سَفِينَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ
مُسنَدُ سَفِينَةَ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ مَولَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُهُ فِي رَابِعِ الأَنصَارِ
حَدِيثُ مي جا عه قط حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُوَضِّئُهُ المُدُّ وَيَغسِلُهُ الصَّاعُ مي فِي الطَّهَارَةِ
حَدِيثُ كم لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَسجِدَ جَاءَ أَبُو بَكرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبحَ قَالَ أَيُّكُم رَأَى اللَّيلَةَ رُؤيَا قَالَ
أ حَدِيثُ كم حم سَأَلتُ سَفِينَةَ عَنِ اسمِهِ فَقَالَ كَانَ اسمِي قَيسٌ فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ جا كم حم أَعتَقَتنِي أُمُّ سَلَمَةَ وَاشتَرَطَت عَلَيَّ أَن أَخدِمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا عَاشَ جا
حَدِيثُ حب حم الخِلَافَةُ بَعدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو يَعلَى ثَنَا عَلِيُّ بنُ
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَكُن يَدخُلُ بَيتًا مُزَوَّقًا حب فِي الثَّامِنِ وَالعِشرِينَ
حَدِيثُ كم رَكِبتُ البَحرَ فِي سَفِينَةٍ فَانكَسَرَت فَرَكِبتُ لَوحًا مِنهَا فَطَرَحَنِي فِي أَجَمَةٍ الحَدِيثَ كم فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ
حَدِيثُ حم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَكُلَّمَا أَعيَى بَعضُ القَومِ أَلقَى عَلَيَّ سَيفَهُ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا ضَافَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ وَصَنَعُوا لَهُ طَعَامًا فَقَالَت فَاطِمَةُ لَو دَعَونَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ حم خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا إِنَّهُ لَم يَكُن نَبِيٌّ قَبلِي إِلَّا قَد حَذَّرَ
ب حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا شَاطَ نَاقَتَهُ بِجِذلٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُم بِأَكلِهَا أَحمَدُ