|
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
|
|
مُسنَدُ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ حَدِيثُهُ فِي رَابِعَ عَشَرَ وَسَادِسَ عَشَرَ الأَنصَارِ قَالَ الحَاكِمُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ
|
|
حَدِيثُ قط يَا سَلمَانُ كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَت فِيهِ دَابَّةٌ لَيسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَت فِيهِ فَهُوَ حَلَالٌ أَكلُهُ وَشُربُهُ
|
|
حَدِيثُ طح أَنَّهُ أَحدَثَ فَجَعَلَ يَقرَأُ فَقِيلَ لَهُ أَتَقرَأُ وَقَد أَحدَثتَ قَالَ نَعَم إِنِّي لَستُ بِجُنُبٍ طح فِي الطَّهَارَةِ
|
|
حَدِيثُ مي إِنَّ المُسلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضُوءَ وَصَلَّى الخَمسَ تَحَاتَّت ذُنُوبُهُ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ مي فِي
|
|
حَدِيثُ حب حم رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّينِ وَالعِمَامَةِ حب فِي الخَامِسِ
|
|
حَدِيثُ خز جا طح عه قط كم حم قَالَ المُشرِكُونَ إِنَّا نَرَى صَاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم حَتَّى يُعَلِّمَكُمُ الخِرَاءَةَ الحَدِيثَ خز
|
|
حَدِيثُ كم حم الوُضُوءُ قَبلَ الطَّعَامِ وَبَعدَ الطَّعَامِ بَرَكَةٌ كم فِي الأَطعِمَةِ أَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا الحَارِثُ بنُ أَبِي
|
|
حَدِيثُ قط كم كُنَّا مَعَ سَلمَانَ فِي سَفَرٍ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَقُلنَا لَهُ تَوَضَّأ حَتَّى نَسأَلَكَ عَن آيَةٍ مِنَ القُرآنِ فَقَالَ
|
|
ب حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ سَلمَانَ الخَيرَ حِينَ حَضَرَهُ المَوتُ عَرَفُوا مِنهُ بَعضَ الجَزَعِ قَالُوا مَا يُجزِعُكَ يَا أَبَا عَبدِ اللَّهِ
|
|
حَدِيثُ قط رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَد سَالَ مِن أَنفِي دَمٌ فَقَالَ أَحدِث لِمَا حَدَثَ وُضُوءًا
|
|
حَدِيثُ طح خَرَجَ سَلمَانُ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ فِي غَزَاةٍ وَكَانَ أَسَنَّهُم فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثٌ الأَروَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فِي مُسنَدِ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ فِي تَرجَمَةِ الحَارِثِ بنِ عُمَيرَةَ عَنهُ
|
|
حَدِيثُ عه إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدِي شِبرًا الحَدِيثَ عه فِي التَّوبَةِ عَن بَحشَلٍ الوَاسِطِيِّ ثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَيَانٍ
|
|
حَدِيثُ مي طح حب حم مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ فَتَطَهَّرَ بِمَا استَطَاعَ مِن طُهرٍ ثُمَّ ادَّهَنَ مِن دُهنِهِ أَو مَسَّ مِن طِيبِ
|
|
أ حَدِيثُ خز طح كم مَا مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَومَ الجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ ثُمَّ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ حَتَّى يَأتِيَ الجُمُعَةَ فَيَقعُدَ
|
|
حَدِيثُ مي لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيرٍ مَا بَقِيَ الأَوَّلُ حَتَّى يَتَعَلَّمَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ ثَنَا مَالِكُ بنُ
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ بَينَ رُؤيَا يُوسُفَ وَتَأوِيلِهَا أَربَعُونَ سَنَةً كم فِي الرُّؤيَا أَنَا أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ ثَنَا أَبُو
|
|
حَدِيثُ مي لَو وَضَعَ رَجُلٌ رَأسَهُ عَلَى الحَجَرِ الأَسوَدِ فَصَامَ النَّهَارَ وَقَامَ اللَّيلَ لَبَعَثَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ
|
|
حَدِيثُ كم يُرفَعُ لِلرَّجُلِ صَحِيفَةٌ يَومَ القِيَامَةِ حَتَّى يَرَى أَنَّهُ نَاجٍ فَمَا تَزَالُ مَظَالِمُ بَنِي آدَمَ تَتبَعُهُ حَتَّى
|
|
حَدِيثُ مي عِلمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنزٍ لَا يُنفَقُ مِنهُ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ
|
|
ب حَدِيثُ كم مَا مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ عَلَى أَخِيهِ المُسلِمِ فَيُلقِي لَهُ وِسَادَةً إِكرَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كم فِي
|
|
حَدِيثُ كم الدُّنيَا سِجنُ المُؤمِنِ وَجَنَّةُ الكَافِرِ وَحَدِيثٌ أَطوَلُ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنيَا أَكثَرُهُم جُوعًا يَومَ القِيَامَةِ
|
|
حَدِيثُ عه خَمسٌ مَن قُبِضَ فِي شَيءٍ مِنهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ الحَدِيثَ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا ابنُ أَخِي ابنِ وَهبٍ ثَنَا عَمِّي
|
|
حَدِيثُ كم حم يَا سَلمَانُ لَا تُبغِضنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ الحَدِيثَ كم فِي الفَضَائِلِ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الأَصبَهَانِيُّ
|
|
حَدِيثُ كم يُوضَعُ المِيزَانُ يَومَ القِيَامَةِ فَلَو وُضِعَ فِيهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرضُ لَوَسِعَت الحَدِيثَ كم فِي الأَهوَالِ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم مَن أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَد أَحَبَّنِي الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ يَحيَى المُقرِئُ بِبَغدَادَ
|
|
حَدِيثُ كم أَوَّلُكُم وَارِدًا عَلَيَّ الحَوضَ أَوَّلُكُم إِسلَامًا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ
|
|
حَدِيثُ كم كَانَتِ امرَأَةُ فِرعَونَ تُعَذَّبُ بِالشَّمسِ فَإِذَا انصَرَفُوا عَنهَا أَظَلَّتهَا المَلَائِكَةُ بِأَجنِحَتِهَا وَكَانَت تَرَى
|
|
حَدِيثُ طح طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا أَبُو غَالِبٍ
|
|
أ حَدِيثُ طح إِنَّا لَم نَقعُد لَهَا طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
|
|
حَدِيثُ خز هب يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَد أَظَلَّكُم شَهرٌ عَظِيمٌ شَهرٌ مُبَارَكٌ الحَدِيثَ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ
|
|
حَدِيثُ كم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّمنِ وَالجُبنِ وَالفِرَاءِ فَقَالَ الحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ
|
|
حَدِيثُ خز يَأتُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُونَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنتَ الَّذِي فَتَحَ اللَّهُ بِكَ وَخَتَمَ
|
|
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ وَفِيهِ قِصَّةٌ كم فِي الأَطعِمَةِ أَنَا
|
|
حَدِيثُ عه حب كم م حم رِبَاطُ يَومٍ أَو لَيلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيرٌ مِن صِيَامِ شَهرٍ وَقِيَامِهِ عه فِي الجِهَادِ عَن يُونُسَ
|
|
ب حَدِيثُ حب مَن مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُومِنَ عَذَابَ القَبرِ وَنَمَا لَهُ أَجرُهُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ حب فِي الثَّانِي
|
|
حَدِيثُ حب كم حم إِنَّ اللَّهَ لَيَستَحيِي مِنَ العَبدِ أَن يَرفَعَ إِلَيهِ يَدَيهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَينِ حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ
|
|
حَدِيثُ عه حب كم م حم إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَومَ خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ مِائَةَ رَحمَةٍ الحَدِيثَ عه فِي التَّوبَةِ عَن أَبِي
|
|
حَدِيثُ ط إِنَّ الأَرضَ لَا تُقَدِّسُ أَحَدًا مَوقُوفٌ وَفِيهِ قِصَّةٌ لَهُ مَعَ أَبِي الدَّردَاءِ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ عَن يَحيَى
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ سَلمَانُ فِي عِصَابَةٍ يَذكُرُونَ اللَّهَ فَمَرَّ بِهِم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَكَتُوا
|
|
حَدِيثُ كم عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلِيلٌ فَقَالَ يَا سَلمَانُ شَفَى اللَّهُ سَقَمَكَ
|
|
حَدِيثُ حب سَأَلنَا سَلمَانَ مَا الإِيمَانُ بِالقَدَرِ قَالَ إِذَا عَلِمَ العَبدُ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ حب فِي روضة
|
|
أ حَدِيثُ كم كَانَ نُوحٌ إِذَا طَعِمَ طَعَامًا أَو لَبِسَ ثَوبًا حَمِدَ اللَّهَ فَسُمِّيَ عَبدًا شَكُورًا كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا
|
|
حَدِيثُ كم الحَسَنُ وَالحُسَينُ أَبنَائِي مَن أَحَبَّهُمَا فَقَد أَحَبَّنِي الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو جَعفَرِ بنُ عَلِيٍّ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم عم كَانَ أَبِي مِن أَبنَاءِ الأَسَاوِرَةِ وَكُنتُ أَختَلِفُ إِلَى الكُتَّابِ وَكَانَ مَعِي غُلَامَانِ إِذَا رَجَعَا مِنَ
|
|
ب حَدِيثُ كم كَاتَبتُ أَهلِي عَلَى أَن أَغرِسَ لَهُم خَمسَمِائَةِ فَسِيلَةٍ الحَدِيثَ كم فِي المُكَاتَبِ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ
|
|
حَدِيثُ كم النَّارُ سَودَاءُ لَا يُضِيءُ لَهَبُهَا وَلَا جَمرُهَا ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخرُجُوا مِنهَا
|
|
حَدِيثُ حم مِن وَلَدِ آدَمَ أَنَا فَأَيُّمَا عَبدٍ مُؤمِنٍ لَعَنتُهُ أَو سَبَبتُهُ سُبَّةً فِي غَيرِ كُنهِهِ فَاجعَلهَا عَلَيهِ صَلَاةً
|
|
حَدِيثُ حم حَاصَرَ سَلمَانُ قَصرًا مِن قُصُورِ فَارِسَ فَقَالَ لَهُ أَصحَابُهُ يَا أَبَا عَبدِ اللَّهِ أَلَا تَنهَدُ إِلَيهِم فَقَالَ
|
|
حَدِيثُ حم كُنتُ مَعَ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ تَحتَ شَجَرَةٍ فَأَخَذَ مِنهَا غُصنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ الحَدِيثَ
|