أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ > عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ
عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ
حَدِيثُ مي ابن السكن قط كم خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ وَحَضَرَتهُمَا الصَّلَاةُ وَلَيسَ مَعَهُمَا مَاءٌ فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا
حَدِيثُ حم السُّحُورُ أَكلَةٌ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ وَلَو أَن يَجرَعَ أَحَدُكُم جَرعَةً مِن مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
حَدِيثُ حم سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخطُبُ النَّاسَ عَلَى مِنبَرِهِ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ
أ حَدِيثُ طح حب إِذَا كَانَ أَحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَدَع أَحَدًا يَمُرُّ بَينَ يَدَيهِ الحَدِيثَ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ قط كم حم مَن نَامَ عَن وِترِهِ أَو نَسِيَهُ فَليُصَلِّهِ إِذَا أَصبَحَ أَو ذَكَرَهُ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا يَحيَى بنُ صَاعِدٍ
حَدِيثُ طح كُنَّا نَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نُهِينَا عَن ذَلِكَ طح فِي الصَّلَاةِ فِي مَوضِعَينِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ
حَدِيثُ ط مي جا خز عه طح حب حم غُسلُ يَومِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحتَلِمٍ مَالِكٌ فِي الصَّلَاةِ عَن صَفوَانَ بنِ سُلَيمٍ عَنهُ
حَدِيثُ حب حم مَن صَامَ رَمَضَانَ وَعَرَفَ حُدُودَهُ وَتَحَفَّظَ مَا يَنبَغِي أَن يَتَحَفَّظَ كُفِّرَ مَا قَبلَهُ حب فِي النَّوعِ الأَوَّلِ
حَدِيثُ حب إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُم أَمرًا فَليَقُل اللَّهُمَّ إِنِّي أَستَخِيرُكَ بِعِلمِكَ الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ مِنَ الأَوَّلِ
ب حَدِيثُ مي جا خز طح حب قط كم عه حم إِذَا لَم يَدرِ أَحَدُكُم كَم صَلَّى ثَلَاثًا أَو أَربَعًا فَليَقُم فَليُصَلِّ رَكعَةً ثُمَّ يَسجُد
أ حَدِيثُ خز حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَخرُجُ يَومَ العِيدِ حَتَّى يَطعَمَ الحَدِيثَ خز فِي العِيدَينِ
حَدِيثُ طب وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالأَسوَافِ وَمَعَهُ بِلَالٌ فَدَلَّى رِجلَيهِ فِي البِئرِ وَكَشَفَ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجَعَ إِلَى المُصَلَّى صَلَّى رَكعَتَينِ كم فِي العِيدِ ثَنَا
حَدِيثُ خز قط ثَلَاثٌ لَا يُفطِرنَ الصَّائِمَ الحِجَامَةُ وَالقَيءُ وَالحُلمُ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَاهُ يَحيَى بنُ المُغِيرَةِ أَبُو
حَدِيثُ كم مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيءٍ إِلَّا وَقَد خَلَقَ لَهُ مَا يَغلِبُهُ وَخَلَقَ رَحمَتَهُ تَغلِبُ غَضَبَهُ كم فِي التَّوبَةِ أَخبَرَنِي
ب حَدِيثُ خز قط كم البزار حم جا لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ إِلَّا لِخَمسَةٍ الحَدِيثَ خز فِي الزَّكَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَهلِ بنِ
حَدِيثُ مي عه طح حب كم حم لَا تَكتُبُوا عَنِّي شَيئًا إِلَّا القُرآنَ فَمَن كَتَبَ عَنِّي شَيئًا غَيرَ القُرآنِ فَليَمحُهُ مي فِي العِلمِ
حَدِيثُ عه حم حَدِّثُوا عَن بَنِي إِسرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا تَكذِبُوا عَلَيَّ وَمَن كَذَبَ عَلَيَّ الحَدِيثَ
أ حَدِيثُ خز عه حب كم حم قُلنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَل نَرَى رَبَّنَا يَومَ القِيَامَةِ الحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي الشَّفَاعَةِ خز
حَدِيثُ عه حب حم إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيكُم مَا يُفتَحُ مِن زَهرَةِ الدُّنيَا فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيَأتِي
حَدِيثُ عه خز حم إِذَا خَلَصَ المُؤمِنُونَ مِنَ النَّارِ وَأَمِنُوا فَمَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُم لِصَاحِبِهِ فِي الحَقِّ يَكُونُ لَهُ عَلَيهِ
ب حَدِيثُ جا كم السراج البزار ط كَانَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصَارِ نَاقَةٌ تَرعَى فِي جَبَلِ أُحُدٍ فَعَرَضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتِدٍ مِن
حَدِيثُ مي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن بَيعَتَينِ وَعَن لُبسَتَينِ الحَدِيثَ مي فِي البُيُوعِ أَنَا
حَدِيثُ كم أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَوعُوكٌ عَلَيهِ قَطِيفَةٌ فَوَضَعَ
حَدِيثُ عه حم مَا يُصِيبُ المُؤمِنَ مِن نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ الحَدِيثَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ
حَدِيثُ خز عه تَكُونُ الأَرضُ يَومَ القِيَامَةِ خُبزَةً وَاحِدَةً يَكفَؤُهَا الجَبَّارُ بِيَدِهِ الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا
حَدِيثُ كم مَا مِن صَبَاحٍ إِلَّا وَمُنَادِيَانِ يُنَادِيَانِ وَيلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَوَيلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ كم
أ حَدِيثُ حب أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَفضَلُ
حَدِيثُ خز إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ فَمَن أَخَذَهُ بِحَقِّهِ فَنِعمَ المَعُونَةُ هُوَ خز فِي التَّوَكُّلِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ
حَدِيثُ البزار خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِعُسفَانَ قَالَ لَنَا إِنَّ عُيُونَ
حَدِيثُ الصَّرفِ فِي مُسنَدِ أُسَامَةَ وَفِيهِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ نَزَعَ عَنهَا ابنُ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ كم مَا قُطِعَ مِن حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ الحَدِيثَ كم فِي الأَطعِمَةِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسُ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه حب خ حم إِيَّاكُم وَالجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ الحَدِيثَ عه فِي الِاستِئذَانِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ وَعَمَّارُ بنُ
حَدِيثٌ فِي ذِكرِ الخَوَارِجِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي سَعِيدٍ
حَدِيثُ حب أَنَّ رِجَالًا مِنَ المُنَافِقِينَ فِي عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الغَزوِ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءَ وَعَلَى الحِمَارِ إِكَافٌ فَقَالَ أَستَخِيرُ اللَّهَ
حَدِيثُ عه حب إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ لَيَتَرَاءَونَ أَهلَ الغُرَفِ مِن فَوقِهِم الحَدِيثَ عه فِي صِفَةِ الجَنَّةِ عَن يُونُسَ وَعِيسَى
ب حَدِيثُ كم خ الجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ الحَدِيثَ كم فِي الإِيمَانِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ
حَدِيثُ عه حب حم إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَا أَهلَ الجَنَّةِ هَل رَضِيتُم الحَدِيثَ عه فِي صِفَةِ الجَنَّةِ عَنِ
حَدِيثُ طح أبو يعلى أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ امرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا فَأَنكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ الحَدِيثَ طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ عه حب حم لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ قَبلَكُم شِبرًا بِشِبرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ الحَدِيثَ عه فِي العِلمِ عَن مُحَمَّدِ
حَدِيثُ حم مَن يَتَصَبَّر يُصَبِّرهُ اللَّهُ وَمَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ وَمَن يَستَعفِف يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَا أَجِدُ لَكُم رِزقًا