زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ > خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ
خَارِجَةُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِيهِ حَدِيثُ طح أَنَّهُ كَانَ يَركَعُ عَلَى عَتَبَةِ المَسجِدِ وَوَجَّهَهُ إِلَى القِبلَةِ ثُمَّ يَمشِي مُعتَرِضًا
حَدِيثُ ط فِي الرَّجُلِ يُمَلِّكُ امرَأَتَهُ أَمرَهَا هِيَ وَاحِدَةٌ مَالِكٌ فِي النِّكَاحِ مِنَ المُوَطَّأِ عَن سَعِيدِ بنِ سُلَيمَانَ
حَدِيثُ كم بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ لِطَلَبِ سَعدِ بنِ الرَّبِيعِ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ قط كَانَ زَيدُ بنُ ثَابِتٍ قَد سَلَسَ مِنهُ البَولُ فَكَانَ يُدَارِي مَا غَلَبَ مِنهُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ قط فِي المَسحِ ثَنَا
حَدِيثُ عه الحَربُ خُدعَةٌ عه فِي المَغَازِي ثَنَا عَلَّانُ بنُ المُغِيرَةِ وَعُثمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ وَأَبُو يُوسُفَ الفَارِسِيُّ
أ حَدِيثُ مي طح حم الوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ مي فِي الطَّهَارَةِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي
حَدِيثُ كم خ م حم كُنتُ إِلَى جَنبِ رَسُولِ اللَّهِ فَغَشِيَتهُ السَّكِينَةُ فِي نُزُولِ لَا يَستَوِي القَاعِدُونَ وَفِيهِ قِصَّةُ ابنِ أُمِّ
حَدِيثُ خز طح قط عُرِضَتِ النَّجمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَم يَسجُد مِنَّا أَحَدٌ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ طح صَلَاةُ الوُسطَى هِيَ الظُّهرُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا المُقرِئُ عَن حَيوَةَ وَابنِ لَهِيعَةَ
حَدِيثُ كم حم أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَتَعَلَّمتُ لَهُ كِتَابَةَ اليَهُودِ الحَدِيثَ كم فِي الإِيمَانِ
حَدِيثُ طح حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبدُوَ صَلَاحُهُ طح فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ ط أَنَّهُ كَانَ لَا يَبِيعُ ثِمَارَهُ حَتَّى تَطلُعَ الثُّرَيَّا مَالِكٌ فِي البُيُوعِ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنهُ بِهَذَا مَوقُوفٌ
ب حَدِيثُ طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبرٍ فَكَبَّرَ أَربَعًا طح فِي الجَنَائِزِ عَنِ ابنِ مَرزُوقٍ
حَدِيثُ مي قط كُلُّ قَومٍ مُتَوَارِثِينَ عُمِيَ مَوتُهُم فِي هَدمٍ أَو غَرَقٍ فَإِنَّهُم لَا يَتَوَارَثُونَ يَرِثُهُمُ الأَحيَاءُ مي فِي
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ كَيفَ نُنشِزُهَا بِالزَّايِ كم فِي القِرَاءَاتِ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ
كم وَبِهِ فِيهِ أَقرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرِهَنٌ مَقبُوضَةٌ بِغَيرِ أَلِفٍ
حَدِيثُ حب أَنَّ عُثمَانَ بنَ مَظعُونٍ لَمَّا قُبِرَ قَالَت أُمُّ العَلَاءِ طِبتَ أَبَا السَّائِبِ الحَدِيثَ وَفِيهِ وَاللَّهِ مَا
حَدِيثُ كم أُنزِلَ القُرآنُ بِالتَّفخِيمِ الحَدِيثَ كم فِي القِرَاءَاتِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي خز قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِلإِهلَالِ وَاغتَسَلَ مي فِي الحَجِّ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ كم بَينَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ مَعَ أَصحَابِهِ يُحَدِّثُهُم إِذ قَامَ فَدَخَلَ الحَدِيثَ
أ حَدِيثُ حم حب فَقَدتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأَحزَابِ فِي مُسنَدِ خُزَيمَةَ رَوَاهُ أَحمَدُ عَن أَبِي كَامِلٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ
حَدِيثُ قط أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ إِذَا استَوَينَ اثنَتَينِ مِن قِبَلِ الأَبِ وَوَاحِدَةٍ مِن قِبَلِ الأُمِّ قط فِي
حَدِيثُ مي كَانَ يَجعَلُ الأَخَوَاتِ مَعَ البَنَاتِ عُصبَةً لَا يَجعَلُ لَهُنَّ إِلَّا مَا بَقِيَ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ
حَدِيثُ طح حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيعِ العَرَايَا بِالتَّمرِ وَالرُّطَبِ طح فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ مي فِي ابنَةٍ وَأُختٍ الحَدِيثَ مي فِي الفَرَائِضِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفيَانُ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ سَالِمٍ
حَدِيثُ كم القِرَاءَةُ سُنَّةٌ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَفوَانَ الجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ
حَدِيثُ كم إِذَا تُوُفِّيَ الرَّجُلُ أَوِ المَرأَةُ وَتَرَكَ ابنَةً وَاحِدَةً كَانَ لَهَا النِّصفُ الحَدِيثَ كم فِي الفَرَائِضِ ثَنَا
كم وَبِهِ فِيهِ قَالَ مِيرَاثُ الأُخوَةِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ إِنَّهُم لَا يَرِثُونَ مَعَ الوَلَدِ الذَّكَرِ وَلَا مَعَ وَلَدِ الِابنِ
كم وَبِهِ فِيهِ مِيرَاثُ الأُخوَةِ مِنَ الأَبِ إِذَا لَم يَكُن مَعَهُم أَحَدٌ مِن بَنِي الأُمِّ وَالأَبِ كَمِيرَاثِ الأُخوَةِ مِنَ الأَبِ
كم وَبِهِ فِيهِ الأُخوَةُ فِي كَلَامِ العَرَبِ أَخَوَانِ فَصَاعِدًا مَوقُوفٌ
كم وَبِهِ فِيهِ أَنَّ عُمَرَ استَشَارَهُم فِي مِيرَاثِ الجَدِّ وَالأُخوَةِ قَالَ زَيدٌ وَكَانَ رَأيِي أَنَّ الأُخوَةَ أَولَى بِالمِيرَاثِ
كم وَبِهِ فِيهِ لَا تَرِثُ العَمَّةُ أُختُ الأَبِ لِلأَبِ وَالأُمِّ وَلَا الخَالَةُ وَلَا مَن هُوَ أَبعَدُ نَسَبًا مِنَ المُتَوَفَّى وَقَالَ
حَدِيثُ طح طح فِي العِتقِ ثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ الغَافِقِيُّ ب ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَن خَارِجَةَ بنِ زَيدٍ أَنَّ
حَدِيثُ حم ابن منيع ابن أبي عمر ابن أبي شيبة كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ القِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيهِ