صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ النَّمِرِيِّ
أ مِن مُسنَدِ صُهَيبِ بنِ سِنَانٍ النَّمِرِيِّ ثُمَّ الرُّومِيِّ حَدِيثُهُ فِي خَامِسِ الكُوفِيِّينَ وَسَادِسَ عَشَرَ الأَنصَارِ كم فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ مي جا طح حب حم مَرَرتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً مي فِي
حَدِيثُ مي خز حب كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَسجِدَ بَنِي عَمرِو بنِ عَوفٍ فَدَخَلَ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ
حَدِيثُ خز حب أَنَّ كَعبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ البَحرَ لِمُوسَى إِنَّا نَجِدُ فِي التَّورَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ
حَدِيثُ خز حب كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَرَ قَريَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا اللَّهُمَّ
حَدِيثُ كم أَنَّهُ صَلَّى عَلَى عُمَرَ فِي المَسجِدِ كم فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ
ب حَدِيثُ عه حب حم كَانَ مَلِكٌ فِيمَن كَانَ قَبلَكُم لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ لِلمَلِكِ إِنِّي قَد كَبِرتُ فَابعَث إِلَيَّ
حَدِيثُ مي عه حب حم بَينَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ إِذ ضَحِكَ فَقَالَ أَلَا تَسأَلُونِّي مِمَّ أَضحَكُ
حَدِيثُ حب أَنَّ صُهَيبًا حِينَ أَرَادَ الهِجرَةَ إِلَى المَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ كُفَّارُ قُرَيشٍ أَتَيتَنَا صُعلُوكًا فَكَثُرَ مَالُكَ
حَدِيثُ كم أُرِيتُ دَارَ هِجرَتِكُم سَبَخَةً بَينَ ظَهرَانَي حَرَّةٍ فَإِمَّا أَن تَكُونَ هَجَرَ أَو تَكُونَ يَثرِبَ قَالَ وَخَرَجَ
حَدِيثُ خز حب حم فِي قَولِهِ لِلَّذِينَ أَحسَنُوا الحُسنَى وَزِيَادَةٌ الآيَةَ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ نَادَى
أ حَدِيثُ حب حم مي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيئًا لَا نَفهَمُهُ الحَدِيثَ فِي
حَدِيثُ كم حم طح قَالَ عُمَرُ لِصُهَيبٍ مَا وَجَدتُ عَلَيكَ فِي الإِسلَامِ إِلَّا ثَلَاثَةً الحَدِيثَ وَفِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
حَدِيثُ كم مَا جَعَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينِي وَبَينَ العَدُوِّ قَطُّ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ
وَبِهِ فِيهِ كم حم لَا تُبغِضُوا صُهَيبًا وَقَالَ صَحِيحُ الإِسنَادِ
حَدِيثُ كم حم قَدِمتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأكُلُ تَمرًا فَجَعَلتُ آكُلُ مِنَ التَّمرِ وَبِعَينِي
حَدِيثُ كم فِي المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ هُمُ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ حَدَّثَنِي أَبُو عَمرِو بنُ
حَدِيثُ كم لَقَد صَحِبتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَبلَ أَن يُوحَى إِلَيهِ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو جَعفَرٍ
حَدِيثُ كم أَحِبُّوا صُهَيبًا حُبَّ الوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا كم فِي المَنَاقِبِ بِإِسنَادِ الَّذِي قَبلَهُ
ب حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدعُو اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَستَ بِإِلَهٍ استَحدَثنَاهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم مَن كَذَبَ عَلَيَّ الحَدِيثَ وَأَوَّلُهُ قُلتُ لِصُهَيبٍ مَا لَكَ لَا تُحَدِّثُ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ كم كَانَ صُهَيبٌ يَقُولُ لَنَا هَلُمُّوا نُحَدِّثكُم عَن مَغَازِينَا فَأَمَّا أَن نَقُولَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ كم أَلَا إِنَّ سَيِّدَ الأَشرِبَةِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ المَاءُ كم فِي الأَشرِبَةِ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ طح فِي الكَرَاهَةِ عَنِ ابنِ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا القَوَارِيرِيُّ ثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن مُصعَبِ
حَدِيثُ حم أبو يعلى الطبراني أَيُّمَا رَجُلٍ أَصدَقَ امرَأَةً صَدَاقًا وَاللَّهُ يَعلَمُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَيهَا فَغَرَّهَا