَهرًا
حَدِيثُ حب حم لَفِتنَةُ بَعضِكُم أَخوَفُ عِندِي مِن فِتنَةِ الدَّجَّالِ وَفِيهِ وَأَنَّهُ لَا يَضُرُّ مُسلِمًا مَكتُوبٌ بَينَ عَينَيهِ
ب حَدِيثُ عه حب حم كُلُّ مَعرُوفٍ صَدَقَةٌ عه كِلَاهُمَا عَن يَزِيدَ بنِ هَارُونَ وَعَن مُحَمَّدِ بنِ حَبِيبٍ الدِّمَشقِيِّ عَنِ
حَدِيثُ حب حم أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِعَضَلَةِ سَاقِي فَقَالَ هَا هُنَا مَوضِعُ الإِزَارِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حب إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيكُم رَجُلًا قَرَأَ القُرآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَت عَلَيهِ بَهجَتُهُ وَكَانَ رِدءًا لِلإِسلَامِ غَيَّرَهُ
حَدِيثُ كم قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ استَخلَفتَ عَلَينَا الحَدِيثَ كم فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكرٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ حب فِي القَدَرِ فِي مُسنَدِ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ
حَدِيثُ كم إِن وَلَّيتُمُوهَا أَبَا بَكرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنيَا رَاغِبٌ فِي الآخِرَةِ الحَدِيثَ كم فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه حب كم حم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَا تَرَكَ شَيئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ إِلَى أَن تَقُومَ السَّاعَةُ
حَدِيثُ حب حم إِنَّ حَوضِي لَأَبعَدُ مِن أَيلَةَ إِلَى عَدَنٍ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
حَدِيثُ عه حم لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الحَوضَ أَقوَامٌ حَتَّى إِذَا رَأَيتُهُمُ اختَلَجُوا الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ ثَنَا عَلِيُّ
حَدِيثُ طح طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ التَّيمِيِّ عَن أَبِيهِ
حَدِيثُ كم حم مَن فَارَقَ الجَمَاعَةَ وَاستَذَلَّ الإِمَارَةَ لَقِيَ اللَّهَ لَا حُجَّةَ لَهُ كم فِي العِلمِ وَفِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو
حَدِيثُ كم إِنِّي لَأَعلَمُ أَهلَ دِينَينِ مِن أُمَّةِ أَحمَدَ قَومٌ يَقُولُونَ كَانَ أَوَّلُنَا ضُلَّالًا الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي
حَدِيثُ كم أُتِيَ اللَّهُ بِعَبدٍ مِن عِبَادِهِ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَقَالَ مَاذَا عَمِلتَ فِي الدُّنيَا قَالَ وَلَا يَكتُمُونَ اللَّهَ
حَدِيثُ كم مَن أَصبَحَ وَالدُّنيَا أَكبَرُ هَمِّهِ فَلَيسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيءٍ الحَدِيثَ كم فِي الرِّقَاقِ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ كم أَصحَابُ الأَعرَافِ قَومٌ تَجَاوَزَت بِهِم حَسَنَاتُهُمُ النَّارَ وَقَصَرَت بِهِم سَيِّئَاتُهُم عَنِ الجَنَّةِ الحَدِيثَ كم
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفرِ إِنَّهُم لَا أَيمَانَ لَهُم قَالَ لَا عَهدَ لَهُم قَالَ حُذَيفَةُ مَا قُوتِلُوا بَعدُ
حَدِيثُ كم مَا تَقرَءُونَ رُبُعَهَا يَعنِي سُورَةَ بَرَاءَةَ وَإِنَّكُم لَتُسَمُّونَهَا سُورَةَ التَّوبَةِ وَهِيَ سُورَةُ العَذَابِ كم
حَدِيثُ عه حب فَيَقُولُ إِبرَاهِيمُ يَا رَبِّ حَرَّقتَ بَنِيَّ فَيَقُولُ أَخرِجُوا مِنَ النَّارِ مَن كَانَ فِي قَلبِهِ مِثقَالُ بُرَّةٍ
أ حَدِيثُ عه حم فِي أَصحَابِي اثنَا عَشَرَ مُنَافِقًا الحَدِيثَ عه فِي المُنَافِقِينَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ وَابنُ حُمَيدٍ
حَدِيثُ كم بخ إِنَّ اللَّهَ خَالِقٌ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنعَتَهُ كم فِي الإِيمَانِ ثَنَا أَبُو النَّضرِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ
حَدِيثُ كم حم أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ الحَدِيثَ كم فِي الأَهوَالِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ ثَنَا الفَضلُ بنُ
حَدِيثُ كم فَضلُ العِلمِ خَيرٌ مِن فَضلِ العِبَادَةِ وَخَيرُ دِينِكُمُ الوَرَعُ كم فِي العِلمِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا الهَيثَمُ
حَدِيثُ كم حم لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَعَدَ وَسطَ الحَلقَةِ كم فِي الأَدَبِ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ كم سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَمَّارٍ لَن تَمُوتَ حَتَّى تَقتُلَكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ
حَدِيثُ كم خَدِيجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ سَابِقَةُ نِسَاءِ العَالَمِينَ إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو
ب حَدِيثُ عه طح كم حم مَا مَنَعَنَا أَن نَشهَدَ بَدرًا إِلَّا أَنِّي وَأَبِي أَقَبَلنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ كم أُغمِيَ عَلَى حُذَيفَةَ مِن أَوَّلِ اللَّيلِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ أَيُّ اللَّيلِ هَذَا قُلتُ السَّحَرُ الأَعلَى قَالَ عَائِذٌ
