أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ > أَبُو نَضْرَةَ الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ
أ أَبُو نَضرَةَ المُنذِرُ بنُ مَالِكٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ
حَدِيثُ مي خز عه حب قط حم إِذَا اجتَمَعَ ثَلَاثَةٌ أَمَّهُم أَحَدُهُم وَأَحَقُّهُم بِالإِمَامَةِ أَقرَؤُهُم مي فِي أَوَائِلِ الصَّلَاةِ
حَدِيثُ خز عه حم لَم نَعدُ أَن فُتِحَت خَيبَرُ وَقَعنَا فِي تِلكَ البَقلَةِ الثُّومِ فَأَكَلنَا مِنهَا أَكلًا شَدِيدًا الحَدِيثَ خز
حَدِيثُ قط كم حب مِفتَاحُ الصَّلَاةِ الوُضُوءُ وَتَحرِيمُهَا التَّكبِيرُ وَتَحلِيلُهَا التَّسلِيمُ قط فِي الصَّلَاةِ عَن أَبِي حَامِدٍ
ب حَدِيثُ طح النَّهيُ عَنِ الصَّلَاةِ بَعدَ العَصرِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَن قَتَادَةَ
حَدِيثُ خز كم رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبلَةِ المَسجِدِ فَاستَبرَاهَا بِعُودٍ مَعَهُ ثُمَّ
حَدِيثُ مي خز حب طح حم كم بَينَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِأَصحَابِهِ إِذ خَلَعَ نَعلَيهِ فَوَضَعَهُمَا
حَدِيثُ مي خز عه كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الوِترِ فَقَالَ أَوتِرُوا قَبلَ الفَجرِ مي فِي
حَدِيثُ خز حب كم مَن أَدرَكَهُ الصُّبحُ وَلَم يُوتِر فَلَا وِترَ لَهُ خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الخُزَاعِيُّ
حَدِيثُ حم الوِترُ بِلَيلٍ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا يَحيَى عَنهُ بِهَذَا وَعَن أَبِي عَامِرٍ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ خز حم انتَظَرنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ العِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ نَحوٌ مِن شَطرِ اللَّيلِ
حَدِيثُ خز عه حم لَا يَزَالُ قَومٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ خز فِي الإِمَامَةِ ثَنَا هِشَامُ
حَدِيثُ طح اجتَمَعَ ثَلَاثُونَ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا تَعَالَوا حَتَّى نَقِيسَ قِرَاءَةَ رَسُولِ
حَدِيثُ حب حم أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَقرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ حب فِي السَّادِسِ
حَدِيثُ خز جا عه حب كم إِنَّ الدُّنيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ فَاتَّقُوهَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ثُمَّ ذَكَرَ نِسوَةً ثَلَاثًا مِن بَنِي إِسرَائِيلَ
حَدِيثُ حم وَإِنَّ اللَّهَ مُستَخلِفُكُم فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيفَ تَعمَلُونَ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَومَ القِيَامَةِ عِندَ
حَدِيثُ حم ذُكِرَ المِسكُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هُوَ أَطيَبُ الطِّيبِ أَحمَدُ ثَنَا وَكِيعٌ
حَدِيثُ مي عه حم إِذَا استَأذَنَ المُستَأذِنُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِن أُذِنَ لَهُ وَإِلَّا فَليَرجِع الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةُ أَبِي
حَدِيثُ مي خز عه حب حم أَمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذِينَ هُم أَهلُهَا فَإِنَّهُم لَا يَمُوتُونَ الحَدِيثَ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا عَمرُو
حَدِيثُ مي كم قُلتُ لِأَبِي سَعِيدٍ أَلَا نَكتُبُ فَإِنَّا لَا نَحفَظُ فَقَالَ إِنَّا لَن نُكتِبَكُم وَلَن نَجعَلَهُ قُرآنًا وَلَكِنِ
حَدِيثُ مي مَن قَرَأَ فِي لَيلَةٍ عَشرَ آيَاتٍ كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ وَفِيهِ قِيلَ وَمَا القِنطَارُ قَالَ
حَدِيثُ كم فِي هَذِهِ الآيَةِ وَمَن يُوَلِّهِم يَومَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ نَزَلَت فِينَا يَومَ بَدرٍ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي خز عه حب كم انطَلِقُوا بِمَاعِزِ بنِ مَالِكٍ فَارجُمُوهُ الحَدِيثَ مي فِي الحُدُودِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى أَنَا يَحيَى
حَدِيثُ حم جَاءَ مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَخبَرَهُ أَنَّهُ أَتَى فَاحِشَةً فَرَدَّهُ
حَدِيثُ حم لَمَّا أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجمِ مَاعِزِ بنِ مَالِكٍ خَرَجنَا إِلَى البَقِيعِ فَوَاللَّهِ
حَدِيثُ مي كم تَذَاكَرُوا فَإِنَّ الحَدِيثَ يُهَيِّجُ الحَدِيثَ مي فِي العِلمِ أَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الجُرَيرِيِّ
