الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
مِن مُسنَدِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُهُ فِي مُسنَدِ بَنِي
حَدِيثُ قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ مُرُوا أَبَا بَكرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ وَوَجَدَ النَّبِيُّ
حَدِيثُ حم دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعِندَهُ نِسَاؤُهُ فَاستَتَرنَ مِنِّي إِلَّا مَيمُونَةَ فَقَالَ
حَدِيثُ كم لَولَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضتُ عَلَيهِمُ السِّوَاكَ عِندَ كُلِّ صَلَاةٍ كَمَا فَرَضتُ عَلَيهِمُ الوُضُوءَ كم
حَدِيثُ خز البزار أبو يعلى الطبراني لَقَد طَهَّرَ اللَّهُ هَذِهِ الجَزِيرَةَ مِنَ الشِّركِ إِن لَم تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ خز فِي التَّوَكُّلِ
حَدِيثُ مي خز كم لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيرٍ مَا لَم يَنتَظِرُوا بِالمَغرِبِ اشتِبَاكَ النُّجُومِ مي فِي الصَّلَاةِ أَنَا إِبرَاهِيمُ
أ حَدِيثُ عه حب حم ذَاقَ طَعمَ الإِيمَانِ مَن رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا عه فِي الإِيمَانِ
حَدِيثُ خز طح ابن أبي حاتم ش حم إِذَا سَجَدَ العَبدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبعَةُ آرَابٍ وَجهُهُ وَرُكبَتَاهُ وَكَفَّاهُ وَقَدَمَاهُ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ خز كم حم أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي البَطحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِيهِم
حَدِيثُ مي رَأَيتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ قَمَرًا فِي الأَرضِ يُرفَعُ إِلَى السَّمَاءِ بِأَشطَانِ شَدَّادٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
حَدِيثُ كم خ سَمِعتُ العَبَّاسَ يَقُولُ لِلزُّبَيرِ يَا أَبَا عَبدِ اللَّهِ هَاهُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ عه طح حب كم حم شَهِدتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ حُنَينٍ فَلَقَد رَأَيتُهُ وَمَا مَعَهُ إِلَّا
حَدِيثُ مي قَالَ العَبَّاسُ لَأَعلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَبِهِ مي لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ العَبَّاسُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ عه حم قُلتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَاذَا أَغنَيتَ عَن عَمِّكَ أَبِي طَالِبٍ الحَدِيثَ عه فِي الإِيمَانِ
حَدِيثُ طح فِي الجَنَائِزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ نُمَيرٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ أَنَّ
حَدِيثُ خز فِي قَولِهِ وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِّكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ أَملَاكٌ فِي صُورَةِ الأَوعَالِ الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ
حَدِيثُ حم لَا نُورَثُ مَا تَرَكنَا صَدَقَةٌ فِي تَرجَمَةِ مَالِكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثَانِ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ كم قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ يَا رَبِّ أَسمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ رَبُّ إِسحَاقَ قَالَ إِنَّ إِسحَاقَ جَادَ لِي بِنَفسِهِ
حَدِيثُ كم قَالَ عَبدُ المُطَّلِبِ قَدِمنَا اليَمَنَ فِي رِحلَةِ الشِّتَاءِ فَنَزَلتُ عَلَى حَبرٍ مِنَ اليَهُودِ الحَدِيثَ كم فِي
أ حَدِيثُ كم تَزَوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هَالَةَ بِنتَ أُهَيبٍ فَوَلَدَت لَهُ حَمزَةَ وَصَفِيَّةَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ
حَدِيثُ خز كم لَمَّا كَانَ يَومُ عَرَفَةَ وَالفَضلُ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ كَثِيرٌ حَولَهُ
حَدِيثُ كم كُنتُ يَومًا فِي المَسجِدِ فَأَقبَلَ أَبُو جَهلٍ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ إِن رَأَيتُ مُحَمَّدًا سَاجِدًا أَن أَطَأَ عَلَى
حَدِيثٌ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ إِنَّهُ هُوَ الَّذِي وَضَعَ هَذَا المِيزَابَ فِي هَذَا المَكَانِ الحَدِيثَ فِي قِصَّةِ
حَدِيثُ حم كَانَ لِلعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الحَدِيثَ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَلمَوضِعُ الَّذِي وَضَعَهُ النَّبِيُّ
حَدِيثُ كم حم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ قُرَيشًا إِذَا لَقِيَ بَعضُهُم بَعضًا لَقُوهَا بِبِشرٍ
حَدِيثُ حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلِّمنِي
حَدِيثُ حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا عَمُّكَ قَد كَبِرَت سِنِّي وَاقتَرَبَ
ب حَدِيثُ كم قِيلَ لِلعَبَّاسِ أَيُّمَا أَكبَرُ أَنتَ أَوِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هُوَ أَكبَرُ مِنِّي
حَدِيثُ كم كَانَ العَبَّاسُ مُعتَدِلَ القَنَاةِ وَكَانَ يُخبِرُنَا عَن عَبدِ المُطَّلِبِ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ أَعدَلُ قَنَاةً مِنهُ كم
حَدِيثُ كم أَعتَقَ العَبَّاسُ عِندَ مَوتِهِ سَبعِينَ مَملُوكًا كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ
حَدِيثُ كم حم كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ انظُر هَل تَرَى فِي السَّمَاءِ مِن شَيءٍ قُلتُ نَعَم
حَدِيثُ حم عَن عَفِيفٍ قَالَ كُنتُ امرَأً تَاجِرًا فَقَدِمتُ الحَجَّ فَأَتَيتُ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ لِأَبتَاعَ مِنهُ بَعضَ