حَدِيثُ كم إِنَّ دَاوُدَ أَرَادَ أَن يَزِيدَ فِي بَيتِ المَقدِسِ وَقَد كَانَ بَيتٌ قَرِيبٌ مِنَ المَسجِدِ لِيَتِيمٍ فَطَلَبَ إِلَيهِ فَأَبَى
حَدِيثُ كم لَمَّا أُتِيَ حُذَيفَةُ بِكَفَنِهِ وَكَانَ مُستَنِدًا إِلَى أَبِي مَسعُودٍ قَالَ فَأُتِيَ بِكَفَنٍ جَدِيدٍ فَقَالَ مَا تَصنَعُونَ
حَدِيثُ طح قط حم فِي التَّكبِيرِ عَلَى الجَنَائِزِ خَمسًا طح فِي الجَنَائِزِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا
حَدِيثُ كم لَقَد تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا غَيَّرَ عَمَّا كَانَ عَلَيهِ إِلَّا
حَدِيثُ كم لَقَد هَمَمتُ أَن أَبعَثَ عَلَى الآفَاقِ رِجَالًا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السُّنَنَ وَالفَرَائِضَ الحَدِيثَ كم فِي المَعرِفَةِ
أ حَدِيثُ كم النَّظرَةُ سَهمٌ مِن سِهَامِ إِبلِيسَ مَسمُومَةٌ الحَدِيثَ كم فِي الرِّقَاقِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ نَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي حب حم تَلَقَّتِ المَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّن قَبلَكُم فَقَالُوا عَمِلتَ مِنَ الخَيرِ شَيئًا فَقَالَ لَا الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه حب كم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيلَةَ الأَحزَابِ فَقَالَ أَلَا رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ
حَدِيثُ مي حب حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا استَيقَظَ قَالَ الحَمدُ للَّهِ الَّذِي أَحيَانَا بَعدَمَا أَمَاتَنَا
حَدِيثُ حب كم حم عَرَضَ لِي مَلَكٌ فَبَشَّرَنِي أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهلِ الجَنَّةِ الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ
حَدِيثُ تَتَعَلَّمُونَهُ ثُمَّ تَترُكُونَهُ فِي تَرجَمَةِ الشَّعبِيِّ عَن أَبِي مَسعُودٍ
حَدِيثُ خز فِي قَولِهِ تَعَالَى لِلَّذِينَ أَحسَنُوا الحُسنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ النَّظَرُ إِلَى وَجهِ اللَّهِ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا
ب حَدِيثُ مي أَتَدرِي كَيفَ يَنقُصُ العِلمُ قُلتُ كَيفَ قَالَ كَمَا يَنقُصُ الثَّوبُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَهلِ نَجرَانَ لَأَبعَثَنَّ عَلَيكُم أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
حَدِيثُ خز عه كم يَجمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فَيَقُومُ المُؤمِنُونَ حِينَ تُزَلَّفُ الجَنَّةُ فَيَأتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا أَبَانَا استَفتِح
حَدِيثُ كم يُجمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنفُذُهُمُ البَصَرُ الحَدِيثَ فِي الشَّفَاعَةِ كم فِي تَفسِيرِ
حَدِيثُ مي حب كم حم كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهلِي الحَدِيثَ فِي الِاستِغفَارِ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ
أ حَدِيثُ حب كم حم أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ فَحَمَلَهُ عَلَيهَا جِبرِيلُ الحَدِيثَ فِي الإِسرَاءِ
حَدِيثُ خز حب عه حم لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ وَفِي لَفظِ إِبرَاهِيمَ قَتَّاتٌ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ ثَنَا
حَدِيثُ خز حم يَخرُجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ فَيُسَمَّونَ الجَهَنَّمِيُّونَ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ ثَنَا
حَدِيثُ حب كم حم إِنِّي لَا أَرَى مَقَامِي فِيكُم إِلَّا قَلِيلًا فَاقتَدُوا بِاللَّذَينِ مِن بَعدِي وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكرٍ وَعُمَرَ
حَدِيثُ مي إِنَّمَا يُفتِي النَّاسَ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ إِمَامٌ أَو وَالٍ وَرَجُلٌ يَعلَمُ نَاسِخَ القُرآنِ مِنَ المَنسُوخِ أَو أَحمَقُ مُتَكَلِّفٌ
حَدِيثُ جا عه حب قط طح لَا تَشرَبُوا فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ الحَدِيثَ جا فِي الأَشرِبَةِ ثَنَا ابنُ المُقرِئِ ثَنَا ب سُفيَانُ
حَدِيثُ كم حم إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصبِحُ مُؤمِنًا وَيُمسِي كَافِرًا الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ لِحُذَيفَةَ مَعَ أَبِي مَسعُودٍ كم فِي
أ حَدِيثُ كم رُفِعَ إِلَى حُذَيفَةَ عُيُوبُ سَعِيدِ بنِ العَاصِ فَقَالَ مَا أَدرِي أَيَّ الأَمرَينِ أَرَدتُم تَنَاوُلَ سُلطَانِ قَومٍ
حَدِيثُ كم يَندَرِسُ الإِسلَامُ كَمَا يَندَرِسُ الثَّوبُ الخَلِقُ حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ مَا يَدرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعثًا إِلَى دَومَةَ الجَندَلِ فَقَالَ انطَلِقُوا فَإِنَّكُم تَجِدُونَ
حَدِيثُ كم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ اقتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ أَلَا وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقتَرَبَت أَلَا وَإِنَّ