حَدِيثُ طح كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَانتَهَينَا إِلَى غَدِيرٍ فِيهِ جِيفَةٌ فَكَفَفنَا
حَدِيثُ خز حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى نَهرٍ مِن مَاءِ السَّمَاءِ فِي يَومٍ صَائِفٍ وَالمُشَاةُ
حَدِيثُ خز عه حب حم طح سَافَرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا المُفطِرُ
حَدِيثُ خز عه حب حم اعتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي العَشرِ الوُسُطِ مِن رَمَضَانَ وَهُوَ يَلتَمِسُ لَيلَةَ
حَدِيثُ حم طح اطلُبُوا لَيلَةَ القَدرِ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن حُمَيدٍ
حَدِيثُ خز عه طح خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا طُفنَا بِالبَيتِ قَالَ اجعَلُوهَا عُمرَةً
حَدِيثُ حم خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَصرُخُ بِالحَجِّ صُرَاخًا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا ابنُ
ب حَدِيثُ خز يَفزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ يَومَ القِيَامَةِ الحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي الشَّفَاعَةِ وَفِيهِ فَآخُذُ بِحَلقَةِ بَابِ
حَدِيثُ عه حب كم حم م يَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرقَتَانِ يَمرُقُ بَينَهُمَا مَارِقَةٌ يَقتُلُهَا أَولَى الطَّائِفَتَينِ بِالحَقِّ عه فِي
حَدِيثُ حب كم حم يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخطَفُ النَّاسَ يَمِينًا وَشِمَالًا
حَدِيثُ عه حب لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن تَبُوكَ سُئِلَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ لَا يَأتِي عَلَى
أ حَدِيثُ كم كَانَ بَنُو سَلِمَةَ فِي نَاحِيَةِ المَدِينَةِ فَأَرَادُوا أَن يَنتَقِلُوا إِلَى قُربِ المَسجِدِ فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
حَدِيثُ عه إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَينِ فَاقتُلُوا الآخِرَ مِنهُمَا عه فِي الإِمَارَةِ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ
حَدِيثُ حب كم حم بَينَا رَاعِي يَرعَى بِالحَرَّةِ إِذ عَرَضَ ذِئبٌ لِشَاةٍ مِن شَائِهِ الحَدِيثَ وَفِيهِ أَلَا إِنَّ مِن أَشرَاطِ السَّاعَةِ
حَدِيثُ عه حب حم مَن كَانَ مَعَهُ فَضلُ ظَهرٍ فَليَعُد بِهِ عَلَى مَن لَا ظَهرَ لَهُ الحَدِيثَ عه فِي السِّيَرِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ
حَدِيثُ كم مَا أَهلَكَ اللَّهُ قَومًا وَلَا قَرنًا وَلَا أُمَّةً وَلَا أَهلَ قَريَةٍ مُنذُ أَنزَلَ اللَّهُ التَّورَاةَ عَلَى وَجهِ الأَرضِ
حَدِيثُ حم عه ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّةً مِن بَنِي إِسرَائِيلَ مُسِخَت الحَدِيثَ فِي الضَّبِّ وَفِيهِ قَولُ عُمَرَ أَحمَدُ عَنِ ابنِ
حَدِيثُ عه حب حم النَّهيُ عَنِ التَّمرِ وَالزَّبِيبِ أَن يُخلَطَا وَعَن نَبِيذِ الجَرِّ عه فِي الأَشرِبَةِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِشكَابٍ
ب حَدِيثُ طح عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن نَبِيذِ الجَرِّ وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الَّذِي قَبلَهُ
حَدِيثُ حب قط كم م خ حم بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَمَرَرنَا عَلَى أَهلِ أَبيَاتٍ فَاستَضَفنَاهُم
حَدِيثُ حب حم لَا يَمنَعَنَّ أَحَدَكُم مَخَافَةُ النَّاسِ أَن يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَو عَرَفَهُ الحَدِيثَ حب فِي الثَّالِثِ
حَدِيثُ عه طح حب حم أَنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ
حَدِيثُ عه نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالمُزَفَّتِ وَأَن يُخلَطَ بَينَ
أ حَدِيثُ كم وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنسَانَ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ أَنَا
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا استَجَدَّ ثَوبًا سَمَّاهُ بِاسمِهِ الحَدِيثَ حب فِي
حَدِيثُ كم ابن أبي حاتم الرامهرمزي إِنَّ أَهوَنَ أَهلِ النَّارِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ رَجُلٌ مُنتَعِلٌ بِنَعلَينِ مِن نَارٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم أَنَّهُ قَالَ مَرحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ كم حم اهتَزَّ العَرشُ لِمَوتِ سَعدِ بنِ مُعَاذٍ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ السَّمَّاكِ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
