سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيِّ
مُسنَدُ سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ الأَسلَمِيِّ وَقِيلَ هُوَ سَلَمَةُ بنُ عَمرِو بنِ الأَكوَعِ حَدِيثُهُ فِي رَابِعِ وَخَامِسِ المَكِّيِّينَ
ب حَدِيثُ طح قط أَنَّهُ كَانَ إِذَا لَم يُدرِكِ الصَّلَاةَ مَعَ القَومِ أَذَّنَ وَأَقَامَ وَيُثَنِّي الإِقَامَةَ مَوقُوفٌ طح فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ خز حب حم كَانَ سَلَمَةُ يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِندَ الأُسطُوَانَةِ الَّتِي عِندَ المَصَاحِفِ وَرَفَعَهُ خز فِي الحَجِّ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ قط كم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي القَوسِ وَالقَرنِ فَقَالَ اطرَحِ القَرنَ وَصَلِّ
حَدِيثُ عه حم لَمَّا افتَتَحنَا خَيبَرَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نِيرَانًا تُوقَدُ الحَدِيثَ وَذَكَرَ
حَدِيثُ مي خز عه حب قط حم كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ ثُمَّ نَرجِعُ وَلَا
أ حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَيَدعُو عَلَى قَبَائِلِ العَرَبِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه كَانَ بَينَ مِنبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَبَينَ الحَائِطِ قَدرُ مَمَرِّ الشَّاةِ عه فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ عه كَانَ جِدَارُ المَسجِدِ عِندَ المِنبَرِ عه فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ الجُنَيدِ وَأَبُو أُمَيَّةَ بِهِ
حَدِيثُ مي عه طح حب حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ سَاعَةَ تَغرُبُ الشَّمسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا
حَدِيثُ خز طح حب كم حم سَأَلتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قُلتُ أَكُونُ فِي الصَّيدِ وَلَيسَ عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ
ب حَدِيثُ مي خز عه حب كم لَمَّا نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسكِينٍ كَانَ مَن أَرَادَ أَن يُفطِرَ
حَدِيثُ مي خز عه حب حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ يَومَ عَاشُورَاءَ رَجُلًا مِن أَسلَمَ إِنَّ اليَومَ يَومُ
حَدِيثُ طح أَنَّهُم كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَسَاءَ افتَتَحُوا خَيبَرَ فَرَأَى نِيرَانًا تُوقَدُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي عه حب حم أَبصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بُسرَ بنَ رَاعِي العِيرِ يَأكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُل
أ حَدِيثُ عه حم أَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي البَدوِ وَفِيهِ قِصَّةٌ لَهُ مَعَ الحَجَّاجِ عه فِي
حَدِيثُ حم أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَنتُم أَهلُ بَدوِنَا وَنَحنُ حَضَرُكُم
حَدِيثُ عه حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَومَ الأَضحَى مَن ضَحَّى مِنكُم فَلَا يُصبِح بَعدَ ثَالِثَةٍ
حَدِيثُ عه كم عُدنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مَوعُوكًا فَوَضَعتُ يَدِي عَلَيهِ الحَدِيثَ عه
حَدِيثُ حب حم رَأَيتُ أَثَرَ ضَربَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ فَقُلتُ يَا أَبَا مُسلِمٍ مَا هَذِهِ الضَّربَةُ الحَدِيثَ حب
حَدِيثُ طح حب غَزَونَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُنَينًا فَلَمَّا وَاجَهنَا العَدُوَّ تَقَدَّمتُ فَأَعلُو
حَدِيثُ عه كم م شَهِدنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيبَرَ حِينَ بَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ عه غَزَونَا خَيبَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَأُعطِيَنَّ الرَّايَةَ اليَومَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ
حَدِيثُ عه طح حب حم كم أَمَّرَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكرٍ فَغَزَونَا نَاسًا مِنَ المُشرِكِينَ
حَدِيثُ عه حم قُلتُ لِسَلَمَةَ عَلَى أَيِّ شَيءٍ بَايَعتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبِيَةِ قَالَ بَايَعنَاهُ
حَدِيثُ حب كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ اللَّهُمَّ لُقُحًا لَا عَقِيمًا
حَدِيثُ كم بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكرٍ إِلَى بَعضِ حُصُونِ خَيبَرَ فَقَاتَلَ قِتَالًا وَلَم يَكُن
حَدِيثُ كم أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ جَاءَهُ رَجُلٌ بِفَرَسٍ لَهُ يَقُودُهَا الحَدِيثَ
أ حَدِيثُ مي عه حب حم عَطَسَ رَجُلٌ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الحَمدُ لِلَّهِ ثُمَّ عَطَسَ أُخرَى فَقَالَ
حَدِيثُ طح الإِذنِ فِي المُتعَةِ فِي تَرجَمَةِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن جَابِرٍ
حَدِيثُ طح حب عه حم رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَنَا فِي المُتعَةِ ثَلَاثًا عَامَ أَوطَاسٍ ثُمَّ نَهَى
