أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ > عَطِيَّةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ
عَطِيَّةُ بنُ سَعدٍ العَوفِيُّ عَن أَبِي سَعِيدٍ
حَدِيثُ عه لَو أَنَّ لِابنِ آدَمَ وَادِيَينِ مِن مَالٍ لَابتَغَى ثَالِثًا الحَدِيثَ عه فِي الزَّكَاةِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ ثَنَا يَحيَى
حَدِيثُ قط يَومَانِ مِنَ الدَّهرِ لَا تَصُومُوهُمَا وَسَاعَتَانِ مِنَ النَّهَارِ لَا تُصَلُّوهُمَا الحَدِيثَ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ طح النَّهيُ عَنِ الصَّلَاةِ بَعدَ العَصرِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّهشَلِيُّ
أ حَدِيثُ قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَينَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ فَطَافَ لَهُمَا بِالبَيتِ طَوَافًا وَاحِدًا
حَدِيثُ خز حم إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ فَأَحسَنَ الطُّهُورَ ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ فَلَم يَلغُ وَلَم يَجهَل حَتَّى يَنصَرِفَ الإِمَامُ
حَدِيثُ كم قُتِلَ قَتِيلٌ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالمَدِينَةِ فَصَعِدَ المِنبَرَ خَطِيبًا الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز حم طح لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمسٍ العَامِلِ عَلَيهَا أَو غَارِمٍ أَو مُشتَرِيهَا أَو عَامِلٍ فِي سَبِيلِ
حَدِيثُ كم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضحِيَتِكِ الحَدِيثَ كم
حَدِيثُ خز حم أُعطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعوَةً فَتَعَجَّلَهَا الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ رَوَى زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن عَطِيَّةَ
حَدِيثُ كم حم عم إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي العَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلًا وَدِينَ اللَّهِ دَغَلًا وَعِبَادَ
حَدِيثُ قط شَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةً فَلَمَّا وُضِعَت قِيلَ عَلَيهِ دَينٌ فَتَنَحَّى الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ كم أَلَا كُلُّ نَبِيٍّ قَد أَنذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي وَرَقَتَينِ كم فِي الفِتَنِ أَنَا عَبدُ
حَدِيثُ قط مَن أَكَلَ فِي شَهرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيهِ إِنَّ اللَّهَ أَطعَمَهُ وَسَقَاهُ قط فِي الصِّيَامِ ثَنَا أَبِي
حَدِيثُ كم إِنَّ لِي وَزِيرَينِ مِن أَهلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَينِ مِن أَهلِ الأَرضِ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثُ كم حم صَاحِبُ الصُّورِ جِبرِيلُ عَن يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَن يَسَارِهِ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَسَنِ بنِ
حَدِيثُ كم حم كَيفَ أَنعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ التَقَمَ القَرنَ الحَدِيثَ كم فِي الأَهوَالِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ وَعَلِيُّ
حَدِيثُ خز حم مَن مَاتَ لَا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ خز فِي التَّوحِيدِ رَوَى زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن عَطِيَّةَ
حَدِيثُ قط كَانَت أُختِي تَحتَ رَجُلٍ مِنَ الأَنصَارِ تَزَوَّجَهَا عَلَى حَدِيقَةٍ فَكَانَ بَينَهُمَا كَلَامٌ الحَدِيثَ قط فِي النِّكَاحِ
حَدِيثُ مي مَن شَغَلَهُ قِرَاءَةُ القُرآنِ عَن مَسأَلَتِي الحَدِيثَ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ
حَدِيثُ قط تَعَلَّمُوا العِلمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ وَتَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ الحَدِيثَ قط فِي الفَرَائِضِ
حَدِيثُ خز فِي القَولِ عِندَ الخُرُوجِ إِلَى المَسجِدِ خز فِي التَّوحِيدِ رَوَى فُضَيلُ بنُ مَرزُوقٍ عَن عَطِيَّةَ بِهِ ثَنَاهُ مُحَمَّدُ