حَدِيثُ كم أَنَّ يَهُودِيَّةً أَهدَت شَاةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمِيطًا فَلَمَّا بَسَطَ القَومُ أَيدِيَهُم
حَدِيثُ عه كم م حم يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيفَةٌ يَقسِمُ المَالَ لَا يَعُدُّهُ عَدًّا الحَدِيثَ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا
حَدِيثُ كم كَانَ أَصحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسُوا كَانَ حَدِيثَهُم يَعنِي الفِقهَ إِلَّا أَن يَقرَأَ
حَدِيثُ كم وَزِيرَايَ مِنَ السَّمَاءِ جِبرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَمِن أَهلِ الأَرضِ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ كم فِي تَفسِيرِ البَقَرَةِ ثَنَا
حَدِيثُ كم المَهدِيُّ مِنَّا أَهلَ البَيتِ أَشَمُّ الأَنفِ كم فِي الفِتَنِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه كم م حم لَا تَأكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِي فَوقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ الحَدِيثَ عه فِي الأَضَاحِي ثَنَا الصَّغَانِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ كم حم تَكثُرُ الصَّوَاعِقُ عِندَ اقتِرَابِ السَّاعَةِ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ وَعَلِيُّ
حَدِيثُ عه لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَومَ القِيَامَةِ عِندَ استِهِ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ الزُّهرِيُّ وَحَمدَانُ بنُ
حَدِيثُ كم إِنَّ أَهلَ بَيتِي سَيَلقَونَ مِن بَعدِي مِن أُمَّتِي قَتلًا وَتَشرِيدًا وَإِنَّ أَشَدَّ قَومِنَا لَنَا بُغضًا بَنُو أُمَيَّةَ
أ حَدِيثُ كم حم صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ العَصرِ ثُمَّ قَامَ فِينَا خَطِيبًا بَعدَ العَصرِ
حَدِيثُ حم شَهِدنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ حم أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ المَسجِدِ فَجَعَلنَا نَنقُلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وَكَانَ
حَدِيثُ حم أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخرَ أَحمَدُ ثَنَا هُشَيمٌ أَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ حم مَنِ استَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ وَمَنِ استَغنَى أَغنَاهُ اللَّهُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا هُشَيمٌ أَنَا أَبُو بِشرٍ عَنهُ
حَدِيثُ حم طح أَنَّ صَاحِبَ التَّمرِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِتَمرَةٍ فَأَنكَرَهَا فَقَالَ أَنَّى لَكَ
حَدِيثُ حم إِنَّكُم لَتَعمَلُونَ أَعمَالًا هِيَ أَدَقُّ مِنَ الشَّعرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ ابنَ صَائِدٍ عَن تُربَةِ الجَنَّةِ فَقَالَ دَرمَكَةٌ بَيضَاءُ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ قَومًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ يَخرُجُونَ فِي فِرقَةٍ مِنَ النَّاسِ
حَدِيثُ حم حب كم إِذَا أَتَى أَحَدُكُم حَائِطًا فَأَرَادَ أَن يَأكُلَ فَليُنَادِ يَا صَاحِبَ الحَائِطِ ثَلَاثًا فَإِن أَجَابَهُ وَإِلَّا
ب حَدِيثُ حم غَلَا السِّعرُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لَو قَوَّمتَ لَنَا سِعرَنَا فَقَالَ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَزَقَ فِي ثَوبِهِ ثُمَّ دَلَكَهُ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ثَنَا
حَدِيثُ حم حَجَجنَا فَنَزَلتُ تَحتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ وَجَاءَ ابنُ صَائِدٍ فَنَزَلَ إِلَى جَنبِي فَقُلتُ مَا صَبَّ اللَّهُ هَذَا عَلَيَّ
حَدِيثُ حم مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَابنِ صَائِدٍ مَا تَرَى قَالَ أَرَى عَرشًا عَلَى البَحرِ حَولَهُ
حَدِيثُ حم طح جُلِدَ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الخَمرِ بِنَعلَينِ أَربَعِينَ فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ
حَدِيثُ حم طح أَنَّ جِبرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اشتَكَيتَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ نَعَم فَقَالَ
حَدِيثُ حم إِذَا أَوهَمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ فَلَم يَدرِ أَزَادَ أَم نَقَصَ فَليَسجُد سَجدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ أَحمَدُ ثَنَا عَارِمٌ
حَدِيثُ عم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَدَّدَ آيَةً حَتَّى أَصبَحَ قَالَ عَبدُ اللَّهِ وَجَدتُ فِي كِتَابِ