الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ
مِن مُسنَدِ الشَّرِيدِ بنِ سُوَيدٍ الثَّقَفِيِّ حَدِيثُهُ فِي تَاسِعِ الكُوفِيِّينَ
حَدِيثُ خز عه حم كَانَ فِي وَفدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجذُومٌ فَأَرسَلَ إِلَيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ارجِع فَقَد بَايَعنَاكَ
أ حَدِيثُ مي كم حم إِذَا شَرِبَ الخَمرَ فَاضرِبُوهُ الحَدِيثَ مي فِي الحُدُودِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ حب كم حم مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ قَد وَضَعتُ يَدِي اليُسرَى خَلفَ ظَهرِي وَاتَّكَأتُ
حَدِيثُ مي حب حم أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلتُ إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً وَإِنَّ عِندِي جَارِيَةً سَودَاءَ
حَدِيثُ كم حم حب لَيُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ عِرضَهُ وَعُقُوبَتَهُ كم فِي الأَحكَامِ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ تَمِيمٍ القَنطَرِيُّ
حَدِيثُ جا طح قط حم الجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ جا فِي البُيُوعِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَأَبُو عَاصِمٍ فَرَّقَهُمَا
ب حَدِيثُ حب حم مَن قَتَلَ عُصفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ يَومَ القِيَامَةِ الحَدِيثَ حب فِي السَّادِسِ وَالثَّمَانِينَ مِنَ
حَدِيثُ طح عه حب حم أَردَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَلفَهُ فَقَالَ هَل مَعَكَ مِن شِعرِ أُمَيَّةَ بنِ أَبِي
حَدِيثُ حم أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِدًا عَلَى وَجهِهِ لَيسَ عَلَى عَجُزِهِ شَيءٌ رَكَضَهُ بِرِجلَيهِ وَقَالَ هِيَ أَبغَضُ
حَدِيثُ حم أَبصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ فَأَسرَعَ إِلَيهِ أَو هَروَلَ فَقَالَ
حَدِيثُ حم أَشهَدُ لَأَفَضتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَا مَسَّت قَدَمَاهُ الأَرضَ حَتَّى أَتَى جَمعًا