أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ > سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ عَن أَبِي سَعِيدٍ
حَدِيثُ مي خز حب كم حم أَلَا أَدُلُّكُم عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا الحَدِيثَ مي فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا زَكَرِيَّا
حَدِيثُ خز يَا مَعشَرَ النِّسَاءِ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخفِضنَ أَبصَارَكُنَّ خز فِي الإِمَامَةِ عَن أَبِي مُوسَى وَمُحَمَّدِ
حَدِيثُ خز التَّشبِيكُ إِذَا خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ رَوَاهُ ابنُ خُزَيمَةَ فِي صَحِيحِهِ مِن هَذَا الوَجهِ بِإِسنَادٍ بَيَّنَ ضَعفَهُ وَسَيَأتِي
حَدِيثُ إِنَّ آخِرَ رَجُلٍ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَتِهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حَدِيثُ خز إِذَا قُمتُم فَاعدِلُوا صُفُوفَكُم وَسُدُّوا الفُرَجَ فَإِنِّي أَرَاكُم مِن وَرَاءِ ظَهرِي خز فِي الإِمَامَةِ ثَنَا أَبُو
وَبِهِ خز كم فَإِذَا قَالَ الإِمَامُ اللَّهُ أَكبَرُ فَقُولُوا اللَّهُ أَكبَرُ فَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ فَقُولُوا
وَبِهِ خز حب حم خَيرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ وَشَرُّهَا المُؤَخَّرُ الحَدِيثَ حب فِيهِ أَنَا أَبُو يَعلَى ثَنَا عَمرُو بنُ
حَدِيثُ حم لَا يَزَالُ العَبدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن
حَدِيثُ ط مي طح حب قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ الأَنصَارِيَّ فَاستَعمَلَهُ عَلَى
أ حَدِيثُ حم إِنَّ الشَّيطَانَ يَأتِي أَحَدَكُم فِي صَلَاتِهِ فَيَأخُذُ شَعرَةً مِن دُبُرِهِ فَيَمُدُّهَا فَيَرَى أَنَّهُ قَد أَحدَثَ
حَدِيثُ حم آخِرُ مَن يَخرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلَانِ يَقُولُ اللَّهُ لِأَحَدِهِمَا يَا ابنَ آدَمَ مَا أَعدَدتَ لِهَذَا اليَومِ هَل عَمِلتَ
حَدِيثُ حم يَزعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنفَعُ قَومِي وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي لَمَوصُولَةٌ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم إِنَّ أَسوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسرِقُ صَلَاتَهُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
حَدِيثُ حم أَنَّ عَامِلًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ ذَاتَ يَومٍ بِتَمرٍ رَيَّانَ وَكَانَ تَمرُ النَّبِيِّ