عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّ
مِن مُسنَدِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ الأَنصَارِيِّ حَدِيثُهُ فِي تَاسِعِ الأَنصَارِ وَوَقَعَ لَهُ حَدِيثٌ فِي ثَانِي المَكِّيِّينَ كم فِي
حَدِيثُ قط الشَّفَقُ شَفَقَانِ مُسنَدُ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ
حَدِيثُ ط كَانَ عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ يَؤُمُّ قَومَهُ فَخَرَجَ يَومًا إِلَى الصُّبحِ فَأَقَامَ المُؤَذِّنُ فَأَسكَتَهُ عُبَادَةُ بنُ
حَدِيثُ جا خز طح حب قط كم حم صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الصُّبحَ فَثَقُلَت عَلَيهِ القِرَاءَةُ فَلَمَّا
أ حَدِيثُ مي خز جا حب قط عه ش حم لَا صَلَاةَ لِمَن لَم يَقرَأ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ مي فِي الصَّلَاةِ أَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَنَا
حَدِيثُ قط كم أُمُّ القُرآنِ عِوَضٌ مِن غَيرِهَا وَلَيسَ غَيرُهَا مِنهَا عِوَضًا قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عُمَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ عَلِيٍّ
حَدِيثُ مي خز طح حب حم خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ أَن يُخبِرَنَا بِلَيلَةِ القَدرِ فَتَلَاحَى
ب حَدِيثُ كم حم عم عَلَيكُم بِالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِن أَبوَابِ الجَنَّةِ يُذهِبُ اللَّهُ بِهِ الهَمَّ وَالغَمَّ
حَدِيثُ كم طح حم لَيسَ مِنَّا مَن لَم يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرحَم صَغِيرَنَا وَيَعرِف لِعَالِمِنَا حَقَّهُ كم فِي العِلمِ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ كم حم بَينَا نَحنُ وُقُوفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ أَقبَلَ إِلَيهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ
حَدِيثُ مي جا عه طح حب ش حم عم خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَد جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الحَدِيثَ مي فِي الحُدُودِ أَنَا بِشرُ
حَدِيثٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيهِ الوَحيُ كَرَبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجهُهُ هُوَ
حَدِيثُ مي كم حم الطيالسي فِي قَولِهِ لَهُمُ البُشرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا الآيَةَ قَالَ هِيَ الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي عه حم رُؤيَا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وَأَربَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ مي فِي الرُّؤيَا أَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ
حَدِيثُ كم يُوشِكُ أَن يَكُونَ خَيرُ المَالِ شَاءً بَينَ مَكَّةَ وَمَدِينَةِ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ أَخبَرَنِي الحَسَنُ بنُ حَلِيمٍ
حَدِيثُ ط مي حب كم حم خَمسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى العِبَادِ مَن أَتَى بِهِنَّ لَم يُضَيِّع مِن حَقِّهِنَّ شَيئًا استِخفَافًا
حَدِيثُ حم زَعَمَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَنَّ الوِترَ وَاجِبٌ فَقَالَ عُبَادَةُ كَذَبَ الحَدِيثَ خَمسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى
حَدِيثُ خز كم أَنَّهُ سَأَلَ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ عَنِ الوِترِ فَقَالَ أَمرٌ حَسَنٌ جَمِيلٌ عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ طح كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَم يَجلِس حَتَّى تُوضَعَ الحَدِيثَ طح فِي الجَنَائِزِ
حَدِيثُ كم أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُم يَا مَعشَرَ الأَنصَارِ مَا لَكُم لَم تَلقَونِي قَالَ عُبَادَةُ الحَاجَةُ قَالَ فَهَلَّا عَلَى
حَدِيثُ عه حب حم مَن شَهِدَ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ
أ حَدِيثُ حب كم عم عَن أَبِي مُسلِمٍ الخَولَانِيِّ قَالَ قُلتُ لِمُعَاذٍ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِغَيرِ دُنيَا قَالَ فَلِأَيِّ
حَدِيثُ كم كَانَ عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ وَشَدَّادُ بنُ أَوسٍ يَسكُنَانِ بَيتَ المَقدِسِ فِي مُسنَدِ شَدَّادٍ
حَدِيثُ كم ش أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ يَا أَبَا الوَلِيدِ كم فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ قط لَا تَجعَلُوا عَلَى العَاقِلَةِ مِن دِيَةِ المُعتَرِفِ شَيئًا قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُبَشِّرٍ
حَدِيثُ طح صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ المَغنَمِ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَأَخَذَ قُرَادَةً
حَدِيثُ حم عم طح أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَبَرَةً مِن جَنبِ بَعِيرٍ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا
حَدِيثُ حب كم رُئِيَ عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ عَلَى سُورِ بَيتِ المَقدِسِ يَبكِي فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ مِن هَاهُنَا أَخبَرَنَا رَسُولُ
ب حَدِيثُ قط كم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُفَرَّقَ بَينَ الأُمِّ وَوَلَدِهَا فَقِيلَ إِلَى مَتَى
حَدِيثُ قط أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ فُلَانٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ شَيءٍ
حَدِيثُ حب كم حم اضمَنُوا لِي سِتًّا أَضمَن لَكُمُ الجَنَّةَ اصدُقُوا إِذَا حَدَّثتُم الحَدِيثَ حب فِي السَّابِعِ وَالخَمسِينَ مِنَ
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ يَومٍ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَصحَابُهُ مَعَهُ وَبَينَ يَدَيهِ
حَدِيثُ طح حب كم حم خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدرٍ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللَّهُ
أ حَدِيثُ كم أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ وَلَا فَخرَ الحَدِيثَ كم فِي الإِيمَانِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ جِبرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ فَقَالَ بِاسمِ اللَّهِ أَرقِيكَ الحَدِيثَ حب فِي العِشرِينَ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ مي جا عه طح حب قط كم حم بَايِعُونِي عَلَى أَن لَا تُشرِكُوا بِاللَّهِ شَيئًا وَلَا تَسرِقُوا وَلَا تَزنُوا وَلَا تَقتُلُوا أَولَادَكُم
ب حَدِيثُ كم مَن بَايَعَنِي عَلَى هَذِهِ الآيَاتِ ثُمَّ قَرَأَ قُل تَعَالَوا أَتلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم الآيَةَ وَالحَدِيثَ
حَدِيثُ كم بَايَعنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَن لَا نَخَافَ فِي اللَّهِ لَومَةَ لَائِمٍ كم فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ مي طح كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَغَارَ فِي أَرضِ العَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ الحَدِيثَ مي فِي
وَبِهِ طح كم حب حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ أَدُّوا الخِيَاطَ وَالمِخيَطَ وَإِيَّاكُم وَالغُلُولَ
حَدِيثُ خز عه حب حم مَن شَهِدَ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ وَفِيهِ
حَدِيثُ مي جا طح حب قط حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ طح ش حم الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزنًا بِوَزنٍ الحَدِيثَ طح فِي الصَّرفِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ثَنَا عَفَّانُ
حَدِيثٌ آخَرُ طح طح فِي الصَّرفِ ثَنَا يُونُسُ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ هُبَيرَةَ السَّبَائِيِّ
حَدِيثُ عه عم قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ العَجمَاءَ جُرحُهَا جُبَارٌ الحَدِيثَ عه فِي الحُدُودِ
حَدِيثُ مي حم القَتلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ الحَدِيثَ مي فِي الجِهَادِ أَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ مُوسَى
ب حَدِيثُ كم إِنَّ مِن قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلجَدَّتَينِ مِنَ المِيرَاثِ السُّدُسَ بَينَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ
حَدِيثُ كم حم سَأَلتُ عُبَادَةَ عَنِ الأَنفَالِ فَقَالَ فِينَا يَومَ بَدرٍ نَزَلَت الحَدِيثَ بِطُولِهِ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ مي حب كم حم عم مَن غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَنوِي إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى مي فِي الجِهَادِ أَنَا الحَجَّاجُ
حَدِيثُ خز كم حم الجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كَمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ
حَدِيثُ مي حب حم مَن تَعَارَّ مِنَ اللَّيلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الحَدِيثَ مي فِي الِاستِئذَانِ
حَدِيثُ كم خَيرُ الأُضحِيَةِ الكَبشُ الأَقرَنُ وَخَيرُ الكَفَنِ الحُلَّةُ كم فِي الأَضَاحِي ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ
حَدِيثُ مي عه حب حم مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ الحَدِيثَ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ
أ حَدِيثُ كم حم هَل فِيكُم غَرِيبٌ الحَدِيثَ فِي الدُّعَاءِ فِي مُسنَدِ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ
حَدِيثٌ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ أَعلَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ أَبِي عُبَيدَةَ عَامِرِ بنِ الجَرَّاحِ
حَدِيثُ كم أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ أَنكَرَ عَلَى مُعَاوِيَةَ أَشيَاءَ فِي تَرجَمَةِ قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيبٍ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ كم إِنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو بَكرِ
حَدِيثُ كم دَخَلتُ عَلَى عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ وَكَانَ قَد تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللَّهِ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ
حَدِيثُ طح كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُشغَلُ فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ وَقَد أَسلَمَ دَفَعَهُ إِلَى
حَدِيثُ كم حم سَيَلِيَكُم أُمَرَاءُ بَعدِي يُعَرِّفُونَكُم مَا تُنكِرُونَ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا حَمزَةُ بنُ العَبَّاسِ
حَدِيثُ كم أَقبَلَ عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ فَحَجَّ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ فَأَتَى عُثمَانَ مُتَظَلِّمًا فَذَكَرَ
حَدِيثُ كم حم قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي النَّخلَةِ وَالنَّخلَتَينِ وَالثَّلَاثِ الحَدِيثَ كم فِي
ب حَدِيثُ ط عه حب حم بَايَعنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمعِ وَالطَّاعَةِ فِي العُسرِ وَاليُسرِ وَالمَنشَطِ
حَدِيثُ عم قَالَ عَبدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ عَنِ ابنِ خُثَيمٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عُبَيدِ
حَدِيثُ طح بَايَعنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَن لَا نَنتَهِبَ طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ
حَدِيثُ طح كُنتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِن أَهلِ الصُّفَّةِ فَأَهدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنهُم قَوسًا الحَدِيثَ طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ حم القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ لَهُ فِي مَرَضِهِ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا سُرَيجٌ ثَنَا المُعَافَى
أ حَدِيثُ حم لَتَستَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِن أُمَّتِي الخَمرَ بِاسمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ
حَدِيثُ عم مَا عَلَى ظَهرِ الأَرضِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ يَدعُو اللَّهَ بِدَعوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا الحَدِيثَ قَالَ عَبدُ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ حم إِنِّي قَد حَدَّثتُكُم عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَن لَا تَعقِلُوا إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفحَجُ جَعدٌ
حَدِيثُ حم لَيلَةُ القَدرِ فِي العَشرِ البَوَاقِي مَن قَامَهُنَّ ابتِغَاءَ حَسَنَتِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ أَيقَظَنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَم أَبعَث نَبِيًّا وَلَا رَسُولًا إِلَّا وَقَد سَأَلَنِي مَسأَلَةً
حَدِيثُ حم عم مَا مِن رَجُلٍ يُجرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةٌ فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنهُ مِثلَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ
حَدِيثُ حم عم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَينَ لَابَتَيهَا الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ قَالَ
حَدِيثُ حم إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَبَايَعنَاهُ عَلَى أَن
حَدِيثُ حم ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ أَنَا الحَسَنُ بنُ ذَكوَانَ عَن عَبدِ الوَاحِدِ بنِ قَيسٍ عَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ
ب حَدِيثُ حم إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ وَفَرَغَ اللَّهُ مِن قَضَاءِ الخَلقِ فَيَبقَى رَجُلَانِ فَيُؤمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ
حَدِيثُ حم عم مَا مِن أَمِيرِ عَشِيرَةٍ إِلَّا يُؤتَى بِهِ يَومَ القِيَامَةِ مَغلُولًا لَا يَفُكُّهُ مِنهَا إِلَّا عَدلُهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم مَا عَلَى الأَرضِ مِن نَفسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِندَ اللَّهِ خَيرٌ تُحِبُّ أَن تَرجِعَ إِلَيكُم الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم الدَّارُ حَرَمٌ فَمَن دَخَلَ عَلَيكَ حَرَمَكَ فَاقتُلهُ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ البَصرِيُّ القَصَّابُ عَن
حَدِيثُ حم أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمُ ثُمَّ قَالَ اكتُب فَجَرَى فِي تِلكَ السَّاعَةِ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ عم عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِن أَصحَابِهِ فَقَالَ هَل تَدرُونَ مَنِ الشُّهَدَاءُ
حَدِيثُ حم عم سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَشغَلُهُم أَشيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَن وَقتِهَا فَاجعَلُوا صَلَاتَكُم مَعَهُم تَطَوُّعًا قَالَ
حَدِيثُ حم أَخَذَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ
أ حَدِيثُ حم طح خَرَجنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدتُ مَعَهُ بَدرًا فَالتَقَى النَّاسُ فَهَزَمَ اللَّهُ
حَدِيثُ حم مَن عَبَدَ اللَّهَ لَا يُشرِكُ بِهِ شَيئًا وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَإِنَّ اللَّهَ يُدخِلُهُ
حَدِيثُ عم وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِن أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهوٍ فَيُصبِحُوا قِرَدَةً
حَدِيثُ عم دَخَلتُ مَسجِدَ حِمصَ فَإِذَا حَلقَةٌ فِيهَا اثنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ حم خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو بَكرٍ قُومُوا نَستَغِث بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ حم الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِقَالًا قَبلَ أَن يَقسِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
حَدِيثُ عم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الهِلَالَ قَالَ اللَّهُ أَكبَرُ وَالحَمدُ لِلَّهِ وَلَا