خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ بْنِ الْفَاكِهِ الْأَوْسَيِّ الْبَدْرِيِّ
وَمِن مُسنَدِ خُزَيمَةَ بنِ ثَابِتٍ بنِ الفَاكِهِ الأَوسَيِّ البَدرِيِّ وَهُوَ المَعرُوفُ بِذِي الشَّهَادَتَينِ حَدِيثُهُ فِي رَابِعِ الأَنصَارِ
حَدِيثُ مي طح ش حم ثَلَاثَةُ أَحجَارٍ لَيسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ يَعنِي الِاستِطَابَةَ مي فِي الطَّهَارَةِ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُيَينَةَ
ب حَدِيثُ خز عه إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ قَومٌ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرضٍ وَأَنتُم بِهَا فَلَا تَخرُجُوا مِنهَا
حَدِيثُ كم حم تَقتُلُ عَمَّارًا الفِئَةُ البَاغِيَةُ وَفِيهِ قِصَّةٌ كم فِي مَنَاقِبِ عَمَّارٍ عَنِ ابنِ بُطَّةَ عَنِ الحَسَنِ بنِ الجَهمِ
حَدِيثُ جا طح عه حب حم لِلمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلمُقِيمِ يَومٌ وَلَيلَةٌ فِي المَسحِ عَلَى الخُفَّينِ جا فِي
أ حَدِيثُ طح حب رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَمسَحَ ثَلَاثًا وَلَوِ استَزَدنَاهُ لَزَادَنَا طح
حَدِيثُ قط ش أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِن تَلبِيَتِهِ سَأَلَ اللَّهَ مَغفِرَتَهُ وَرِضوَانَهُ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ابتَاعَ مِن سَوَاءِ بنِ الحَارِثِ المُحَارِبِيِّ فَرَسًا فَجَحَدَهُ فَشَهِدَ
حَدِيثُ حب حم أَنَّ خُزَيمَةَ بنَ ثَابِتٍ أُرِيَ فِي النَّومِ أَنَّهُ سَجَدَ عَلَى جَبهَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ مي جا طح حب ش حم إِنَّ اللَّهَ لَا يَستَحِي مِنَ الحَقِّ لَا تَأتُوا النِّسَاءَ فِي أَعجَازِهِنَّ مي فِي النِّكَاحِ أَنَا عَبدُ
حَدِيثُ كم لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ قَالَ خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ إِذَا نَحنُ بَايَعنَا عَلِيًّا فَحَسبُنَا أَبُو حَسَنٍ مِمَّا نَخَافُ مِنَ
حَدِيثُ مي قط كم الطبري حم مَن أُقِيمَ عَلَيهِ الحَدُّ غُفِرَ لَهُ ذَلِكَ الذَّنبُ مي فِي الحُدُودِ أَنَا مَروَانُ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشقِيُّ
أ حَدِيثُ حب فَقَدتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأَحزَابِ حِينَ نَسَختُ المُصحَفَ كُنتُ أَسمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ حم يَأتِي الشَّيطَانُ الإِنسَانَ فَيَقُولُ مَن خَلَقَ السَّمَاوَاتِ فَيَقُولُ اللَّهُ ثُمَّ يَقُولُ مَن خَلَقَ الأَرضَ فَيَقُولُ