حَدِيثُ عه حب حم خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيبَرَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ أَي عَامِرُ
حَدِيثُ عه خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزوَةٍ فَأَصَابَنَا جَهدٌ حَتَّى هَمَمنَا أَن نَنحَرَ بَعضَ
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى نَاسٍ مِن أَسلَمَ يَنتَضِلُونَ فَقَالَ ارمُوا وَأَنَا مَعَ
ب حَدِيثُ حب حم خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَومٍ مِن أَسلَمَ يَتَنَاضَلُونَ بِالسُّوقِ فَقَالَ ارمُوا
حَدِيثُ كم فِي قِصَّةِ عَامِرِ بنِ الطُّفَيلِ وَطَلَبِهِ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُسلِمَ عَلَى أَن يَكُونَ
حَدِيثُ عه حب كم غَزَوتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبعَ غَزَوَاتٍ الحَدِيثَ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا
حَدِيثُ حم غَزَوتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبعَ غَزَوَاتٍ فَذَكَرَ الحُدَيبِيَةَ وَيَومَ حُنَينٍ وَيَومَ
حَدِيثُ عه حب لَقَد قُدتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عَلَى بَغلَتِهِ الشَّهبَاءِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم مَا سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَستَفتِحُ دُعَاءً إِلَّا استَفتَحَهُ بِـ سُبحَانَ رَبِّيَ الأَعلَى
حَدِيثُ مي طح حم بَارَزتُ رَجُلًا فَقَتَلتُهُ فَنَفَّلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ فَكَانَ شِعَارُنَا مَعَ
أ حَدِيثُ حم قَتَلتُ رَجُلًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن قَتَلَ هَذَا فَقَالُوا ابنُ الأَكوَعِ قَالَ
حَدِيثُ حم طح نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ عَينٌ لِلمُشرِكِينَ وَأَصحَابُهُ يَتَصَبَّحُونَ فَدَعَوهُ
حَدِيثُ عه حب كم طح حم خَرَجنَا مَعَ أَبِي بَكرٍ وَأَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَينَا فَغَزَونَا فَزَارَةَ
حَدِيثُ مي عه حب حم مَن سَلَّ عَلَينَا السِّلَاحَ فَلَيسَ مِنَّا مي فِي السِّيَرِ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا عِكرِمَةُ هُوَ ابنُ عَمَّارٍ
حَدِيثُ حم أَسلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا أَمَا وَاللَّهِ مَا أَنَا قُلتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم قَدِمنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحُدَيبِيَةَ وَنَحنُ أَربَعَ عَشرَةَ مِائَةً وَعَلَيهَا خَمسُونَ
حَدِيثُ حم إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَالعَشَاءُ فَابدَءُوا بِالعَشَاءِ أَحمَدُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ عَن أَيُّوبَ بنِ عُتبَةَ
حَدِيثُ حم عه بَارَزَ عَمِّي عَامِرٌ يَومَ خَيبَرَ مَرحَبًا اليَهُودِيَّ فَقَالَ مَرحَبٌ قَد عَلِمَت خَيبَرُ أَنِّي مَرحَبُ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ حم قَدِمنَا المَدِينَةَ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَرَبَاحٌ غُلَامُ النَّبِيِّ
حَدِيثُ حم ابدُوا يَا أَسلَمُ فَتَنَسَّمُوا الرِّيَاحَ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ لَهُ مَعَ بُرَيدَةَ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ غَيلَانَ
حَدِيثُ حم بَايَعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ وَأَخرَجَ لَنَا كَفَّهُ كَفًّا ضَخمَةً قَالَ فَقُمنَا
حَدِيثُ حم كُنتُ أُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيتُهُ يُصَلِّي بَعدَ العَصرِ وَلَا بَعدَ الصُّبحِ
حَدِيثُ حم مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ أَحمَدُ ثَنَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ
حَدِيثُ حم عه بَايَعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبِيَةِ مَعَ النَّاسِ ثُمَّ قَعَدتُ مُتَنَحِّيًا فَلَمَّا
حَدِيثُ جا عه حب خَيرُ فُرسَانِنَا أَبَوُ قَتَادَةَ وَخَيرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ قَالَ ثُمَّ أَعطَانِي سَهمَينِ سَهمٍ لِلفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
أ حَدِيثُ عه طح حب غَزَونَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ فَبَينَا نَحنُ قُعُودٌ نَتَضَحَّى إِذَا رَجُلٌ
حَدِيثُ حب حم كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ فَقَالُوا صَلِّ عَلَيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ
حَدِيثُ حم كُنتُ آتِي مَعَ سَلَمَةَ المَسجِدَ فَنُصَلِّي عِندَ الأُسطُوَانَةِ الَّتِي عِندَ المُصحَفِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا مَكِّيٌّ
حَدِيثُ ش كَانَ يَغتَسِلُ يَومَ العِيدِ مَوقُوفٌ الشَّافِعِيُّ أَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ أَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي عُبَيدٍ عَنهُ
حَدِيثُ طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ يَومَ خَيبَرَ بِقُدُورٍ فِيهَا لُحُومُ حُمُرِ النَّاسِ فَأَمَرَ بِهَا