حَدِيثُ طح لَا عَدوَى وَلَا طِيَرَةَ وَإِن كَانَت فِي شَيءٍ فَفِي المَرأَةِ وَالدَّارِ وَالفَرَسِ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا
أ حَدِيثُ خز حم إِنَّ الرَّجُلَ مِن أُمَّتِي لَيَشفَعُ لِلفِئَامِ مِنَ النَّاسِ الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ رَوَى مَالِكُ بنُ مِغوَلٍ
حَدِيثُ طح نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن قَتلِ النِّسَاءِ وَالوِلدَانِ وَقَالَ هُمَا لِمَن غَلَبَ طح فِي
حَدِيثُ قط مَن أَسلَمَ فِي شَيءٍ فَلَا يَصرِفهُ فِي غَيرِهِ قط فِي البُيُوعِ ثَنَا ابنُ صَاعِدٍ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ وَأَبُو
حَدِيثُ حم يَومَ يَأتِي بَعضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفسًا إِيمَانُهَا قَالَ طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِهَا أَحمَدُ عَن وَكِيعٍ
حَدِيثُ حم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ أَنتَ مِنِّي بِمَنزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ
حَدِيثُ حم مَن قَالَ حِينَ يَأوِي إِلَى فِرَاشِهِ أَستَغفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيهِ
حَدِيثُ حم لَقَد دَخَلَ رَجُلٌ الجَنَّةَ مَا عَمِلَ خَيرًا قَطُّ قَالَ لِأَهلِهِ حِينَ حَضَرَهُ المَوتُ إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحرِقُونِي
حَدِيثُ حم إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَومَ القِيَامَةِ وَأَقرَبَهُم مِنهُ مَجلِسًا إِمَامٌ عَادِلٌ وَإِنَّ أَبغَضَ النَّاسِ إِلَى
حَدِيثُ حم أَيُّمَا مُؤمِنٍ سَقَى مُؤمِنًا شَربَةً عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ المَختُومِ وَأَيُّمَا
حَدِيثُ حم سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الغُسلِ مِنَ الجَنَابَةِ فَقَالَ ثَلَاثًا فَقَالَ إِنِّي كَثِيرُ الشَّعرِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ كَانَ
حَدِيثُ حم لَن يَدخُلَ أَحَدٌ الجَنَّةَ إِلَّا بِرَحمَةِ اللَّهِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا فُضَيلٌ عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ حم إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَينِ أَحَدُهُمَا أَكبَرُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبلٌ مَمدُودٌ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا
ب حَدِيثُ حم لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ صَاحِبُ خَمسٍ مُدمِنُ خَمرٍ وَلَا مُؤمِنٌ بِسِحرٍ وَلَا قَاطِعٌ وَلَا كَاهِنٌ وَلَا مَنَّانٌ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ وَالمُستَمِعَةَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَبِيعَةَ
حَدِيثُ حم إِنَّ أَوَّلَ زُمرَةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ يَومَ القِيَامَةِ صُورَةُ وُجُوهِهِم مِثلُ صُورَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم مَن لَا يَشكُرِ النَّاسَ لَا يَشكُرِ اللَّهُ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَبِيعَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنهُ بِهَذَا وَعَنِ
حَدِيثُ حم مَن لَا يَرحَمِ النَّاسَ لَا يَرحَمهُ اللَّهُ أَحمَدُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ ثَنَا شَيبَانُ عَن فِرَاسٍ عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ حم مَن صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَشَيَّعَهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ وَمَن صَلَّى عَلَيهَا وَلَم يُشَيِّعهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ وَالقِيرَاطُ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي التَّطَوُّعِ حَيثُمَا تَوَجَّهَت بِهِ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ لَا يَدَعُهَا وَيَدَعُهَا حَتَّى
