الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ
مِن مُسنَدِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيِّ السَّيِّدِ سِبطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَريَحَانَتِهِ
أ حَدِيثُ خز حم طح قُلتُ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ مَا تَذكُرُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَذكُرُ أَنَّهُ أَدخَلَنِي
حَدِيثُ مي حب كم حم قُلتُ لِلحَسَنِ مَا تَحفَظُ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ دَع مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا
حَدِيثُ كم حَجَجنَا فَمَرَرنَا عَلَى الحَسَنِ فَقِيلَ لَهُ هَذَا مُعَاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ السَّبَّابُ لِعَلِيٍّ فَقَالَ لِئَن لَقِيَهُ
حَدِيثُ حب كم حم فَارَقَكُمُ اللَّيلَةَ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ وَلَا يُدرِكُهُ الآخِرُونَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
ب حَدِيثُ كم قُتِلَ عَلِيٌّ لَيلَةَ أُنزِلَ القُرآنُ وَلَيلَةَ أُسرِيَ بِعِيسَى الحَدِيثَ كم فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
حَدِيثُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانٍ ثَنَا مَسعُودٌ عَن يُونُسَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي فَروَةَ عَن شُرَحبِيلَ
حَدِيثُ عه الحَربُ خُدعَةٌ عه فِي المَغَازِي ثَنَا أَبُو الأَزهَرِ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ وَعَن مُطَيَّنٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ الحَسَنِ
حَدِيثُ كم رَأَيتُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ أُخرِجَ مِن دَارِ عُثمَانَ جَرِيحًا كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ
حَدِيثُ طح أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ كَبَّرَ عَلَى عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَربَعًا طح فِي الجَنَائِزِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا
حَدِيثُ عه كَانَت عَائِشَةُ الخَثعَمِيَّةُ عِندَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ فَلَمَّا أُصِيبَ عَلِيٌّ وَبُويِعَ الحَسَنُ بِالخِلَافَةِ قَالَت
حَدِيثُ حم أَنَّهُ مَرَّ بِهِم جِنَازَةٌ فَقَامَ القَومُ وَلَم يَقُم فَقَالَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ مَا صَنَعتُم إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ
أ حَدِيثُ كم سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ يَقُولُ وَاللَّهِ لَا أُبَايِعُكُم إِلَّا عَلَى مَا أَقُولُ لَكُم قَالُوا مَا هِيَ قَالَ
حَدِيثُ كم كَانَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ سُمَّ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يُفلِتُ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ الأَصبَهَانِيُّ
حَدِيثُ كم حَجَّ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ خَمسًا وَعِشرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا وَإِنَّ النَّجَائِبَ لَتُقَادُ مَعَهُ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا
حَدِيثُ كم لَمَّا كَانَ مِن أَمرِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ قَدِمتُ المَدِينَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصحَابِهِ فَقُلتُ
حَدِيثُ كم قُلتُ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ تُرِيدُ الخِلَافَةَ فَقَالَ قَد كَانَت جَمَاجِمُ العَرَبِ فِي
ب حَدِيثُ كم لَمَّا وَقَعَتِ البَيعَةُ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ جَدَّ فِي مُكَاشَفَةِ مُعَاوِيَةَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ مَوقُوفٌ كم فِي
حَدِيثُ كم خ استَقبَلَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمثَالِ الجِبَالِ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ
حَدِيثُ كم خَطَبَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ بِالنُّخَيلَةِ حِينَ صَالَحَ مُعَاوِيَةَ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ ثُمَّ قَالَ
حَدِيثُ كم أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ قَالَ لَقَد بُلتُ طَائِفَةً مِن كَبِدِي قُبَيلَ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ
حَدِيثُ كم أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي العِيدَينِ أَن نَلبَسَ أَجوَدَ مَا نَجِدُ الحَدِيثَ كم فِي
حَدِيثُ طح طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ المُهَاجِرِ سَمِعتُ أَبِي يَذكُرُ
حَدِيثُ كم لَمَّا مَاتَ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ قَالَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ إِذَا غَسَّلتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تَأتُونِي بِهِ
حَدِيثُ طح طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ الهَمدَانِيُّ ثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن جَعفَرِ
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا حَلَقَ رَأسَهُ وَهُوَ مُحرِمٌ لِمَرَضٍ أَصَابَهُ فَأَمَرَهُ فِي تَرجَمَةِ ابنِ أَبِي أَسمَاءَ مَولَى عَبدِ اللَّهِ