عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ
مِن مُسنَدِ عَائِذِ بنِ عَمرٍو المُزَنِيِّ حَدِيثُهُ فِي ثَانِي البَصرِيِّينَ قَالَ الحَاكِمُ أَخبَرَنِي أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ
حَدِيثُ مي قط أَنَّ امرَأَتَهُ نَفِسَت وَأَنَّهَا رَأَتِ الطُّهرَ بَعدَ عِشرِينَ لَيلَةً فَتَطَهَّرَت ثُمَّ أَتَت فِرَاشَهُ فَقَالَ
ب حَدِيثُ مي عَن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ كُنتُ فِي حَلقَةٍ فِيهَا المَشيَخَةُ وَهُم يَتَرَاجَعُونَ فِيهِم عَائِذُ بنُ عَمرٍو فَقَالَ
حَدِيثُ طح إِعَادَةُ الوِترِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي جَمرَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ عه حب حم إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ لَهُ مَعَ ابنِ زِيَادٍ عه فِي الإِمَارَةِ ثَنَا ابنُ
حَدِيثُ عه حم وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو تَعلَمُونَ مَا فِي المَسأَلَةِ مَا أَعلَمُ مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا الحَدِيثَ وَفِي أَوَّلِهِ
حَدِيثُ قط الإِسلَامُ يَعلُو وَلَا يُعلَى قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ الحُسَينِ
حَدِيثُ كم أَصَابَتنِي رَميَةٌ وَأَنَا أُقَاتِلُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ حُنَينٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ طح حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالمُزَفَّتِ وَالحَنَاتِمِ طح فِي
حَدِيثُ عه حم إِنَّ سَلمَانَ وَصُهَيبًا وَبِلَالًا كَانُوا قُعُودًا فَمَرَّ بِهِم أَبُو سُفيَانَ بنُ حَربٍ فَقَالُوا مَا أَخَذَت سُيُوفُ
حَدِيثُ حم كَانَ فِي المَاءِ قِلَّةٌ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي قَدَحٍ أَو جَفنَةٍ فَنَضَحنَا
حَدِيثُ حم مَن عَرَضَ لَهُ مِن هَذَا الرِّزقِ شَيءٌ مِن غَيرِ مَسأَلَةٍ وَلَا إِشرَافٍ فَليُوَسِّع بِهِ فِي رِزقِهِ فَإِن كَانَ عَنهُ غَنِيًّا