حَدِيثُ حم مَن قَالَ حِينَ يَخرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيكَ وَبِحَقِّ مَمشَايَ فَإِنِّي
حَدِيثُ حم سَأَلتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَو سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الذِّئبَ قَطَعَ
حَدِيثُ حم إِنَّ أَهلَ الدَّرَجَاتِ العُلَى لَيَرَاهُم مَن تَحتَهُم كَمَا تَرَونَ الكَوكَبَ الطَّالِعَ فِي الأُفُقِ مِن آفَاقِ السَّمَاءِ
حَدِيثُ حم هَلَكَ المُثرُونَ قَالُوا إِلَّا مَن قَالَ هَلَكَ المُثرُونَ قَالُوا إِلَّا مَن قَالَ حَتَّى خِفنَا أَن تَكُونَ قَد وَجَبَت
حَدِيثُ حم مَن جَرَّ ثَوبَهُ مِنَ الخُيَلَاءِ لَم يَنظُرِ اللَّهُ إِلَيهِ يَومَ القِيَامَةِ أَحمَدُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا
أ حَدِيثُ حم يَخرُجُ عِندَ انقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ وَظُهُورٍ مِنَ الفِتَنِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السَّفَّاحُ فَيَكُونُ إِعطَاؤُهُ المَالَ
حَدِيثُ حم تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً أَحمَدُ ثَنَا المُطَّلِبُ هُوَ ابنُ زِيَادٍ ثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ حم بَينَمَا رَجُلٌ يَمشِي فِي بُردَينِ مُختَالًا خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ فَهُوَ يَتَجَلجَلُ فِيهَا إِلَى يَومِ القِيَامَةِ
حَدِيثُ حم إِذَا رَمَى أَحَدُكُم أَو ضَرَبَ فَليَجتَنِب وَجهَ أَخِيهِ أَحمَدُ ثَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا أَبُو إِسرَائِيلَ عَنهُ
حَدِيثُ حم إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لَا يُرِيدُ بِهَا بَأسًا إِلَّا لِيُضحِكَ بِهَا القَومَ وَإِنَّهُ لَيَقَعُ مِنهَا
حَدِيثُ حم مَن يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ وَمَن يُسَمِّع يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ أَحمَدُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا شَيبَانُ
وَبِهِ حم يَخرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ وُكِّلتُ اليَومَ بِكُلِّ جَبَّارٍ الحَدِيثَ
وَبِهِ حم الخَيلُ مَعقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيرُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ
وَبِهِ حم لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطيَبُ عِندَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسكِ الحَدِيثَ
وَبِهِ حم مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّ لَهُ بَيتًا فِي النَّارِ
وَبِهِ حم يُرفَعُ لِلغَادِرِ لِوَاءٌ لِلغَدرَةِ يَومَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ هَذَا لِوَاءُ غَدرَةِ فُلَانٍ
وَبِهِ حم يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرآنِ إِذَا دَخَلَ الجَنَّةَ اقرَأ وَاصعَد فَيَقرَأُ وَيَصعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقرَأَ آخِرَ
وَبِهِ حم مَن تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبرًا تَقَرَّبَ اللَّهُ إِلَيهِ ذِرَاعًا الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم فِي الجَنِينِ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ غُندَرٌ ثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ حم وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَتِيلًا بَينَ قَريَتَينِ فَأَمَرَ بِذَرعِ مَا بَينَهُمَا الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم افتَخَرَ أَهلُ الإِبِلِ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ السَّكِينَةُ وَالوَقَارُ فِي أَهلِ الغَنَمِ
حَدِيثُ حم قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ لِأَصحَابِهِ أَمَا وَاللَّهِ لَقَد كُنتُ أُحَدِّثُكُم أَنَّهُ لَوِ استَقَامَتِ الأُمُورُ قَد آثَرَ
حَدِيثُ حم لَلَّهُ أَفرَحُ بِتَوبَةِ عَبدِهِ مِن رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرضِ الحَدِيثَ بِطُولِهِ أَحمَدُ حَدَّثَنَا