سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ
مِن مُسنَدِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأَنصَارِيِّ حَدِيثُهُ فِي خَامِسِ المَكِّيِّينَ
كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ ثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَنِ ابنِ إِسحَاقَ فِي تَسمِيَةِ
حَدِيثُ مي كم حم أَنتَ رَسُولِي إِلَى أَهلِ مَكَّةَ فَقُل إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ عَلَيكُمُ السَّلَامَ
أ حَدِيثُ م خز طح حب حم كُنتُ أَلقَى مِنَ المَذيِ شِدَّةً فَكُنتُ أُكثِرُ الغُسلَ مِنهُ فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ عه لَقَد رَأَيتُنَا يَومَ الحُدَيبِيَةِ فِي الصُّلحِ الَّذِي كَانَ بَينَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَبَينَ المُشرِكِينَ
حَدِيثُ حم اتَّهِمُوا رَأيَكُم فَلَقَد رَأَيتُنَا يَومَ أَبِي جَندَلٍ وَلَو نَستَطِيعُ أَن نَرُدَّ أَمرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ كم حم مَن خَرَجَ حَتَّى يَأتِيَ هَذَا المَسجِدَ مَسجِدَ قُبَاءٍ فَيُصَلِّي فِيهِ كَانَت كَعَدلِ عُمرَةٍ كم فِي الهِجرَةِ أَنَا
حَدِيثُ كم جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى فَاطِمَةَ يَومَ أُحُدٍ فَقَالَ أَمسِكِي سَيفِي هَذَا فَلَقَد أَحسَنتُ بِهِ الضَّربَ الحَدِيثَ كم فِي
حَدِيثُ حب ط حم طح فِي التَّصَاوِيرِ إِلَّا مَا كَانَ رَقمًا فِي ثَوبٍ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ حب فِي التَّاسِعِ وَالمِائَةِ مِنَ
ب حَدِيثُ كم إِنَّ أَوَّلَ مَا يُهَرَاقُ مِن دَمِ الشَّهِيدِ أَن تُغفَرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كم فِي الجِهَادِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم حم مَن أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَو غَازِيًا أَو غَارِمًا فِي عُسرَتِهِ أَو مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ
حَدِيثُ عه حم يَخرُجُ مِن هَاهُنَا وَضَرَبَ بِيَدِهِ نَحوَ المَشرِقِ قَومٌ يَقرَءُونَ القُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه طح المَدِينَةُ حَرَامٌ آمِنٌ عه فِي الحَجِّ عَن إِسمَاعِيلَ القَاضِي عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ الوَهَّابِ وَعَن عَلِيِّ
حَدِيثُ عه لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم خَبُثَت نَفسِي وَليَقُل لَقِسَت نَفسِي عه فِي الطِّبِّ وَفِي الأَسَامِي ثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ
حَدِيثُ طح قط كم خز نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الجُعرُورِ وَلَونِ الحُبَيقِ أَن يُؤخَذَا فِي الصَّدَقَةِ
حَدِيثُ قط حَمَلَت أَمَةٌ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الزِّنَا فَلَمَّا وَضَعَت قِيلَ لَهَا مِمَّن وَلَدُكِ قَالَت مِن فُلَانٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم لَقَد رَأَيتُنَا يَومَ بَدرٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيُشِيرُ بِسَيفِهِ إِلَى رَأسِ المُشرِكِ فَيَقَعُ رَأسُهُ عَن جَسَدِهِ قَبلَ
حَدِيثُ طح كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأتِي ضُعَفَاءَ المُسلِمِينَ وَيَزُورُهُم وَيَعُودُ مَرضَاهُم
حَدِيثُ طح القِيَامُ لِلجِنَازَةِ فِي مُسنَدِ قَيسِ بنِ سَعدِ بنِ عُبَادَةَ
حَدِيثُ طح كم مَرَرنَا بِسَيلٍ فَدَخَلنَا نَغتَسِلُ فَخَرَجتُ مِنهُ وَأَنَا مَحمُومٌ الحَدِيثَ وَفِيهِ لَا رُقيَةَ إِلَّا مِن ثَلَاثٍ
ب حَدِيثُ مي عه حب كم مَن سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِن قَلبِهِ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِن مَاتَ عَلَى
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحوَ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعبِ الخَرَّارِ
حَدِيثُ حم انطَلَقَ عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ وَسَهلُ بنُ حُنَيفٍ يُرِيدَانِ الغُسلَ قَالَ فَانطَلَقَا يَلتَمِسَانِ الخَمَرَ قَالَ فَوَضَعَ
حَدِيثُ ط حم عَلَامَ يَقتُلُ أَحَدُكُم أَخَاهُ أَلَا بَرَّكتَ إِنَّ العَينَ حَقٌّ تَوَضَّأ لَهُ مَالِكٌ فِي الجَامِعِ مِنَ المُوَطَّإِ