السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ الْكِنْدِيِّ
مُسنَدُ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ الكِندِيِّ المَعرُوفِ بِابنِ أُختِ نَمِرٍ حَدِيثُهُ فِي ثَانِي المَكِّيِّينَ قَالَ الحَاكِمُ أَنَا الشَّيخُ
حَدِيثُ عه طح حم لَا عَدوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ عه فِي الطِّبِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ خَلِيٍّ ثَنَا بِشرُ بنُ شُعَيبٍ
حَدِيثُ جا خز حب كَانَ النِّدَاءُ يَومَ الجُمُعَةِ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ وَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ طح حم كَفَّارَةُ المَجلِسِ وَلَفظُهُ مَا مِن إِنسَانٍ يَكُونُ فِي مَجلِسٍ فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَن يَقُومَ سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ
أ حَدِيثُ كم حُجَّ بِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَجَّةُ الوَدَاعِ وَأَنَا ابنُ سَبعِ سِنِينَ كم فِي المَعرِفَةِ
حَدِيثُ حب حم أَذكُرُ أَنِّي خَرَجتُ مَعَ الصِّبيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَقدَمَهُ مِن تَبُوكَ إِلَى
حَدِيثُ كم حم كَانَ يُؤتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ وَفِيهِ أَنَّ عُمَرَ جَلَدَ
حَدِيثُ عه ذَهَبَت بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت إِنَّهُ يَشتَكِي فَمَسَحَ عَلَى رَأسِي
حَدِيثُ ش حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ بَينَ دِرعَينِ يَومَ أُحُدٍ الشَّافِعِيُّ وَأَحمَدُ ثَنَا سُفيَانُ
حَدِيثُ حم إسحاق أَنَّهُ لَم يَكُن يُقَصُّ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبِي بَكرٍ وَكَانَ أَوَّلَ
حَدِيثُ حم لَم يَكُن لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَعقُوبُ
حَدِيثُ حم أَنَّ شُرَيحًا الحَضرَمِيَّ ذُكِرَ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ
حَدِيثُ حم لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الفِطرَةِ مَا صَلَّوُا المَغرِبَ قَبلَ طُلُوعِ النُّجُومِ أَحمَدُ ثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَ
حَدِيثُ حم أَنَّ امرَأَةً جَاءَت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ تَعرِفِينَ هَذِهِ قَالَت