الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
مِن مُسنَدِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ بنِ خُوَيلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ عَبدِ مَنَافٍ البَدرِيِّ ابنِ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
حَدِيثُ كم أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيَّ وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيرُ
حَدِيثٌ آخَرَ كم كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَروِيُّ
أ حَدِيثُ ط مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ الزُّبَيرِ فِي الأَجِنَّةِ بِمِلكِ اليَمِينِ فِي مُسنَدِ عُثمَانَ
حَدِيثُ خز طح حب حم فِي الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنزِلُ فِي تَرجَمَةِ زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ عَن عُثمَانَ
حَدِيثُ خز حب حم أَنَّ عُثمَانَ اشتَرَى بِئرَ رُومَة َ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ الأَحنَفِ عَن عُثمَانَ
حَدِيثُ كم عَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ فَقَالَ مَن يَأخُذُ هَذَا السَّيفَ بِحَقِّهِ
حَدِيثُ مي خز كم حم كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الجُمُعَةَ ثُمَّ نَرجِعُ فَنَتَبَادَرُ الظِلَّ فِي أُطُمِ
حَدِيثُ قط حم أَعطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ بَدرٍ أَربَعَةَ أَسهُمٍ سَهمَينِ لِفَرَسِي وَسَهمًا لِي
حَدِيثُ مي حب كم حم مَن حَدَّثَ عَنِّي كَذِبًا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ مي فِي العِلمِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي
ب حَدِيثُ جا عه كم خ حب حم أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ قَد شَهِدَ بَدرًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ كم حم قَالَ الزُّبَيرُ لَمَّا نَزَلَت إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَيِّتُونَ الآيَةَ قَالَ الزُّبَيرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُكَرَّرُ
حَدِيثُ حب كم حم خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُصعِدِينَ فِي أُحُدٍ فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ قط كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُسهِمُ لِلفَرَسِ سَهمَينِ فِي تَرجَمَةِ مَالِكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثَانِ
حَدِيثُ عه حب لَا نُورَثُ مَا تَرَكنَا صَدَقَةٌ فِي تَرجَمَةِ مَالِكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثَانِ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ خز حب قط حم بِئرُ رُومَةَ فِي تَرجَمَةِ الأَحنَفِ عَن عُثمَانَ
أ حَدِيثُ عه حب كم خ م حم جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيهِ يَومَ قُرَيظَةَ فَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي
حَدِيثُ مي أَنَّ الزُّبَيرَ جَعَلَ دُورَهُ صَدَقَةً عَلَى بَنِيهِ لَا تُبَاعُ وَلَا تُورَثُ وَأَنَّ لِلمَردُودَةِ مِن بَنَاتِهِ أَن تَسكُنَ
حَدِيثُ طح المَشيُ أَمَامَ الجِنَازَةِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي رَاشِدٍ عَن عُثمَانَ
حَدِيثُ قط نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُقَاتِلَ عَن أَحَدٍ مِنَ المُشرِكِينَ إِلَّا عَن أَهلِ الذِّمَّةِ
حَدِيثُ قط ط مَرُّوا عَلَى الزُّبَيرِ بِسَارِقٍ فَشَفَعَ لَهُ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبدِ اللَّهِ تَشفَعُ لِلسَّارِقِ قَالَ نَعَم لَا
حَدِيثُ حب كم فِي قِصَّةِ حَنظَلَةَ بنِ أَبِي عَامِرٍ وَقَولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ تُغَسِّلُهُ المَلَائِكَةُ
ب حَدِيثُ قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ القَولَ ثُمَّ يَلبَثُ حِينًا ثُمَّ يَنسَخُهُ بِقَولٍ آخَرَ
حَدِيثُ حب لَا تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَلَا المَصَّتَانِ الحَدِيثَ حب فِي الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ ط أَنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الظِّبَاءِ فِي الإِحرَامِ مَالِكٌ فِي الحَجِّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ
حَدِيثُ خز أَنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ خَرَجَ غَازِيًا نَحوَ مِصرَ فَكَتَبَ إِلَيهِ أُمَرَاءُ مِصرَ إِنَّ الأَرضَ قَد وَقَعَ بِهَا
حَدِيثُ كم لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنتَ ظَالِمٌ لَهُ فِي مُسنَدِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
حَدِيثُ كم مَا غَضِبنَا إِلَّا أَنَّا أُخِّرنَا عَنِ المُشَاوَرَةِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ أَبِي بَكرٍ
حَدِيثُ حب حم لَأَن يَأخُذَ أَحَدُكُم حَبلًا فَيَأتِيَ بِحِزمَةٍ مِن حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا خَيرٌ لَهُ مِن أَن يَسأَلَ النَّاسَ أَعطَوهُ أَو
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا بِقُبَاءَ وَمَعَهُ نَفَرٌ فَقَامَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ عَلَيهِ
حَدِيثُ كم أَنَّهُ لَقِيَ الرَّكبَ مِنَ المُسلِمِينَ كَانُوا تُجَّارًا بِالشَّامِ قَافِلِينَ مِن مَكَّةَ الحَدِيثَ كم فِي الهِجرَةِ
حَدِيثُ كم لَقَد رَأَيتُنِي أَنظُرُ إِلَى هِندٍ وَصَوَاحِبَاتِهَا مُشَمِّرَاتٍ الحَدِيثَ كم فِي المَغَازِي ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ حَسَنًا وَضَمَّهُ إِلَيهِ وَجَعَلَ يَشُمُّهُ وَعِندَهُ رَجُلٌ مِنَ
أ حَدِيثُ كم مَرَّ الزُّبَيرُ بِمَجلِسٍ فِيهِ حَسَّانُ يُنشِدُ مِن شِعرِهِ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُم غَيرَ آذِنِينَ لِشِعرِ ابنِ الفُرَيعَةِ
حَدِيثُ كم أَرسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ فَأَتَيتُهُ وَهُوَ مَعَ بَعضِ نِسَائِهِ فِي
حَدِيثُ كم خ لَمَّا كَانَ يَومُ الجَمَلِ دَعَا الزُّبَيرُ ابنَهُ عَبدَ اللَّهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ هَذَا اليَومَ لَيُقتَلَنَّ فِيهِ
حَدِيثُ كم أَقبَلَ الزُّبَيرُ عَلَى قَاتِلِهِ وَقَد ظَفِرَ بِهِ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ فَكَفَّ عَنهُ الزُّبَيرُ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَد آخَى بَينَ رَجُلٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَرَجُلٍ مِنَ الأَنصَارِ فَلَم
حَدِيثُ حم غَيِّرُوا الشَّيبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كُنَاسَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عُثمَانَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَمرِ اللَّهِ حَتَّى يُعرَفَ ذَلِكَ فِي وَجهِهِ
حَدِيثُ حم قَالَ أَحمَدُ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ عَمرٌو وَسَمِعتُ عِكرِمَةَ وَإِذ صَرَفنَا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَستَمِعُونَ القُرآنَ
ب حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَد نَهَى المُسلِمِينَ أَن يَأكُلُوا مِن لُحُومِ نُسُكِهِم فَوقَ ثَلَاثٍ
حَدِيثُ حم البِلَادُ بِلَادُ اللَّهِ وَالعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ فَحَيثُمَا أَصَبتَ خَيرًا فَأَقِم أَحمَدُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ رَبِّهِ
حَدِيثُ حم وَبِهِ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ يَقرَأُ هَذِهِ الآيَةَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ
حَدِيثُ حم دَبَّ إِلَيكُم دَاءُ الأُمَمِ قَبلَكُمُ الحَسَدُ وَالبَغضَاءُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا هِشَامٌ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهَا غَمرَةُ أَو غَمرَاءُ قَالَ فَوَجَدَ فَرَسًا أَو مُهرًا يُبَاعُ فَنُسِبَت إِلَى
حَدِيثُ حم لَمَّا فَتَحنَا مِصرَ بِغَيرِ عَهدٍ قَامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ فَقَالَ يَا عَمرُو بنَ العَاصِ اقسِمهَا فَقَالَ عَمرٌو
حَدِيثُ حم نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ وَنَحنَ مُتَوَافِرُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاتَّقُوا فِتنَةً لَا تُصِيبَنَّ
أ حَدِيثُ حم لَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ جَاءَتِ امرَأَةٌ تَسعَى حَتَّى كَادَت تُشرِفُ عَلَى القَتلَى قَالَ فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ حم أَقبَلنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن لِيَّةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ عِندَ السِّدرَةِ وَقَفَ رَسُولُ
حَدِيثُ حم الإِيمَانُ قَيَّدَ الفَتكَ لَا يَفتِكُ مُؤمِنٌ وَفِيهِ قِصَّةٌ أَحمَدُ عَن عَفَّانَ وَيَزِيدَ بنِ هَارُونَ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